بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الاحتلال الأمريكي: آسفون قتلناكم خطأ

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/18-8-2003

جنود أمريكيون

كانت المواطنة العراقية أزهار محمود رضا تحمل رضيعها الذي لا يتجاوز من العمر 6 أشهر ومعها "كاملة" زوجة أخيها تستقلان سيارة في وقت الغسق في أول أغسطس 2003 حينما لقيتا مصرعهما برصاص القوات الأمريكية، بعد أن قام أحد رجال المقاومة العراقية بتفجير قنبلة في قافلة عسكرية أمريكية، وهو ما أدى إلى إطلاق الجنود الأمريكيين النار على المهاجم، ولكن السيارة التي كانت تقله فرت واختفت، واستقرت الرصاصات التي أطلقها الجنود الأمريكيون في جسد أزهار وكاملة اللتين فارقتا الحياة، وذلك طبقا لشهود عيان ومسئولين عسكريين أمريكيين".

بهذه الواقعة بدأ جاري ماركس محرر صحيفة "شيكاغو تربيون" الأمريكية في موقعها على الإنترنت الأحد 17-8-2003 يحكي قصة المأساة وما بعدها، والتي تكشف الطبيعة الفوضوية للقتال في العراق، وكيف أن قتل المدنيين يمكن أن يحول سكان قرية كاملة من متعاطفين مع القوات الأمريكية إلى ألد المعادين لها.

وتقول الصحيفة: إنه "عندما يقتل مدني عراقي فإن أسرته وأصدقاءه وقبيلته يبدءون في كيل اللعنات لقوات الاحتلال الأمريكي".

وقال جميل سلطان التميمي-40 عاما- زوج أزهار عقب مقتلها في الحادث: "إنني أكرههم (يقصد القوات الأمريكية) نحاول أن نساعدهم، ولكنهم مجرمون".

ويقول المسئولون الأمريكيون: إنهم يأسفون لمقتل أبرياء عراقيين، وإن الجنود الأمريكيين مدربون على إطلاق النار فقط حينما يتعرضون لهجوم أو لتهديد، وإن الجنود الأمريكيين يجدون أنفسهم في وسط حرب يشنها رجال المقاومة الذين يندسون بين المدنيين وهم يشنون هجمات.

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أنه كل يوم يقوم الموالون للرئيس المخلوع صدام حسين أو المسلحون الإسلاميون أو مهاجمون غير معروفين بمهاجمة القوات الأمريكية بقذائف "آر بي جي" أو أسلحة صغيرة أو بواسطة متفجرات.

وقال الميجور كلارك تايلور المتحدث باسم الفرقة الثالثة التي أطلق جنودها النار على السيارة التي كانت تستقلها أزهار محمود رضا وأسرتها: "من المأساوي أن يكون ضحايا الهجمات على قوات التحالف ليس فقط الجنود الأمريكيين، بل أيضا المدنيين الأبرياء"، مضيفا: "إنه من حق الجنود الأمريكيين أن يدافعوا عن أنفسهم".

وتروي عائلة أزهار وكاملة أن الجنود الأمريكيين تباطئوا في محاولة إسعافهما بعد أن أصيبتا؛ مما أدى إلى وفاتهما، بل إنهم قالوا: إنه لم تكن هناك هجمات في الأصل على الجنود الأمريكيين تبرر إطلاقهم للرصاص في كل اتجاه.

ومنذ وقوع هذا الحادث يكنّ سكان قرية الحماميات شمال بغداد التي تنتمي إليها الضحيتان، والبالغ عددهم أكثر من ألفي شخص أشد العداء للجنود الأمريكيين.

وكما يقول أحد زعماء القبيلة ويدعى نديم حاتم سلطان: "إن القرية أيدت بقوة قيام القوات الأمريكية بخلع صدام حسين الذي قتل نظامه أكثر من 50 قرويا لأنهم كانوا مسلمين شيعة".

وقال سلطان: إنه التقى عدة مرات بالقائد المحلي للقوات الأمريكية وساعده في الكشف عن مخابئ أسلحة، وإن الدبابات الأمريكية قد توقفت عند القرية قبل هذا الحادث حيث قام أهالي القرية بتقديم المياه والغذاء للجنود الأمريكيين، ورد عليهم الجنود بتقديم الحلوى للأطفال والمساعدة في إعادة بناء عدة مدارس.

ولكن سلطان وغيره من زعماء القبيلة يقولون: إنهم الآن يعيدون النظر في الأمريكيين بعد هذا الحادث. وقال سلطان: "أصبحنا نتجنب الأمريكيين، لأننا نعتبرهم خطرين".

احتياطات

وقالت ندا دوماني المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق: إنها تفهم المخاطر التي تواجه القوات وعدم إمكانية تجنب وقوع إصابات بين المدنيين، ولكنها قالت: "على الجنود أن يستخدموا القوة المناسبة فقط في الرد على التهديد".

وأضافت دوماني: "متى كان هناك قتال كان هناك قتلى بين المدنيين، ولكن هناك أيضا احتياطات يجب اتخاذها في حالة وجود مدنيين، ونحن نقصد بذلك ليس القوات الأمريكية فقط، بل أيضا بالنسبة لمهاجميها، إنني آمل أن يفعلوا ذلك...".

وأشارت شيكاغو تربيون إلى بعض حالات "القتل الخطأ" التي نفذتها القوات الأمريكية، منها قيام الجنود الأمريكيين بقتل شرطيين عراقيين الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة: إن "مهاجمي القوات الأمريكية قتلوا مدنيين أيضا، فقد قتل هؤلاء المهاجمون مؤخرا طفلا عمره 8 سنوات خلال هجوم بقنبلة يدوية على قوات أمريكية، كما استهدف المهاجمون أيضا مترجمين ومخبرين ومدنيين آخرين يعملون مع القوات الأنجلو أمريكية".

ولقي أكثر من 60 جنديا أمريكيا مصرعهم منذ أن أعلن الرئيس بوش في 1-5-2003 انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع