|

|
ليبيا
تعلن رسميا مسئوليتها عن حادث
لوكربي
|
|
نيويورك
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 16-8-2003
|
 |
|
ليبيا قبلت مسؤوليتها عن اعتداء لوكربي |
اعترفت
ليبيا رسميًّا في رسالة سلمتها إلى
مجلس الأمن الدولي الجمعة 15-8-2003
بمسئوليتها عن حادث تفجير الرحلة رقم
103 لشركة "بان أمريكان" فوق لوكربي
عام 1988 التي أسفرت عن مصرع 270 شخصًا.
وأعلنت
بريطانيا عزمها تقديم مشروع قرار
لمجلس الأمن يقضي برفع العقوبات
الدولية المفروضة على ليبيا نهائيا،
فيما قال البيت الأبيض: إن العقوبات
الأمريكية على هذا البلد ستبقى لحين
تسوية ملفات أخرى تتعلق بحقوق الإنسان
والملف النووي.
وجاء
في الرسالة الموقعة من قبل السفير
الليبي لدى الأمم المتحدة أحمد عون:
"طرابلس ملتزمة بأن تكون متعاونة في
الحرب الدولية على الإرهاب، وتتعهد
بالامتناع عن أن تصبح طرفًا في أي عمل
إرهابي".
كما
أوضحت الولايات المتحدة وبريطانيا في
رسائل لمجلس الأمن الدولي أنهما
تعتبران أن ليبيا نفذت الشروط اللازمة
لرفع الأمم المتحدة بشكل دائم
العقوبات التي فرضتها على طرابلس في
عام 1992.
وقال
أمير جونس باري السفير البريطاني في
الأمم المتحدة: "إن الرسالة التي
سلمتها ليبيا إلى مجلس الأمن تظهر
بوضوح أنها أوفت بالشروط المطلوبة
لرفع العقوبات الدولية عليها".
وأوضح
باري أنه سيرفع الإثنين 18-8-2003 مشروع
قرار إلى مجلس الأمن يقضي بأن ترفع
العقوبات الدولية ضد ليبيا بشكل نهائي.
وأعرب
عن أمله في أن تتم عملية التصويت في
مجلس الأمن بهذا الخصوص "قريبًا
جدًّا".
عقوبات
واشنطن باقية
من
جهتها أعلنت الولايات المتحدة أنها لن
تعارض رفع العقوبات التي فرضتها الأمم
المتحدة على ليبيا بعد أن اعترفت ليبيا
رسميًّا بمسئوليتها عن اعتداء لوكربي.
وجاء
في بيان للبيت الأبيض مساء الجمعة
15-8-2003 "نظرًا للتطورات الجارية بشأن
الاتفاق حول دفع ليبيا تعويضات
لعائلات ضحايا لوكربي؛ فالولايات
المتحدة أبلغت مجلس الأمن الدولي أنها
لن تعارض رفع العقوبات عن ليبيا بشكل
نهائي".
إلا
أن البيت الأبيض أكد على أن "العقوبات
الأمريكية على ليبيا ستبقى بكامل
قوتها".
وقال
سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت
الأبيض: "سجل النظام الليبي في مجال
حقوق الإنسان ضعيف، وعدم وجود مؤسسات
ديمقراطية بهذا البلد بالإضافة إلى
دوره في إطالة أمد الصراعات الإقليمية
في إفريقيا وسعيه المستمر والمثير
للقلق للحصول على أسلحة دمار شامل
وأنظمة إطلاقها ما زال يسبب قلقا خطيرا".
وأضاف
المتحدث الأمريكي "العقوبات
الأمريكية على ليبيا ستبقى بكامل
قوتها إلى أن تعالج ليبيا هذه المخاوف".
وكانت
ليبيا قد أبرمت اتفاق مؤخرا مع واشنطن
ولندن تتعهد فيه بدفع 2.7 مليار دولار
لأسر ضحايا لوكربي مقابل رفع العقوبات
الدولية المفروضة عليها.
وأثار
هذا الاتفاق غضب فرنسا التي هددت
الأربعاء 13-8-2003 باستخدام حق النقض "الفيتو"
لمعارضة مشروع قرار حول رفع العقوبات
الدولية بشكل نهائي عن ليبيا إذا لم
تزد طرابلس التعويضات لعائلات ضحايا
طائرة "يو.تي.إيه" الفرنسية التي
انفجرت فوق صحراء النيجر في سبتمبر 1989،
وأسفرت عن مقتل 170 شخصًا بينهم 65
فرنسيًّا.
وكانت
ليبيا قد اعترفت أيضًا بمسئوليتها عن
هذا الحادث، وتعهدت بدفع مبلغ قيمته 35
مليون يورو للأطراف المدنية، وتراوحت
قيمة كل تعويض بين 3 آلاف إلى 30 ألف يورو.
وتطالب
فرنسا ليبيا بدفع تعويضات مماثلة لتلك
التي ستدفعها لعائلات ضحايا تفجير
طائرة "بان أمريكان - 103" فوق بلدة
لوكربي الأسكتلندية.
|