English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا: زيادة التعويضات أو الفيتو ضد ليبيا

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-8-2003

دوفيلبان

أعلن مسئولون أمريكيون أن فرنسا هددت باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار في مجلس الأمن الدولي لرفع العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا بسبب تفجير لوكيربي 1988، إلا إذا دفعت طرابلس تعويضات لعائلات ضحايا تفجير طائرة فرنسية عام 1989.

وقد ينسف أو يؤجل موقف فرنسا اتفاقا تعتزم ليبيا بمقتضاه أن تدفع تعويضات قدرها 2.7 مليار دولار إلى عائلات 270 فردا قتلوا في تحطم طائرة "بان أمريكان 103" فوق بلدة لوكيربي بأسكتلندا في 21-12-1988.

وقال هؤلاء المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 14-8-2003: إن فرنسا أطلقت هذا التهديد في محادثات هاتفية جرت الأربعاء 13-8-2003 بين وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان ونظيره الأمريكي كولن باول والبريطاني جاك سترو.

وأكدت المصادر نفسها أن دو فيلبان قال إن "بلاده ستستخدم الفيتو في مجلس الأمن في حال عدم موافقة ليبيا على زيادة التعويضات لعائلات ضحايا طائرة يو تي إيه الفرنسية التي انفجرت فوق صحراء النيجر في سبتمبر 1989 مما أسفر عن مقتل 170 شخصا بينهم 65 فرنسيا".

لكن مسئولين أمريكيين قالوا إن باول طلب من نظيره الفرنسي الامتناع عن اتخاذ أي قرار يمكن أن يضر بالمفاوضات مع ليبيا.

وفى المقابل طلب الوزير الفرنسي من باول بعض الوقت قبل التصويت على قرار برفع العقوبات عن ليبيا، بهدف التفاوض من جديد بشأن الاتفاق بين باريس وطرابلس.

كما أوضح مسئول أمريكي أن اتصالا هاتفيا بين دو فيلبان وجاك سترو وزير خارجية بريطانيا سبق اتصال الوزير الفرنسي مع باول.

وذكر المصدر نفسه أن دو فيلبان أكد "أن بلاده لا تريد تخريب مفاوضات واشنطن ولندن مع ليبيا إلا أنها لن يكون لديها خيارات أخرى إذا لم تدفع طرابلس التعويضات المالية لأسر الضحايا الفرنسيين".

وتريد فرنسا إرجاء التصويت على رفع العقوبات نهائيا عن طرابلس حتى تتوصل إلى اتفاق بشأن ضحايا طائرتها.

وكان 313 شخصا من بين ألف طرف يحق لهم المطالبة بتعويضات عن تفجير الطائرة الفرنسية قد حصلوا على تعويضات تتراوح بين ثلاثة آلاف و30 ألف يورو.

محاولة ابتزاز

واعتبر أحد المسئولين الأمريكيين أن تهديد فرنسا باستخدام الفيتو لا يزال قائما، وقال "إنهم يحاولون الاستفادة من تسويتنا ويحاولون ابتزاز الليبيين.. إنه ليس أكثر من شعور بالحقد".

وأضاف المصدر نفسه "لقد تفاوضنا بشكل أفضل، وهذا لا يثير ارتياحهم". وأشار إلى أن باريس سبق أن وافقت على تسوية أقل بكثير لضحايا طائرتها، وأنها تطالب منذ فترة طويلة برفع عقوبات الأمم المتحدة عن ليبيا.

ضغوط داخلية على فرنسا

من جهتها، أكدت جمعية "أسر ضحايا الاعتداء على الطائرة الفرنسية" أنها تجري مفاوضات مباشرة مع السلطات الليبية للحصول على تعويضات تعادل تلك التي ستمنح لأسر ضحايا طائرة بان أمريكان.

وأوضح المتحدث باسم جمعية "غيوم دي سان مارك" أن الجمعية زارت مرتين ليبيا بدعوة من مؤسسة القذافي، موضحا أنه تم التوصل في الزيارة الأولى التي جرت بين 12 و15 يوليو 2003 إلى "اتفاق مبدئي للتوصل إلى حل بشأن الملف".

وأضاف أن جولة ثانية من المحادثات جرت في بداية أغسطس 2003 في طرابلس تناولت "قضايا تقنية"، موضحا أن لقاء ثالثا سيحدد موعده قريبا.

يشار إلى أن صحيفة الحياة اللندنية قد ذكرت في عددها الصادر الخميس أن الاتفاق الذي وقعه الوفد الليبي مع عائلات ضحايا حادث لوكيربي يقضي بأن تدفع ليبيا مبلغا أوليا لعائلة كل ضحية قيمته 4 ملايين دولار، بمجرد الرفع الكامل للعقوبات الدولية.

يلي ذلك دفع 4 ملايين دولار أخرى عند رفع واشنطن العقوبات التي فرضتها من جانبها على ليبيا، ومن أبرزها منع شركات النفط الأمريكية من الاستثمار في ليبيا، ثم يعقب ذلك تسديد مليوني دولار دفعة أخيرة إذا أسقطت الولايات المتحدة اسم ليبيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ليصل بذلك المبلغ إلى 10 ملايين دولار لعائلة كل ضحية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع