English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

افتتاح مركز إسرائيلي للدراسات في بغداد

بغداد- كامل الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2003

بضائع إسرائيل تنتشر في ربوع العراق

ذكرت مصادر بحثية مطلعة في بغداد أنه تم افتتاح مركز إسرائيلي للدراسات الشرق أوسطية في بغداد، وهو ما وصفته المصادر بأنه بداية لمحاولات التوغل الإسرائيلي في العاصمة العراقية.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة 15-8-2003 إن إسرائيل تمكنت من افتتاح المركز في 1-8-2003 حيث خصصت له مبنى كبيرا تم استئجاره في شارع "أبو نواس" المطل على نهر دجلة.

وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن هذا المركز الذي يباشر عمله بالفعل حاليا هو "أول مركز إسرائيلي يعمل علانية في بغداد بعد سقوطها، وأنه تمكن من الحصول على التصريحات اللازمة من قوات الاحتلال الأمريكية ومن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وأن حراسة أمريكية مشددة تفرض حوله".

وأكدت المصادر أيضا أن هذا المركز "يتبع مؤسسة إسرائيلية تدعى "ميمري" (مركز دراسات الصحافة العربية)، وأنه أنشئ قبل حوالي خمس سنوات ومقره الرئيسي في العاصمة الأمريكية واشنطن، وله فروع منتشرة في لندن وبرلين والقدس الغربية.

وأوضحت أن المركز يتولى "ظاهريا" متابعة الصحافة العربية الصادرة في الوطن العربي والدول الأوربية ولاسيما بريطانيا، حيث يقوم بترجمة المقالات الهامة الصادرة في الصحف بهذه المناطق إلى اللغات العبرية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية وتوزيعها على المشتركين، كما يقوم بتزويد المؤسسات الإسرائيلية الرسمية بهذه الترجمات.

وقالت المصادر إن عدد المشتركين الذين يتلقون خدمات هذا المركز يوميا يصل إلى نحو 35 ألف مشترك، وإن المركز الذي يقوم بتشغيل العشرات من الموظفين في فروعه المختلفة يعد منظمة لا تهدف إلى تحقيق الربح، حيث يتلقى دعما ماليا في صورة تبرعات من منظمات يهودية وصهيونية منتشرة في جميع أنحاء العالم.

أهداف غير معلنة

وتعليقا على ذلك قال الدكتور أنور عبد العزيز "أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد" لـ"إسلام أون لاين.نت": "هذا المركز له أهداف أخرى غير التي أعلن عنها، وكلنا يعرف أهداف إسرائيل الخفية في المنطقة"، وأكد أن هذه المراكز ليست سوى "واجهة لمؤسسات أمنية وتجسسية يدعمها الموساد الإسرائيلي وهي منتشرة في الكثير من دول العالم بأسماء مختلفة".

وطالب الدكتور عبد العزيز مجلس الحكم الانتقالي بـ"التدخل فورا لمنع قيام مثل هذا المركز في العراق لأنه يشكل بداية اختراق أمني لبلدنا".

ومن جانبها قالت الدكتورة سعاد بهاء الدين الموصلي من جامعة "الرافدين": "من كان يصدق أن بغداد ستقبل يوما ما أن يقام على أرضها مركز يخدم مصالح ومخططات إسرائيل؟! إن العراقيين ما كانوا ينطقون كلمة إسرائيل بل يطلقون عليها العدو الصهيوني".

يذكر أن العراق قبل سقوط نظام الرئيس صدام حسين كان البلد الوحيد في الوطن العربي -إن لم يكن في العالم كله- الذي (كان) يواجه فيه كل تاجر أو شخص يفكر في أن يستورد أي بضائع إسرائيلية عقوبةَ الإعدام شنقا.

وتضيف الدكتورة سعاد أن هذه هي "أولى ثمرات الاحتلال الأمريكي للعراق، ومن هنا تتجلى حقيقة أن أمريكا وإسرائيل شيء واحد".

وطالبت د. سعاد القوى الشعبية الحرة بأن "تتصدى لهذا الانتشار والتسلل الإسرائيلي المعادي لمصلحة وقضايا الأمة"، وقالت إن على المثقفين العراقيين والعرب "فضح الممارسات الصهيونية المعادية والتي تأتي تحت ستار الاحتلال وقوات الغزو".

الموساد أول الداخلين

وفي السياق نفسه عبر الكاتب الصحفي الفلسطيني محمد سمارة عن حزنه العميق لوجود مثل هذا المركز في بغداد وقال: "إننا نشعر بالحزن والإحباط لأن الموساد الإسرائيلي كان أول الداخلين مع قوات الاحتلال إلى بغداد التي كنا نراها قلعة العرب".

لكنه عاد وأكد أن "الأمل يظل كبيرا في شعب العراق العربي الأبي، في أن يقاوم ويوقف زحف التداعي والنكوص" وتابع قائلا: "سيظل كلا الشعبين في فلسطين والعراق شعلة الرفض والكفاح ضد كل قوى الشر.. ولن يتحقق حلم إسرائيل بدولة تمتد من الفرات إلى النيل ما دامت الأمة العربية تنجب الأبطال كل يوم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع