|

|
73
أسيرة فلسطينية بسجون الاحتلال
|
|
القدس
المحتلة- الجيل للصحافة- إسلام أون
لاين.نت/ 17-8-2003
|
 |
|
الأسيرة الفلسطينية سناء عمرو |
أكدت
وزارة شئون الأسرى والمحررين أن سلطات
الاحتلال ما زالت تحتجز 73 فلسطينية،
بينهن 11 طفلة، مشيرة إلى أنه لم يتم
إطلاق سراح أي فلسطينية ضمن عملية
الإفراج الأخيرة التي شملت حوالي 350
أسيرا فلسطينيا الأربعاء 6-8-2003.
وأوضحت
الوزارة في بيان تلقت "إسلام أون
لاين.نت" نسخة منه الأحد 17-8-2003 أن "الأسيرات
الفلسطينيات في سجن الرملة يعانين من
ظروف اعتقال غير إنسانية، وأن عدداً
منهن محتجزات دون محاكمة أو تهم محددة،
كما أن بعضهن محتجزات بهدف الضغط على
أزواجهن أو أقاربهن لانتزاع اعترافات
منهم".
وجاء
في البيان أن مشاهدات محامي الوزارة
وإفادات الأسيرات أنفسهن تؤكد أن
الظروف داخل سجن الاحتلال آخذة في
التدهور، وأن السلطات الإسرائيلية
ممثلة في "مصلحة السجون" تشدد
الخناق على الأسيرات.
ويحجب
سجن الرملة -حسب البيان- خلف قضبانه
صوراً من معاناة الأسيرات
الفلسطينيات، حيث تمتد المعاناة من
لحظة الاعتقال، حيث الترهيب والترويع
والضرب وتقييد اليدين والابتزاز
والشتائم النابية، إلى ظروف التحقيق
والتعذيب والحرمان من الأكل والنوم،
وحتى ظروف الاحتجاز والمعاملة غير
الإنسانية على يد السجان والسجانات
داخل السجن، حيث نقص الملابس والحرمان
من الزيارة والعزل.
معاناة
الأسيرات
وتحدث
البيان عن حالات بعض الأسيرات
الفلسطينيات داخل سجن الرملة ومن
بينها: الفلسطينية سناء عمرو -17 عاماً-
من دورا، قضاء الخليل، التي اعتقلت في
يناير 2003، قرب مستوطنة "كريات أربع"
في الخليل.
وقد
تعرضت سناء أثناء اعتقالها للضرب من
جانب جنود الاحتلال واتهمت بمحاولة
طعن مستوطن إسرائيلي، فتم نقلها إلى
مركز التحقيق في "كريات أربع"،
واستغرق التحقيق معها 5 ساعات، ثم
نُقلت إلى قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال
قرب المستوطنة ومكثت هناك 4 أيام، ومنع
عنها الماء والطعام، وأجبرت على
الجلوس على مقعد طوال هذه المدة وهي
مقيدة اليدين، وتعرضت مرة أخرى للضرب،
ونقلت بعد ذلك إلى سجن "الرملة
للنساء".
أما
الأسيرة وجدان بوجه -25 عاماً- من الخليل
فتنتمي لعائلة مكونة من عشرة أفراد،
واعتقلت في فبراير 2002، بذريعة العثور
على سكين في حقيبتها، ونقلت إلى
مستوطنة "كريات أربع" ومن ثم إلى
مركز تحقيق المسكوبية في القدس، حيث
بقيت هناك 20 يوماً، وتم نقلها بعد ذلك
إلى "سجن الرملة"، وحُكم عليها
بالسجن 32 شهراً، وآخر مرة فيها حادثت
أهلها كانت في 5-11-2002، عندما توفيت
والدتها.
وكذلك
الأسيرة رهام الشيخ -16 عاما- من مخيم
طولكرم، وتنتمي لعائلة مكونة من عشرة
أفراد، واعتقلت في فبراير 2003، عند حاجز
الطيبة العسكري، تعرضت لإطلاق نار من
قبل الجنود ونقلت إلى مستشفى "مائير"
في "كفار سابا" ومكثت في المستشفى
شهرا، وكانت هذه الفترة مقيدة اليدين
والرجلين، بعد ذلك نُقلت إلى "سجن
الرملة"، وأعيدت مرة أخرى إلى
المستشفى وأجريت لها عملية جراحية.
وهناك
أيضاً الأسيرة هيام سويدان -31 عاما- من
عزون قضاء قلقيلية، واعتقلت في إبريل
2002 في مدينة "كفار سابا" أثناء
عودتها من الطيبة في المثلث، ونقلت إلى
سجن "أبو كبير" ومكثت فيه 35 يوماً،
وتم التحقيق معها في مركز "بتاح تكفا"،
وطلبت من المحققين إخبارها بسبب
اعتقالها رغم أنها تحمل تصريح دخول
إسرائيل، إلا أنهم هددوها بأنهم سوف
يعتقلون إخوتها إن لم تعترف! وحكم
عليها في مارس 2003 بالسجن لمدة 28 شهراً.
وتعاني هيام من قرحة بالمعدة وآلام في
الأرجل، ومن ضيق التنفس، وهي لا تعرف
شيئاً عن أهلها، وتوفيت والدتها وهي
داخل السجن.
الأسيرة
زهور عبد حمدان -42 عاماً- من بيت إيبا
قرب نابلس وهي متزوجة وأم لتسعة أطفال،
واعتقلت في مايو 2003، من بيت أخيها في
قلقيلية عندما كانت تعزيه بوفاة ابنه،
واقتيدت إلى معسكر "قدوميم"،
ومكثت هناك يومين بدون تحقيق معها،
ونقلت بعد ذلك إلى "سجن الرملة"،
وهي بانتظار المحكمة في أكتوبر القادم
(2003).
ومنذ
اعتقالها لا تعرف شيئاً عن أولادها ولا
عن زوجها المريض، ولها أخت معتقلة في
السجن ذاته ومحكوم عليها إدارياً لمدة
ستة أشهر.
أما
الأسيرة وردة بكراوي -25 عاما- من سكن
عرابة البطوف، وهي مخطوبة وخطيبها
معتقل في سجن "هداريم"، فقد
اعتُقلت في أكتوبر 2002 من بيتها في
الساعة الثالثة صباحاً، واقتيدت هي
ووالدها إلى مركز تحقيق الجلمة،
وأثناء التحقيق مع البكراوي تم تكبيل
يديها، ووضعت في زنزانة، ومُنعت من
استخدام الحمام لمدة 6 أيام، وتم
تعريضها لتيار هوائي بارد، وبعد
انتهاء التحقيق وضعت في زنزانة لمدة 34
يوماً، ولا تزال الأسيرة تعاني من آلام
في القدمين نتيجة تعرضها للضرب.
|