English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موريتانيا.. إسلاميون يرفضون الحرية المؤقتة

نواكشوط- عبدوتي ولد عال- إسلام أون لاين.نت/ 26-8-2003

الرئيس الموريتاني ولد طايع

رفض أكثر من 30 إسلاميًّا بموريتانيا، معتقلين منذ ما يقرب من 4 أشهر بتهمة "التآمر ضد النظام الدستوري"، قرارًا من سلطات البلاد يقضي بالإفراج عنهم بصورة مؤقتة، مطالبين بمحاكمة عادلة إذا كانوا مذنبين أو محاكمة المسئولين عن اعتقالهم في حال ثبوت عدم صحة الاتهامات الموجهة إليهم والتي اعتقلوا بسببها دون أدلة واضحة.

وقرّر هؤلاء المعتقلون عدم الامتثال للعروض التي قدمها وكيل الجمهورية السيد محمد الغيث ولد يلاتي الإثنين 25-8-2003 والبقاء بسجن بايلا في نواكشوط انتظارًا للمحاكمة، إلا أن قوات الأمن تدخلت وقامت بإخراجهم قسرًا في اليوم نفسه.

وكانت السلطات الموريتانية قد اعتقلت في أوائل مايو 2003 حوالي 32 إسلاميًّا بينهم الشيخ محمد الحسن ولد الددو مدير المركز الإسلامي في نواكشوط، ومحمد جميل ولد منصور عمدة بلدية "عرفات" كبرى بلديات العاصمة، وسفير موريتانيا السابق في سوريا مختار ولد محمد موسى، وكذلك مدير مكتب الأعمال الخيرية التابع للإمارات العربية المتحدة في نواكشوط إسحق ولد كيهل، بتهمة "التآمر على النظام الدستوري"، و"التحريض على المس بالأمن الداخلي والخارجي"، و"تشكيل منظمات غير مرخص لها".

وتوجّه الإسلاميون بعد الإفراج عنهم قسرًا إلى قصر العدالة "مقر المحكمة العليا في نواكشوط"، مطالبين بمحاكمتهم، لكنهم فوجئوا بقيام أعداد كبيرة من قوات الأمن بتطويق المكان وإغلاق أبواب المحكمة في وجوههم.

وتحول تجمع الإسلاميين أمام المحكمة إلى مسيرة احتجاجية شارك فيها الكثير من مناصريهم، حيث ألقى الشيخ محمد الحسن ولد الددو والسفير المختار ولد محمد موسى والداعية محمد ولد آبواه، كلمات عبر مكبرات الصوت في الحضور، أكدوا فيها رفضهم للإجراء الحكومي بالإفراج المؤقت عنهم.

يأتي قرار الإفراج عن هؤلاء الإسلاميين بعد يوم واحد من العفو الذي أصدره الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع الأحد 24-8-2003 عن الزعيم المعارض أشبيه ولد الشيخ ماء العينين رئيس حزب "الجبهة الشعبية" الموريتانية المعتقل منذ إبريل 2001.

الهدف تخفيف حدة التوتر

محمد جميل ولد منصور

ويرى المراقبون أن القرارات الحكومية بالإفراج عن السياسيين المعارضين والإسلاميين تأتي ضمن إجراءات تسعى الرئاسة الموريتانية من ورائها إلى التخفيف من الاحتقان الداخلي قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السابع من نوفمبر 2003.

كما تأتي أيضا بعد أن قام العديد من العلماء الموريتانيين بالتوقيع على وثيقة أعدها كبير العلماء بموريتانيا العلامة محمد سالم ولد عدود يزكي فيها المعتقلين الإسلاميين؛ وهو ما أحرج النظام الذي عملت وسائل إعلامه طوال الأشهر الماضية على تشويه صورة هؤلاء المعتقلين.

ومن كبار العلماء الذين وقعوا على هذه التزكية الشيخ محمد سالم بن محمد علي بن عبد الودود، والعلامة محمد فال أباه بن عبد الله، والشيخ محمد الأمين بن الحسن إمام وخطيب جامع القرآن الكريم، والإمام محمد بن محفوظ بن المختار فال الأستاذ بدار الحديث، والقاضي عبد الله ولد الركاد، والشيخ محمد ولد سيدي يحيى، والدكتور أحمد ولد أباه، والشيخ محمد عبد الله ولد البار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع