English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان.. الحركة الشعبية تؤجل المفاوضات 

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 19-8-2003

جون جارانج

رجحت مصادر صحفية سودانية أن يكون قرار تأجيل مفاوضات السلام التي تجري بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردي الجنوب) في كينيا قد تم بناء على طلب من وفد الحركة المفاوض.

وأعلنت مصادر سودانية مسئولة في تصريحات صحفية الثلاثاء 19-8-2003 أن الجولة السابعة من المفاوضات الجارية حاليًا في نانويكي بكينيا توقفت عقب فشل وفدي الحكومة والحركة في التوصل لاتفاق حول المسائل العالقة بينهما، بشأن قسمة السلطة، والثروة، وعدم تخلي وفد الحركة عن وثيقة "ناكورو" التي ترى الحكومة أنها تؤسس لفصل جنوب السودان.

لكن هذه المصادر أشارت في الوقت نفسه إلى أنه تم الاتفاق على عودة التفاوض بين الجانبين في 23 أغسطس الحالي (2003).

وقال أحمد البلال رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم السودانية لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن وفد الحركة أراد الرجوع إلى جون جارانج زعيم الحركة لرسم إستراتيجية جديدة للتفاوض"، مشيرًا إلى أن الإستراتيجية القديمة كانت تدور حول استفزاز الوفد الحكومي لدفعه إما إلى الانسحاب أو القبول بالنص الكامل لوثيقة ناكورو.

وأضاف البلال أن المتغيرات التي حدثت طوال الأيام القليلة السابقة لعبت في صالح الوفد الحكومي المفاوض، موضحًا أن كبير الوسطاء بـ"الإيجاد" الجنرال لازاروس سمبايو قام بجولة في كل من إثيوبيا وأوغندا وإريتريا انتهت بتصريحات من وزير الخارجية الكيني في كل من كينيا ومصر تؤكد إمكانية إحداث تعديلات على وثيقة ناكورو؛ الأمر الذي أزعج جارانج بشدة ودفعه إلى طلب تأجيل المفاوضات عدة أيام حتى يعيد ترتيب أوراقه.

وشدد البلال على أنه لا يوجد خيار لدى الطرفين سوى توقيع الاتفاق، مضيفًا أن "الحكومة خرجت من هذه الجولة رابحة عكس الجولة الماضية، حيث تحول الأمر الآن لتصبح الحركة في موقف الدفاع بعدما كانت في موقف الهجوم طوال الأسابيع الماضية بعد حصولها على نص يراعي كل مطالبها"، في إشارة إلى وثيقة ناكورو.

وتدعو وثيقة ناكورو إلى حل مشكلة جنوب السودان عبر عدة مقترحات، أهمها أن يتولى رئيس الكيان السياسي الجنوبي منصب نائب رئيس الجمهورية. كما يكون لنائب الرئيس حق الاعتراض (الفيتو) على قرار الرئيس، بما في ذلك اختيار الحكومة وتعيين المسئولين. وكذلك إنشاء جيشين، أحدهما للجنوب برئاسة جون جارانج، والآخر في الشمال ويخضع لرئيس الجمهورية.

15% من التعديلات

وقال البلال: إن الطرفين استطاعا الوصول إلى اتفاق حول 85% من جملة القضايا المطروحة، ولم يبق أمامهما سوى 15%، بعضها يمثل مفصلا أساسيا بالنسبة للحركة، خاصة ما يتعلق بالأمور التي بنت الحكومة عليها شرعيتها، في إشارة إلى "علمانية العاصمة".

وأضاف: "هناك 4 قضايا أساسية لم تزل محلك سر، وهي قضايا الرئاسة، وعلمانية العاصمة، ووجود جيشين في الفترة الانتقالية أو ما يطلق عليه "الترتيبات الأمنية، وكذا حصص توزيع البترول".

وشدد البلال على أن هذه القضايا تحتاج في حلها كثيرًا من الوقت وكذلك تنازلات من الطرفين، خاصة أن الحكومة لن توافق على مبدأ علمانية العاصمة، والحركة لا يمكن أن توافق على إدماج جيشها في الجيش الحكومي؛ الأمر الذي يحتاج إلى مجهود ضخم للتوفيق بين وجهتي النظر.

المنسحب يتحمل النتائج

من جانبه رفض جور كوج ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان في منطقة الشرق الأوسط في اتصال هاتفي بشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 19-8-2003 التعليق على أن تأجيل المفاوضات جاء بطلب من حركته، موضحًا أنه ليس لديه معلومات بهذا الشأن.

لكن كوج أكد في الوقت نفسه أن الذين يتركون طاولة المفاوضات في هذه الجولة بشكل نهائي هم الذين سيتحملون النتائج كاملة، مشددًا على أن الحركة لن تكون يومًا سببًا في انهيار المفاوضات، كما أنها لن تتنازل في الوقت نفسه عن متطلبات أساسية كالاحتفاظ بجيشها أثناء الفترة الانتقالية.

وكانت الجولة السابعة من المفاوضات قد بدأت في كينيا في 11-8-2003 للبحث في مسائل تقاسم السلطة والثروات بعد تعليق الجولة السابقة في 12 يوليو 2003 إثر رفض الخرطوم وثيقة ناكورو.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع