|

|
غرق غواصة نووية روسية
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
30-8-2003
|
 |
|
صورة أرشيفية لغواصة روسية من الفئة نوفمبر |
يبدو
أن شهر أغسطس على موعد مع الكوارث
البحرية للأسطول الروسي؛ حيث غرقت
غواصة روسية تسير بقوة الدفع النووي
فجر السبت 30-8-2003، وكان على متنها طاقم
من 10 أفراد، وذلك بعد 3 سنوات من غرق
الغواصة "كورسك" في الشهر نفسه.
وكانت
الغواصة -وهي من طراز كيه 159- مقطورة في
بحر بارينتس بالقطب الشمالي، وذلك قبل
وصولها لمستودع للخردة بأحد المواني
الروسية؛ حيث كان من المقرر تفكيكها
بسبب قدمها.
ولم
يتم سوى إنقاذ فرد واحد من طاقم
الغواصة حتى الآن، كما تم انتشال جثتي
اثنين من أفراد طاقمها، ولم يعرف بعدُ
مصير السبعة الباقين، وذلك حسب ما
نقلته وكالة الأنباء "إنترفاكس"
عن وزارة الدفاع الروسية.
تهدئة
المخاوف
وفي
محاولة لطمأنة المعنيين بسلامة البيئة
وتهدئة المخاوف من وقوع كارثة بيئية
نووية بسبب غرق الغواصة التي تبلغ من
العمر 40 عاما، قالت وزارة الدفاع
الروسية: إن المفاعل النووي للغواصة قد
تم إغلاقه عندما غرقت في الساعة
الرابعة من فجر السبت 30-8-2003 بالتوقيت
المحلي لروسيا، وذلك على مسافة 3 أميال
ونصف من جزيرة كلدين.
وأكدت
الوزارة الروسية أنه لم يكن هناك أي
أسلحة على متن الغواصة التي كانت من
"فئة نوفمبر" للغواصات الروسية،
موضحة أن الغواصة قد خرجت من الخدمة في
16 يوليو 1989 منذ 14 عاما.
وغرقت
الغواصة أثناء جرها بواسطة قاطرة
بحرية فوق 4 وسائد، وكانت منتقلة من
قاعدتها في مدينة جيرميخا إلى مستودع
للخردة في بولارني بميناء مورمنسك
الروسي ليتم تفكيكها فيه.
وتحطمت
الوسائد التي تحمل الغواصة في ليلة
الجمعة 29-8-2003 بعد عاصفة قوية لتسقط
الغواصة في المياه على بعد 560 قدما من
سطح البحر.
وبحسب
موسوعة جينز العسكرية فإن "فئة
نوفمبر" من الغواصات الروسية دخلت
الخدمة في الفترة ما بين 1958-1963، وكانت
أطقم الغواصات مكونة من 86 فردًا،
وتتسلح عادة تلك الفئة من الغواصات
العتيقة بطوربيدات نووية محدودة
الانفجار.
كانت
روسيا قد أعفت حوالي 200 غواصة من
الخدمة، ويتكدس معظمها في المواني؛
وهو ما يشكل خطرا بيئيا؛ نظرًا لأن هذه
الغواصات تسير بالدفع النووي؛ لذا
تسعى روسيا للتخلص منها.
ووقع
هذا الحادث أثناء زيارة الرئيس الروسي
فلاديمر بوتين لإيطاليا حيث يجري
محادثات مع رئيس الوزراء الإيطالي
سيلفيو برلسكوني.
ويأتي
هذا الحادث بعد 3 سنوات من وقوع أسوأ
كارثة بحرية للأسطول الروسي في وقت
السلم، عندما غرقت الغواصة النووية
"كورسك" وطاقمها المكون من 118
فردًا في بحر بارنت، وماتوا جميعا
أثناء إحدى المناورات البحرية أيضا في
12-8-2000.
|