|

|
بوش يجمد أرصدة قادة بحماس
|
|
سياتل
(الولايات المتحدة) - أ ف ب - إسلام أون
لاين.نت/ 23-8-2003
|
 |
|
بوش |
أعلن
الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه قرر
تجميد أموال 6 من كبار قياديي حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"، و5
منظمات يتمركز بعضها في أوروبا تتهمها
واشنطن بمساندة حماس، فيما اعتبرت
صحيفة فاينينشال تايمز أن هذا الإجراء
يعد رمزيا؛ لأن معظم هذه الأرصدة تقع
خارج مظلة السلطات الأمريكية.
وقال
بوش في بيان صادر عن البيت الأبيض
الجمعة 22-8-2003: "أدعو كل الدول
المؤيدة للسلام في الشرق الأوسط إلى
اعتبار حماس منظمة إرهابية واتخاذ كل
الإجراءات الملائمة لقطع الدعم عنها".
وأضاف
بوش في البيان الذي نشر أثناء قيامه
بزيارة في ولاية واشنطن (شمال غرب): "أقرت
وزارة الخزانة بمبادرة مني إجراءات
تهدف إلى تجميد أموال 6 من كبار قياديي
حماس و5 منظمات غير حكومية تشير
المعلومات التي وردتني إلى أنها تقدم
الدعم المالي لحماس".
وتستهدف
إجراءات الإدارة الأمريكية كلا من:
الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس
وزعيمها الروحي، وعماد خليل العلمي
العضو في المكتب السياسي لحماس في
دمشق، وأسامة حمدان وهو مسئول كبير في
حماس بلبنان، وخالد مشعل رئيس المكتب
السياسي لحماس في دمشق، وموسى أبو
مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس في
دمشق أيضًا، وعبد العزيز الرنتيسي
المسئول البارز في حماس بغزة.
أما
المنظمات الخمسة فهي: لجنة الإحسان
وإغاثة الفلسطينيين ومقرها في فرنسا،
وجمعية الإنقاذ الفلسطيني ومقرها في
سويسرا وهي مرتبطة بلجنة الإحسان
وإغاثة الفلسطينيين، بحسب وزارة
الخزانة الأمريكية.
كذلك
تستهدف الإجراءات الأمريكية صندوق
العون والتنمية الفلسطيني ويقع مقره
العام في بريطانيا، والجمعية
الفلسطينية في النمسا، وجمعية السنابل
للإعانة والتنمية ومقرها في لبنان.
إجراء
رمزي
ونقلت
وكالة "أسوشيتد برس" عن مسئولين
في وزارة الخزانة الأمريكية قولهم
بأنه سوف يتم تطبيق قرار الرئيس
الأمريكي على أرصدة قادة حماس
والهيئات الخيرية الأوروبية التي قد
تكون لها أرصدة في بنوك الولايات
المتحدة الأمريكية، وأعربوا عن أملهم
في أن تصدر الدول الأوروبية قرارات
مماثلة.
كما
أفاد المسئولون -الذين رفضوا الكشف عن
أسمائهم- أنهم تلقوا إشارات مشجعة من
عدة دول أوروبية بأنها سوف تحذو حذو
أمريكا في هذا الصدد.
وتصر
الدول الأوروبية على ضرورة التفرقة
بين الجماعات والهيئات التي تدعم
الجناح السياسي لحماس، وتلك التي تدعم
الجناح العسكري لها.
ورفض
مسئولو الوزارة إعطاء أي تقديرات حول
إجمالي الأرصدة التي سوف يتم تجميدها،
سواء المودعة في المؤسسات المالية
بالولايات المتحدة الأمريكية، أو تلك
الموجودة في الدولة الأخرى، لكنهم
أوضحوا أن مجموع أرصدة المؤسسات
الخيرية التي تتخذ في أوروبا مقرات لها
أكبر بكثير من الموجودة بأمريكا.
من
جهتها اعتبرت صحيفة " فاينينشال
تايمز" البريطانية السبت 23-8-2003 أن
الإجراء الأمريكي بتجميد أرصدة 6 من
قيادات حماس و5 من المنظمات التي
تتهمها واشنطن بدعم حماس "إجراء
رمزي".
وقالت
الصحيفة البريطانية: "إن معظم هذه
الأرصدة تقع خارج مظلة السلطات
الأمريكية؛ وهو ما يعني في الأساس
ممارسة مزيد من الضغط على الاتحاد
الأوروبي والدول العربية لقطع مصادر
تمويل حماس".
تصعيد
الحملة
واتهم
الرئيس الأمريكي في حملته التصعيدية
ضد حماس الحركة بأنها تعمل على القضاء
على خريطة الطريق قائلاً: "بإعلان
حماس مسؤوليتها عن الاعتداء الشنيع في
19 أغسطس 2003، فإنها أكدت مجددًا أنها
منظمة إرهابية تعتمد العنف ضد
الإسرائيليين، وتسعى للقضاء على
التقدم الذي تم إحرازه في اتجاه السلام
بين إسرائيل والشعب الفلسطيني".
وكانت
حماس قد أعلنت مسؤوليتها عن العملية
الاستشهادية التي استهدفت حافلة
إسرائيلية للركاب في مدينة القدس
المحتلة الثلاثاء 19-8-2003 وأسفرت عن مقتل
20 إسرائيليًّا وإصابة نحو 100 آخرين.
ولم
يوجه بوش في حديثه أي انتقاد لعملية
الاغتيال الإسرائيلية التي استهدفت
المهندس "إسماعيل أبو شنب"
القيادي البارز في حركة "حماس"
واثنين من مساعديه الخميس 21-8-2003.
وقد
أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي
إثر عملية اغتيال أبو شنب انتهاء العمل
رسميًّا بالهدنة المعلنة بين الجانبين
الإسرائيلي والفلسطيني في يونيو 2003.
تفكيك
فصائل المقاومة
على
الصعيد نفسه قال الرئيس الأمريكي: "سأواصل
العمل مع المسئولين في المنطقة
لأشجعهم على قطع الوسائل والمساعدات
التي تذهب إلى هذه المنظمات الإرهابية"،
في إشارة إلى حركة حماس.
وأضاف:
"من المهم للولايات المتحدة أن تبقى
ملتزمة وبقوة في عملية خريطة الطريق،
تلك الخطة الدولية لحل النزاع
الإسرائيلي الفلسطيني الذي ينص على
إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005".
وتابع
بوش قائلا: "إذا أراد الناس أن يحل
السلام في الشرق الأوسط وإذا أراد
الفلسطينيون أن يكون لهم دولتهم
المستقلة فعليهم أن يفككوا الشبكات
الإرهابية".
وعن
قرار بوش أوضح مسئول كبير في الإدارة
الأمريكية -رفض ذكر اسمه- لوكالة
الأنباء الفرنسية أن واشنطن سبق أن
اتخذت إجراءات ضد حماس، وأن العنصر
الجديد الآن هو أن هذه الإجراءات
تستهدف "أفرادًا وهيئات ومنظمات
تتخذ من أوروبا مقرًّا لها".
ولم
يتسن الحصول على رد من حركة حماس حول
قرار الإدارة الأمريكية.
يُذكر
أن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان
شالوم كان قد طلب من الولايات المتحدة
في يونيو 2003 قطع مصادر تمويل حركة حماس.
كما
وجه الاتحاد الأوروبي تحذيرًا مماثلا
لحماس في يونيو 2003 وهدّدها باتخاذ
تدابير تخفض مصادر تمويلها.
|