|

|
مقتل
3 من مخابرات روسيا بالشيشان
|
|
ضمير
أحمد- إسلام أون لاين.نت/ 24-8-2003
|
 |
|
قوات روسية في جروزني |
ذكرت
القناة الروسية المستقلة "إن تي في"
أن 3 أفراد من وحدة خاصة تابعة
للمخابرات العسكرية الروسية لقوا
مصرعهم، وأصيب اثنان آخران برصاص
المقاتلين الشيشان في العاصمة "جروزني"
السبت 23-8-2003 في أحدث هجوم يستهدف
التواجد الروسي بالشيشان.
وأضافت
القناة في نشرتها الأحد 24-8-2003 أن
الوحدة الخاصة كانت تقوم بمهمة لم يكشف
عن طبيعتها في شمال العاصمة الشيشانية
عندما تعرضت لإطلاق نيران كثيف مفاجئ.
من
جهة أخرى أعلن الحاكم العسكري الروسي
للشيشان لوكالة "إنترفاكس"
الروسية الأحد 24-8-2003 أن وحدة استطلاع
هندسية نجحت في إبطال لغم أرضي على
طريق "القوقاز" عند قرية "أشخوي
مارتان"، وكان وزن القنبلة 50
كيلوجراما من مادة "تي إن تي"
شديدة الانفجار.
وكانت
القناة الروسية الثانية "روسيا"
قد ذكرت السبت 23-8-2003 نقلا عن المتحدث
الرسمي باسم القوات الفيدرالية
الروسية بالشيشان إليا شابالكين أن
جنديين روسيين لقيا مصرعهما وأصيب 3
آخرون خلال تبادل إطلاق النار مع
مجموعة من المقاتلين شمال مدينة
فيدينو، جنوب العاصمة جروزني، وقال
شابالكين إن الحادث وقع مساء الجمعة
22-8-2003.
 |
|
جنود روس جنوب الشيشان |
وعرض
شابالكين قائمة رسمية روسية بحجم
الخسائر لدى الجانبين الشيشاني
والروسي خلال معارك يومي 21-22 أغسطس 2003
قرب قرية أفتوري وسيرجين يورت
بالشيشان، حيث لقي من الجانب الروسي 11
جنديا مصرعهم (3 في معركة أفتوري، و8
أثناء ملاحقة مقاتلين عند قرية سيرجين
يورت)، أما المقاتلون فقد فقدوا 18
قتيلا، حسب المصدر نفسه.
إلا
أن الموقع الإعلامي الشيشاني المستقل
"القوقاز سنتر" نشر قائمة أخرى
نقلا عن القائد العسكري للجبهة
الغربية لقوات المقاومة الشيشانية "دوكا
وماروف"، أفادت أن القوات
الفيدرالية الروسية فقدت 40 جنديا في
معارك استمرت 5 ساعات، كما فقدت وحدة
حراسة رئيس الإدارة الشيشانية
الموالية لروسيا 37 شخصا، وأصيب 130
آخرون من الجنود الروس. وأقر الموقع
الإعلامي في المقابل بمقتل 7 مقاتلين
شيشان وإصابة 16 آخرين.
وينظم
المقاتلون الشيشان المطالبون
باستقلال بلادهم بالكامل عن روسيا
هجمات شبه يومية ضد التواجد العسكري
الروسي، تكثفت بشكل لافت في الأشهر
القليلة الماضية، وأسفرت عن وقوع
خسائر جسيمة في صفوف القوات الروسية.
|