|

|
متفجرات "خرج البيت".. سلاح المقاومة العراقية
|
|
بغداد-
أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 17-8-2003
|
 |
|
آثار إحدى هجمات المقاومة العراقية على القوات الأمريكية
|
رأس
قذيفة "آر بي جي" منفجرة، علبة
بلاستيك فارغة، أو حتى كلب ميت، أو ما
تجود به الظروف.. توضع في حديقة المنزل
الخلفية، ومعها قليل من "تي إن تي"،
ويتم توصيلها بجهاز تحكم عن بعد منزوع
من سيارة قديمة، بعدها يصبح عندك -عند
المقاومة العراقية- متفجرات منزلية
"خرج بيت" جاهزة لنسف أي مدرعة
أمريكية وتحويلها بمن فيها إلى أتون من
لهب.
أصبحت
المتفجرات المنزلية سلاحًا ناجعًا
للمقاومة، وتهديدًا خطيرًا للجنود
الأمريكيين ودورياتهم وآلياتهم التي
تتعرض كل يوم إلى هجمات يشنها أفراد
المقاومة العراقية.
ويقول
عقيد الشرطة "عبد الله اللامي"
بمنطقة الدورة لـ"إسلام أون لاين.نت":
"تأكد لنا من خلال التحقيق في العديد
من عمليات التفجير التي قام بها بعض
عناصر المقاومة أنهم تمكنوا من تصنيع
بعض المتفجرات التي تحتوي على مادة تي
إن تي شديدة الانفجار، وصنعت بطريقة
لاسلكية يتم التحكم بها عن بعد من خلال
جهاز يستخدم أصلا لحماية السيارات".
وأضاف:
"كما يتردد بأن هناك مجموعة من
فدائيي صدام متخصصة بصنع القنابل
والمتفجرات كانت قد تلقت تدريبات
مكثفة قبل الحرب وبعدها لتصنيع
المتفجرات في البيوت، وقد تم
استعمالها في العمليات التي جرت على
طريق مطار بغداد الدولي بشكل خاص،
واتضح أن هذه المتفجرات شديدة
الانفجار ومدمرة إلى درجة تتحول فيها
الدبابة إلى كرة من النار".
ويؤكد
مفوض الشرطة سيف الدين ذياب لـ"إسلام
أون لاين.نت" أنه "يوجد في العراق
عدد غير قليل من الخبراء المختصين في
إعداد المتفجرات يتقنون صناعتها
بأساليب مبتكرة وغير تقليدية، وأن
العديد من ضباط الصف في الجيش العراقي
الذي تم حله وكوادر التصنيع العسكري
الذين كانوا يعملون في مصانع السلاح
جرى تسريحهم من الخدمة، وهؤلاء لديهم
الخبرة الكافية لتصنيع أنواع
المتفجرات المتطورة".
وكان
قائد الكتيبة الثالثة في الفرقة 101
المجوقلة الكولونيل "مايكل لينغتون"
قد صرح السبت 16-8-2003 لوكالات الأنباء
قائلا: "لقد وجدنا عبوات كثيرة في
الأيام الأخيرة من قذائف مفخخة من
عيارات مختلفة شديدة الانفجار بعضها
كان مصنوعا محليًا".
وأضاف
أن القوات الأمريكية في العراق تكتشف
المزيد من العبوات الناسفة المبتكرة،
وأن مهاجميها أصبحوا يفضلون توجيه
عملياتهم ضد أهداف سهلة".
متفجرات
لنسف الجسور
من
جانبه قال الميجور بول أوين من الكتيبة
الثانية بالفرقة الرابعة مشاة لوكالة
رويترز السبت 16-8-2003: "الشحنة الناسفة
محلية الصنع عبارة عن أية أنواع من
المتفجرات تخلط معا بشكل مرتجل من أجل
ضرب أي هدف".
وأضاف:
"يمكن أن يكون أي هدف، قد يكون أي شيء
من جسر إلى دبابة إلى سيارة إلى جندي
على الأرض، وهم يستخدمون جميع الطرق
والأساليب المختلفة للقيام بذلك".
وتابع
أوين قائلا: "الطريقة التي نفذوا بها
أحد التفجيرات أنهم وضعوا المتفجرات
على لوح خشبي ودفعوا بها في الماء
لتطفوا حتى اصطدمت بالجسر الذي أعطب".
وأفاد
أوين أنه قبل أسبوع أصيب الجسر بعطب،
كما أعطب جسر آخر على نهر دجلة بطريقة
متشابهة.
وتعلن
القوات الأمريكية بين آونة وأخرى
اعتقال بعض الأشخاص الذين يشتبه بأنهم
يعملون على صنع المتفجرات المحلية.
ولقي
أكثر من 60 جنديا أمريكيا مصرعهم في
هجمات للمقاومة العراقية منذ الأول من
مايو 2003 وهو تاريخ إعلان الرئيس
الأمريكي جورج بوش انتهاء العمليات
العسكرية في العراق، وذلك حسب الإحصاء
الأمريكي.
|