English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الاحتلال يعتقل عشرات العلماء العراقيين

بغداد- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 16-8-2003

فالح حسن أحد العلماء العراقيين الذين تم استجوابهم

أعلن الدكتور سامي أحمد المظفر رئيس جامعة بغداد أن قوات الاحتلال الأمريكي اعتقلت عشرات العلماء العراقيين، بينهم عدد من كبار أساتذة الجامعات، خاصة جامعات بغداد والمستنصرية والجامعة التكنولوجية.

وقال المظفر في تصريحات للصحفيين صباح الجمعة 16-8-2003: "أمر ما يبيت وراء هذه الاعتقالات؛ حيث يجرى الالتقاء بالأساتذة بصورة سرية، ولا نعرف ما الذي يعرض عليهم".

وأضاف: "قمنا بتنبيه الأساتذة بضرورة عدم الدخول في أي حوار مع الجهات الأجنبية التي تضمر نوايا وأهدافا بعيدة عن مصلحة الوطن".

وأشار المظفر إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الدكتورة أليس كريكور من قسم الأحياء البكتريولوجي، ثم أفرجت عنها بعد 10 أيام، كما اعتقلت مؤخرا الدكتور حازم محمد علي من كلية الطب، ولم تفرج عنه حتى الآن.

وقال المظفر: "سألناهم (العلماء الذين اعتقلوا ثم أفرج عنهم) عما دار في التحقيق فلم نحصل منهم على إجابات دقيقة.. حيث يقول بعضهم: إن الأسئلة كانت حول برنامج التسليح السابق".

وردا على سؤال لمراسل "إسلام أون لاين.نت" عن التدابير التي اتخذها رئيس الجامعة حيال ذلك قال د. مظفر: "لقد قمت بمخاطبة جميع الجهات ذات العلاقة، كما تحاورت مع رئيس الحكم المدني، وأرسلت له مذكرة بأسماء الأساتذة الذين تم اعتقالهم.. ولكن المسألة مستمرة".

الهجرة لأمريكا

وتعليقا على هذه الأنباء قال محمد مجيد، ماجستير علوم حياة: "أعتقد أن الأمريكان يعملون على إقناع هؤلاء الأساتذة العلماء بالهجرة إلى أمريكا. وهم يهدفون من وراء تلك الاعتقالات إلى الاختلاء بالعلماء وإغرائهم بالسفر مقابل امتيازات، وهم بذلك يعملون على إفراغ العراق من العقول العلمية لكي يكون بلدا مستهلكا فقط".

وأشار مجيد إلى أن الولايات المتحدة "حاولت عن طريق لجان التفتيش إقناع العديد من العلماء بالعمل خارج العراق إبان فترة الحكم السابق".

من جانبه قال حامد هاشم العامري، معيد بالجامعة التكنولوجية: "لقد عانى القطاع التدريسي في جامعات العراق كثيرا قبل الحرب، وتعرض إلى ضغوط كثيرة من قبل نظام (الرئيس المخلوع) صدام حسين. وقد أدى ذلك إلى هجرة الكثير من علماء العراق من أصحاب الاختصاصات المهمة إلى الخارج". وتابع قائلا: "كنا نأمل في أن تقوم القيادة الأمريكية بتقديم العون والمساعدة للعلماء والجامعات العراقية، وتساعد على عودة العقول المهاجرة إلى الوطن بعد أن تخلص من النظام السابق، ولكن يبدو أن الأمريكان لا تهمهم أبدا مصلحة العراق؛ لذا فإنهم يجتهدون في تهجير البقية الباقية من علمائنا البارزين في مختلف المجالات".

أما المواطنة العراقية سعاد عبد الكريم فتقول: "والدي من العلماء المتخصصين في المجال الكيماوي.. وسبق للجان التفتيش أن استدعته وأجرت معه تحقيقا مطولا قبل الحرب.. وقبل 4 أيام فقط اتصل به زميل له في الجامعة وطرح عليه فكرة الهجرة إلى الولايات المتحدة وأعلمه بأن ذلك سيحقق حياة أفضل له ولعائلته، وأنه يضمن تكاليف السفر والسكن الملائم والامتيازات الأخرى الجيدة، وأهمها منح الجنسية الأمريكية.. إلا أن والدي رفض هذا الأمر وأكد تمسكه بوطنه وتربة بلاده".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع