English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

11 مرشحا في الانتخابات الرئاسية بالشيشان

موسكو - أ ف ب - إسلام أون لاين. نت/30-8-2003

أحمد قديروف

أكدت اللجنة الانتخابية الشيشانية اليوم السبت 30-8-2003 تسجيل 11 مرشحا للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ5 من أكتوبر المقبل 2003 في الشيشان، وفقا لما ذكره سكرتير اللجنة إيلا فاخيتوف لوكالة ريا - نوفوستي للأنباء.

ويرجح المراقبون فوز رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أحمد قديروف في تلك الانتخابات إذ يحظى بدعم الكرملين، إضافة إلى سيطرته على الإدارة والشرطة في الشيشان.

وسيكون أبرزَ منافسيه في الانتخابات رجلا الأعمال مالك سعيدولايف وحسين جبرائيلوف، والنائب الشيشاني في مجلس الدوما (مجلس النواب في البرلمان الروسي) إسلام بك إصلاخنوف.

ولم يترشح أي من المؤيدين لانفصال الشيشان عن روسيا في هذه الانتخابات.

وقد ندد عدد من المرشحين والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان بعمليات التزوير التي لن تغيب -على حد قولهم- عن عمليات الاقتراع في الشيشان التي دخلت إليها القوات الروسية الفيدرالية للمرة الثانية في 1999، وبقي فيها 80 ألف جندي روسي بشكل دائم.

وكان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قد أعلن في 4-7-2003 أن يوم 5 من شهر أكتوبر القادم 2003 موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في جمهورية الشيشان.

وقال بوتين خلال اجتماع عقده بالكرملين مع حسين عيساييف رئيس البرلمان الشيشاني الموالي لروسيا الجمعة 4-7-2003: "الانتخابات يجب أن تضمن للشيشانيين التعبير عن آرائهم بحرية ودون ضغط".

وكانت السلطات الفيدرالية الروسية قد أجرت استفتاء في 23-3-2003 زعمت فيه أن الشيشانيين وافقوا على إجراء انتخابات رئاسية. لكن محللين سياسيين شككوا -في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية- في النتائج الحقيقية لعملية الاستفتاء.

ووصف المحلل السياسي يفجيني فولك -من معهد هيريتج- الاستفتاء بأنه "لم يكن سوى مسرحية"، بينما وصف الخبير السياسي والعسكري المستقل بافيل فيلجنهاور الاستفتاء بأنه "عملية تصويت على الطريقة السوفيتية، انطوت على تزوير واضح".

كما وصف المقاتلون الشيشان الاستفتاء بـ "المهزلة السياسية"، مؤكدين في موقعهم على الإنترنت (كافكاز سنتر كوم) أنه آل إلى "فشل تام"، وأن "الغالبية الساحقة من السكان" رفضوا التصويت.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه اللجنة الانتخابية الشيشانية عن نسبة مشاركة لا تقل عن 85% من الناخبين المسجلين فقد قال شهود عيان: إنهم لم يلحظوا في العاصمة الشيشانية جروزني وغيرها من المدن تهافتا على مكاتب الاقتراع.

ومنذ هذا الاستفتاء تشهد الشيشان تكثيفا للعمليات التي تستهدف -بشكل عام- العسكريين الروس وعناصر الشرطة والعاملين في الإدارة الشيشانية الموالية للروس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع