English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لا هدنة فلسطينية إلا بشروط جديدة

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/23-8-2003

خالد البطش

أكد خالد البطش المتحدث باسم حركة الجهاد الفلسطيني أن المبعوث المصري الدكتور أسامة الباز لم يقدم للفصائل الفلسطينية أي مشروع حتى الآن، موضحًا أن الحركة لا تمانع في الموافقة على أي مشروع يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني بالأساس.

وأضاف البطش في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 23-8-2003 أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بغير مشروع يعيد إليه الاعتبار، وإذا قدمت مصر مثل هذا المشروع فأهلا به وسهلا. وثمّن البطش موقف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي منع فتنة لا أحد يعرف ماذا كان سيكون مداها عندما أعلن رفضه لأي إجراءات ضد الفصائل من شأنها زعزعة الوحدة الوطنية.

وشدّد البطش على وجود اتفاق عام بين جميع الفصائل بعدم العودة إلى مرحلة الهدنة غير المشروطة أو الهدنة من طرف واحد، مؤكدًا على ضرورة وضع شروط جديدة ومحددة إذا لاح مشروع الهدنة من جديد.

شروط للهدنة

لكن مصادر سياسية فلسطينية مطلعة كشفت أن الدكتور أسامة الباز قدم مقترحًا مبدئيًّا لمثلث الأزمة في فلسطين "السلطة - الفصائل - الحكومة الإسرائيلية" يعتبر أن ما حدث من عمليات في القدس وتل أبيب والردود الإسرائيلية عليها "قطع" ضمن خروقات الهدنة المتبادلة، وعلى الأطراف البدء من جديد في صياغة شروط جديدة لاستكمال الهدنة، على أن تقوم الولايات المتحدة بدعم فعلي لهذه الهدنة ومراقبة تنفيذها.

وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 23-8-2003 أن إسرائيل طرحت في المقابل عدة مطالب تقضي جميعها بعدم البدء في أي مشروع سياسي سواء كان خريطة الطريق أو غيرها، دون شروع السلطة في تفكيك ما أطلقت عليه إسرائيل بالبنى التحتية للإرهاب؛ بما يعني أن إسرائيل أرادت تحقيق كافة شروطها وما استهدفته من الهدنة، وأهمها إنهاك وإضعاف الحالة الفلسطينية بشكل عام وليس العمل العسكري فقط، مع تجنب الدخول في أي مسار سياسي، أو الدخول فيه وفق تصوراتها الخاصة.

وأشارت المصادر إلى أن الفلسطينيين طرحوا عبر وسطاء متعددين للفصائل على المبعوث المصري شروطهم لاستئناف الهدنة، وأهمها ما سبق أن طلبته الفصائل لكي تقبل بالهدنة الأولى، وهي توقف إسرائيل عن سياسة الاغتيالات واعتقال الناشطين، واجتياحات المدن، وانسحاب قواتها من الأراضي التي احتلت عقب 28-9-2000، والبدء في تفكيك المستوطنات، والامتناع عن بناء مستوطنات جديدة، إلا أن الجديد في الشروط الفلسطينية هو وجود ضمانات دولية وإقليمية واضحة ومحددة لتنفيذ تلك الشروط.

وقالت المصادر: إن مصر طلبت من أمريكا دورًا أكثر جدية من هذا الذي تقوم به فيما يتعلق بالكارثة المحدقة في الأراضي المحتلة، مشددة على ضرورة الضغط على إسرائيل للقبول بهدنة ذات شروط محددة بينها وبين السلطة، على أن يتم منح السلطة الوقت الكافي للسيطرة على الأوضاع على الأرض، وحملت مصر المجتمع الدولي المسئولية عن أي انفجار يحدث وتنتج عنه كارثة كبرى طالما حذرت منها مصر مرارًا.

الوضع تغير

فهد سليمان

ومن جهته قال "فهد سليمان" -نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين-: إن الوضع الآن تغير تمامًا؛ فالقرار بات ملكًا للجماهير الفلسطينية التي خرجت بعشرات الآلاف يوم الجمعة تعلن عن تصميمها على تحدي إجراءات شارون القمعية.

وأضاف سليمان في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 23-8-2003 أن إسرائيل باتت الآن تتحدث لغة مختلفة وجديدة تمامًا عندما بدأت في مسلسل اغتيال القادة السياسيين، ووضعت العديد منهم ضمن مخططاتها.

وأعرب سليمان عن اعتقاده بأن شارون يناور بإعلانه عن هذه السياسة بما في ذلك تلويحه باقتحام غزة. وشدّد سليمان على أن شارون ألقى بـ90% من أوراقه على الطاولة ولم يبقَ معه سوى 10% وهو لن يجازف بإلقائها الآن؛ حيث لم تفلح كل إجراءاته واغتيالاته في وقف المقاومة الموجعة، وألمح سليمان إلى أن شارون يريد الهدنة أكثر من الفلسطينيين، ولكنه يبحث عن شروط جديدة لها.

وحول الوضع الداخلي الذي يهدد بكارثة اقتتال داخلي قال سليمان: لا توجد قيادة سياسية في فلسطين الآن بما في ذلك رئيس الوزراء محمود عباس (أبو مازن) تستطيع السير أبعد في تنفيذ أي إملاءات إسرائيلية أو أمريكية؛ فقد بات زمام الأوضاع جميعها في الشارع، وخرج الأمر من بين يدي الفصائل أيضًا، وأعرب سليمان عن اعتقاده بقيام حماس برد سريع، لكنه ليس كبيرًا، مشددًا على أن العمليات الانتقامية الكبرى من الطرفين باتت محدودة، وأنه لا مجال لصراع مفتوح الآن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع