|

|
تأجيل الانسحاب الإسرائيلي من
أريحا وقلقيلية
|
|
غزة
– أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2003
|
 |
|
دحلان بعد لقائه أسر بعض المعتقلين الفلسطينيين |
أعلن
إلياس زنانيري المتحدث باسم محمد
دحلان وزير شئون الأمن الفلسطيني أنه
تم تأجيل الانسحاب الإسرائيلي من
مدينتي قلقيلية وأريحا بالضفة الغربية
إثر فشل لقاء أمني مساء الأحد 17-8-2003 بين
مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين.
وقال
زنانيري الأحد 17-8-2003: "الاجتماع
انتهى بدون نتيجة وبدون تحديد جدول
زمني للانسحاب من المدينتين".
وعن
أسباب فشل الاجتماع قال زنانيري: إن
الجانب الإسرائيلي رفض تفكيك حاجز
للجيش عند مدخل مدينة قلقيلية.
وقال:
"إسرائيل خلقت هذه المشكلة. قالت:
إنها ستنسحب من قلقيلية ولكنها تريد
إبقاء الحاجز عند مدخل المدينة، ونحن
نرفض ذلك؛ لأنه مخالف للاتفاق الذي تم
بين دحلان وشاؤول موفاز" (وزير
الدفاع الإسرائيلي) الجمعة 15-8-2003.
وأشار
زنانيري إلى أن الجانبين الإسرائيلي
والفلسطيني اتفقا على الالتقاء مجددًا
الثلاثاء 19-8-2003.
تأكيد
إسرائيلي
من
جهته قال مسئول إسرائيلي -لم يذكر اسمه-
لوكالة الأنباء الفرنسية: "اجتماع
الأحد لم يصل إلى نتيجة، ولم يتم
الانسحاب يوم الإثنين من المدينتين".
وكان
وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو قد
أعلن في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس
الوزراء الفلسطيني الأحد 17-8-2003 أنه من
المفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية
من أريحا وقلقيلية مع إزالة الحواجز
المحيطة بهما منذ صباح الإثنين 18-8-2003.
دعوة
لأمريكا
 |
|
عريقات |
وعن
الصلاحيات التي كان يفترض أن يتسلمها
الجانب الفلسطيني في حالة الانسحاب من
أريحا وقلقيلية، قال صائب عريقات عضو
المجلس التشريعي الفلسطيني: "ما
معنى أن يتم الانسحاب من داخل المدن
المحتلة ويتم خنقها من الخارج؟!".
وأضاف
عريقات لقناة "الجزيرة" الفضائية
الإثنين 18-8-2003: "بالرغم من مرور نحو 80
يومًا على القبول بخريطة الطريق
الأمريكية فإن الجانب الإسرائيلي لا
يزال يتبع سياسة الانتقاء من هذه
الخريطة، ويريد أن يفرض توجهاته
وإملاءاته".
وطالب
عريقات الولايات المتحدة الأمريكية
بالتدخل والعمل على إحداث تقدم فيما
يتعلق بخريطة الطريق التي قال بأن
إسرائيل لم تنفذ أيًّا من بنودها حتى
الآن.
وكان
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد قلل في
تصريحات له الأحد 17-8-2003 من أهمية اتفاق
الجمعة 15-8-2003 بين دحلان وموفاز على
الانسحابات من مدن بالضفة الغربية.
وقال عرفات: "ما معنى الانسحاب من
جزء صغير من أراضينا الفلسطينية مع
بقاء الطوق الأمني والحصار الخانق
والحواجز التي يزداد عددها مع كل حديث
عن انسحاب من هذه المدينة أو تلك، وهذا
ما تعانيه بيت لحم وقطاع غزة حاليا؟!".
وكانت
السلطة الفلسطينية وإسرائيل قد توصلتا
إلى اتفاق في 27-6-2003 أعاد السيطرة
الأمنية على مدينة بيت لحم وشمال قطاع
غزة للسلطة الفلسطينية.
وأضاف
عرفات: "المطلوب من الجانب
الإسرائيلي أن ينفذ ما نصت عليه خريطة
الطريق بدلا من إضاعة الوقت في محاولات
مكشوفة لتجزئة الخريطة والالتفاف
عليها".
وكانت
القوات الإسرائيلية قد احتلت 7 من
المدن الفلسطينية الثماني في الضفة
الغربية في حملات متتالية عام 2002،
ردًّا على عمليات استشهادية شنها
مقاومون فلسطينيون، ولم تحتل القوات
الإسرائيلية أريحا، لكنها حاصرتها من
كل جانب.
|