بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لا تقدم في محادثات واشنطن وكوريا

بكين – فيليب ماسونيه (أ.ف.ب)- إسلام أون لاين.نت/ 29-8 –2003 

الوفود خلال توجهها لإجراء المحادثات

انتهت الجولة الأولى من المحادثات السداسية لنزع فتيل الأزمة النووية الكورية الشمالية الجمعة 29-8-2003 في العاصمة الصينية بكين بدون أن تتعهد بيونج يانج بالتخلي عن طموحاتها الذرية.

 لكن المفاوض الكوري الجنوبي "لي سو- هيوك" أعلن أن الدول الست المشاركة في المحادثات: الصين وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والولايات المتحدة واليابان وروسيا.. اتفقت على عقد جولة ثانية من المحادثات في غضون شهرين.

وأوضح سو- هيوك الذي يشغل منصب نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية أن "الدول الست قررت مواصلة المحادثات، وستتشاور بشأن الموعد والمكان"، مشدداًً علي أن المفاوضين متفقون على حل الأزمة النووية الكورية الشمالية "سلميا" وعلى أخذ احتياجات بيونج يانج الأمنية في اعتبارهم.

وكان الهدف من الجولة الأولى من المحادثات التي بدأت الأربعاء 27-8-2003 هو أن تتعهد كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي.

لكن نظام بيونج يانج تمسك بموقفه مطالبا كشرط مسبق لتفكيك منشآته النووية بإبرام ميثاق عدم اعتداء مع الولايات المتحدة الشرط الذي اعتبرته واشنطن أمراً غير مقبول.

واتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بإفشال المحادثات، وهددت بتعزيز قدراتها النووية ما لم تقبل واشنطن شروطها لتسوية الأزمة المرتبطة ببرنامجها النووي.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية في بيان "خلال المحادثات السداسية تبين بوضوح أن الولايات المتحدة تريد أن تتمسك بسياسة خنق جمهورية كوريا الشمالية الديمقراطية الشعبية والضغط عليها لنزع أسلحتها".

وأضاف البيان أن كوريا الشمالية "لن تكون قادرة في هذه الحالة على تفكيك قوة الردع النووية، ولن يكون أمامها خيار غير تعزيزها".

 وتمكنت الصين الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية التي بذلت جهودا دبلوماسية جبارة لتنظيم الجولة الأولى من المحادثات، من حفظ ماء الوجه من خلال الاتفاق على مواصلة المحادثات.

أمريكا لن تهاجم كوريا

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية عن المفاوض الصيني وانج يي قوله: "كل المشاركين اعتبروا أن المحادثات كانت مفيدة".

وأضاف: إن الولايات المتحدة أكدت خلال المحادثات السداسية في بكين أنها لا تعتزم "مهاجمة" كوريا الشمالية أو "تغيير نظام الحكم" فيها.

 لكن وانج أشار إلى وجود "شعور عميق وحقيقي بعدم الثقة" بين الطرفين، مؤكدا ضرورة "مساعدة الأطراف على التقدم وإيجاد حل سلمي حقيقي".

من جهته اعتبر وزير الخارجية الصيني "لي زهاوكسينج" أنه "من غير المنطقي" القول بأن الأزمة ستحل فورا.

ويشكك الخبراء في نتيجة المحادثات المقبلة نظرا لتعنت أطراف الأزمة وتمسكها بمواقفها.

 ويرى "بول هاريس" من جامعة لينجنان في هونج كونج والخبير أيضا في الشؤون الأمريكية أن الأزمة ستستمر طالما أن واشنطن ترفض القيام بتنازلات، معتبرا أن سياسة الإدارة الأمريكية حيال الأزمة الكورية الشمالية "سيئة نوعا ما".

وقد تصاعدت حدة الأزمة الكورية الشمالية في أكتوبر 2002 عندما اتهمت واشنطن بوينج يانج بإحياء برنامجها النووي في انتهاك لاتفاق مبرم بينهما عام 1994. وانسحبت كوريا الشمالية بعد ذلك من معاهدة حظر نشر الأسلحة النووية وطردت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع