|

|
جارديان: بلير رفض تحذيرا حول أسلحة العراق
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
19-8-2003
|
 |
|
توني بلير |
كشفت
صحيفة "جارديان" البريطانية عن
دلائل على عدم استناد بلير على أدلة
تبرر زعمه بامتلاك نظام الرئيس
العراقي المخلوع صدام حسين لأسلحة
محظورة لتبرير مشاركة بريطانيا في شن
الحرب على العراق.
وذكرت
الصحيفة البريطانية في موقعها على
الإنترنت الثلاثاء 19-8-2003 أن جوناثان
باول رئيس موظفي رئاسة الحكومة
البريطانية -وهو أقرب مستشاري رئيس
الوزراء توني بلير- حذره في سبتمبر 2002
من الزعم بأن برنامج صدام حسين للأسلحة
المحظورة يمثل تهديدا واضحا للغرب أو
حتى لجيرانه.
وذكرت
جارديان أن الكشف عن ذلك جاء في
التحقيقات التي تجري الآن في قضية مقتل
خبير الأسلحة البريطاني ديفيد كيلي.
وأضافت
الصحيفة أن بلير لم يأخذ بهذا التحذير؛
حيث أعلن في خطاب له بعد ذلك أن العراق
يمتلك برنامجا لأسلحة الدمار الشامل،
وأن هذا البرنامج "فعال ومفصل
ومتطور، وأنه جاري تنفيذه الآن".
والثقة
ببلير تتراجع
من
ناحية أخرى كشف استطلاع للرأي نشرت
نتائجه جارديان أن بلير بدأ يفقد ثقة
الناخبين البريطانيين؛ حيث أوضح
الاستطلاع أن المهمة التي تواجه بلير
لإعادة بناء ثقة الجمهور في حكومته قد
أحبطتها الأرقام التي تظهر أن ثقة
الناخبين في حكومة بلير بشكل عام بشأن
قول الحقيقة لا تزيد عن نسبة الثقة في
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
سوى بمقدار 6% فقط.
لكن
الاستطلاع كشف أنه بصدد موضوع أسلحة
الدمار الشامل فإن "بي بي سي" أكثر
مصداقية من الحكومة البريطانية؛ حيث
أبدى 31% ميلهم لتصديق "بي بي سي"
مقابل 12% فقط يميلون لتصديق الحكومة.
كما
أظهر الاستطلاع أن نصف الناخبين
يعتقدون أن الحكومة تعمدت تزيين ملفها
حول أسلحة الدمار الشامل العراقية في
محاولة منها لتبرير موقفها بشأن الحرب
على العراق.
وأوضح
الاستطلاع أن 68% يعتقدون أن الحكومة
كانت غير عادلة في التعامل مع ديفيد
كيلي خبير الأسلحة الذي يبدو أنه انتحر
بعد أن اتهمته وزارة الدفاع بأنه مصدر
المعلومات التي أذاعتها "بي بي سي"،
وعبر 8% فقط عن اعتقادهم بأن تعامل
الحكومة مع كيلي كان عادلا.
وكانت
وزارة الدفاع البريطانية قد قدمت كيلي
بوصفه المصدر المحتمل لتقرير بثته
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"،
ورد فيه أن المسئولين الحكوميين
تلاعبوا بأدلة امتلاك العراق أسلحة
دمار لتبرير الغزو.
وبالرغم
من الغضب الشعبي الواضح إزاء سلوك
حكومة حزب العمال بهذا الشأن؛ فإن تفوق
حزب العمال على حزب المحافظين قد زاد
خلال الشهر الماضي من نقطتين إلى 5
نقاط؛ حيث حصل العمال على نسبة تأييد
بلغت 37% في مقابل 32% للمحافظين، و22%
للديمقراطيين الأحرار، وذلك وفقا
لاستطلاع لجارديان.
|