English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان.. الحركة الشعبية ترفض مقترحات أمريكية

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2003

جارانج

أعلن "منجلواك كوال" الناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان (التمرد الجنوبي) بالقاهرة الجمعة 15-8-2003 أن حركته رفضت مقترحًا أمريكيًا يقضي بتقسيم أجندة الجولة السابعة من محادثات السلام مع الحكومة إلى ثلاثة محاور؛ الأول يناقش الترتيبات الأمنية والثاني خاص بتقسيم السلطة والثالث يتعلق بتقسيم الثروة.

وأضاف منجلواك في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة أن حركته ما زالت متمسكة بوثيقة "ناكوروا" التي وضعها وسطاء الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر بشرق أفريقيا (إيجاد) أصحاب الحق الأصلي في التوسط بين الحركة والحكومة، على حد وصفه.

وقال منجلواك: إن قبول الحكومة بالمقترحات الأمريكية يأتي في إطار محاولاتها إطالة أمد التفاوض دون الوصول إلى حلول نهائية للصراع الممتد منذ ثلاثين عامًا.

واعترف منجلواك بوجود ضغوط شديدة تمارس من قبل عدد من الدول بينها الولايات المتحدة الأمريكية وأصدقاء وشركاء إيجاد على طرفي التفاوض لإجبارهما على التوصل إلى اتفاق سلام.

3 مقترحات

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت وفدا إلى منتجع بانابوكي حيث تجرى مفاوضات الجولة السابعة، قبل يومين، لحث المتفاوضين على الوصول إلى اتفاق يراعي كافة التحفظات التي أبداها طرفا التفاوض. واقترح الوفد -على حد قول منجلواك- تقسيم الوثيقة التي وضعتها سكرتارية إيجاد إلى ثلاثة محاور أساسية؛ الأول يتعلق بالترتيبات الأمنية والثاني يتعلق باقتسام السلطة والثالث يتعلق باقتسام الثروة، على أن تشكل ثلاث لجان لمناقشة مدى إمكانية إدخال تعديلات مقبولة على المحاور الثلاثة في محاولة لإنقاذ المفاوضات؛ الأمر الذي رفضته الحركة مؤكدة على وجود ملفات "لا يمكن تقديم تنازلات بشأنها".

يأتي على رأس تلك الملفات قضية الترتيبات الأمنية. وتقضي وثيقة ناكوروا فيما يخص الترتيبات الأمنية بضرورة احتفاظ الحركة الشعبية بقواتها تحت قيادة "جون جارانج" زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة أو من ينيبه طوال الفترة الانتقالية، وألا يكون لرئيس الجمهورية أية سلطات على هذه القوات، وهو الأمر الذي اعترضت عليه الحكومة مؤكدة على أن ذلك يعد بمثابة وجود جيشين في وطن واحد؛ الأمر الذي يمهد فعليًا لانفصال الجنوب عن الشمال.

كما تقترح وثيقة ناكوروا أن يتولى رئيس الكيان السياسي الجنوبي منصب نائب رئيس الجمهورية. كما يكون لنائب الرئيس حق الاعتراض (الفيتو) على قرار الرئيس، بما في ذلك اختيار الحكومة وتعيين المسئولين.

وكانت الجولة السابعة من مفاوضات السلام بين الجبهة الشعبية والحكومة السودانية قد بدأت الأحد 10-8-2003.

جارانج ينهي زيارته للقاهرة

على صعيد آخر اختتم جارانج زيارته للقاهرة الجمعة 15-8-2003 بعد أن التقى بعدد من قادة أحزاب المعارضة السودانية الشمالية على رأسهم محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي، والفريق عبد الرحمن سعيد ودشعيع خضر.

ووفقًا لـ"جور كوج" مسئول الحركة بمنطقة الشرق الأوسط فإن جارانج شرح للزعماء السودانيين الوضع بالنسبة للجولة السابعة من المفاوضات، مشددًا على أنه في حالة فشلها فستكون الحكومة وليست الحركة هي السبب وراء ذلك.

وأضاف كوج أن جارانج لم يتفق على أي خطوات بعينها مع قادة أحزاب المعارضة وإنما اكتفى بشرح موقفه إزاء المفاوضات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع