|

|
أمريكا تعترف بقتل صحفي رويترز
|
|
واشنطن
– وكالات - رام الله - حمادة حمادة –
إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2003
|
 |
|
"دعنا"بمظاهرة تندد باستهداف إسرائيل الصحفيين |
اعترفت
القوات المسلحة الأمريكية أن جنودها
في العراق قتلوا مصورا تلفزيونيا
لوكالة رويترز في بغداد، مبررة ذلك
بأنهم اعتقدوا أن الكاميرا التي كان
يحملها قاذفة صواريخ!
وكان
المصور "مازن دعنا" الذي يبلغ من
العمر 41 عاما وهو أب لـ4 أطفال قد لقي
مصرعه الأحد 17-8-2003، حينما أطلق جنود
الاحتلال الأمريكي النار عليه بينما
كان يؤدي عمله أمام سجن "أبو غريب"
في بغداد الذي تقوم القوات الأمريكية
بحراسته.
وقال
الكابتن فرانك ثورب المتحدث باسم رئيس
هيئة الأركان الأمريكية المشتركة
لرويترز في نشرتها على موقع سويز إنفو
على الإنترنت: "جنود الجيش هاجموا
شخصًا اعتقدوا أنه يصوب عليهم راجمة
قذائف صاروخية".
أما
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
فقالت بأن مقتل "دعنا"جاء نتيجة عدم
معرفة الجنود الأمريكيين أنه مصور
لوكالة رويترز.
وقال
المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل كين
ماكليلان: "من الواضح أن جنودنا لم
يستهدفوا المراسلين؛ فإطلاق النار على
المصور يرجع إلى عدم التعرف على وضعه
كصحفي".
وتابع
ماكليلان: "عرف أن الشخص صحفي في وقت
لاحق بعد أن تم نقله إلى مستشفى ميداني
لكنه توفي، وقد تم فتح تحقيق لكشف
ملابسات الحادث".
وكان
جيش الاحتلال الأمريكي قد أعلن الأحد
17-8-2003 أن 6 سجناء عراقيين لقوا مصرعهم
وأصيب 59 آخرون في هجوم بقذائف هاون على
سجن أبو غريب.
وكان
"دعنا"يعمل في رويترز منذ أكثر من 10
سنوات، وقد عمل سابقا في مدينة الخليل
بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويعتبر "دعنا" من أبرز المصورين الصحفيين الفلسطينيين؛ حيث ساهمت كاميرته في نقل معاناة الفلسطينيين، لا سيما الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية والمستوطنون على سكان مدينة الخليل.
وقد حصد "دعنا" العديد من الجوائز الدولية بفضل لقطاته، وأصيب عدة مرات برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين، كما تعرض للضرب المبرح وتحطيم كاميرته ومصادرة أفلامه.
دعوة
لمحاكمة الاحتلال
 |
|
"دعنا"يحمل كاميرته لتصوير جرائم الاحتلال الأمريكي في البصرة |
في
الوقت نفسه دعت نقابة الصحفيين
الفلسطينيين إلى تشكيل لجنة دولية من
الصحفيين لرفع دعاوى قضائية ضد
المسئولين عن جرائم قتل الإعلاميين.
وجاء
في بيان للنقابة: "ندعو كافة
الصحفيين العرب وكذا الصحفيين في
الاتحادات الدولية إلى اتخاذ المواقف
والقرارات التي من خلالها يمكن وضع حد
للاستهتار الأمريكي الإسرائيلي بحياة
الصحفيين، وندعو إلى تشكيل لجنة دولية
لرفع دعاوى قضائية ضد المسئولين عن هذه
الجرائم وتقديمهم لمحاكم دولية عادلة".
وقال
البيان: "قوات الاحتلال الأمريكي في
العراق أضافت إلى سجلاتها حين استهدفت
زميلنا الصحفي الفلسطيني مازن دعنا
مصور وكالة رويترز في بغداد ملفًا في
الجريمة ضد الإنسانية والمعرفة".
وأضاف:
"تعمُّد الاحتلال الأمريكي إطلاق
النيران القاتلة باتجاه الصحفيين يأتي
في إطار خطة منهجية تهدف إلى التجهيل
والقتل العشوائي للحقائق والاستهداف
المباشر لعقل الإنسان العربي وضميره
الحر الذي مثّله الصحفي العربي
الفلسطيني خير تمثيل".
وتابع
البيان: "نؤكد أن قوات الاحتلال
الأمريكي التي ارتكبت من قبل جريمة قتل
المصور الصحفي الفلسطيني الشهيد طارق
أيوب، وكان مراسلا لقناة الجزيرة
الفضائية في بغداد، تقوم بمؤامرة
جديدة تستهدف العين الفلسطينية
المؤرخة والجريئة صاحبة الخبرة في كشف
شرور الاحتلال في فلسطين والعراق".
وكان
العديد من الصحفيين العرب والأجانب قد
لقوا مصرعهم في غارات شنتها الطائرات
الأمريكية والبريطانية أثناء حربها
على العراق التي بدأت الخميس 20-3-2003.
فقد
استشهد الصحفي الفلسطيني طارق أيوب
في قصف أمريكي استهدف مكتب قناة "الجزيرة"
في بغداد الثلاثاء 8-4-2003 قبيل سقوط
العاصمة العراقية في أيدي القوات
الأمريكية.
وقتل
مصوران صحفيان وأصيب 3 آخرون في غارة
أمريكية استهدفت فندق فلسطين الذي كان
يتجمع فيه كافة الصحفيين العرب
والأجانب في اليوم نفسه.
كما
اعتدت قوات الاحتلال الأمريكية في
31-5-2003 على مراسل شبكة "إسلام أون
لاين.نت" علي حلني في بغداد ومرافقه
وسائق سيارتهما أثناء عودته للفندق
بعد قيامه بمهمة صحفية.
|