English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المظاهرات ضد الاحتلال تجتاح العراق

بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 13-8-2003

متظارهون عراقيون بمدينة الصدر ينددون بالاحتلال الأمريكي

لقي طفل عراقي مصرعه، وأصيب 4 آخرون برصاص الجنود الأمريكيين في مظاهرة ضد قيام القوات الأمريكية بانتهاك "حرمة مدرسة دينية" للشيعة في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد، في الوقت الذي اندلعت فيه سلسلة مظاهرات أخرى بأنحاء متفرقة من العراق؛ احتجاجا على الاعتقالات الأمريكية بصفوف علماء الدين الشيعة والشخصيات العامة بالمجتمع العراقي، وعلى ممارسات سلطات الاحتلال.

وأكد الشيخ علي المطيري مدير مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المعارض للاحتلال الأمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية.. أن قوات الاحتلال الأمريكي قتلت الأربعاء 13-8-2003 طفلا عراقيا، وأصابت 4 آخرين بجروح خلال مظاهرة بمدينة الصدر التي كانت تعرف باسم مدينة صدام في عهد النظام السابق.

وقال مراسلو وكالات الأنباء: إن آلاف العراقيين من الشيعة خرجوا إلى شوارع المدينة للتنديد بالجنود الأمريكيين الذين يقولون: إنهم انتهكوا حرمة مدرسة دينية بالتحليق فوقها على مستوى منخفض بمروحية؛ حيث ردد المتظاهرون هتافات معادية للقوات الأمريكية، منها "لا.. لا.. لأمريكا".

وبثت قناة "العربية" لقطات تظهر فيها مروحية أمريكية وهي تطير على ارتفاع منخفض فوق برج ترفرف عليه راية سوداء اللون (راية المهدي المنتظر)، ولمست عجلتها -فيما يبدو- الراية.

وأدان مكتب الصدر بشدة هذا الحادث، وقال في بيان له -حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه-: "ندين ونستنكر العمل الجبان والاستفزازي الذي قامت به قوات الاحتلال الأمريكي في محاولتها إنزال راية المهدي المنتظر، وقيامها بإطلاق النار بشكل عشوائي وغير مبرر؛ مما أدى إلى إصابة 4 مدنيين من أهالي مدينة الصدر المنورة ومقتل طفل صغير أيضا".

وطالب البيان القوات الأمريكية "بعدم دخول أي جندي من قوات الاحتلال إلى المدينة لعدم قدرتنا التامة على حمايتهم من غضب الجماهير الثائرة التي استفزتها قوات الاحتلال بلا مبرر قانوني أو شرعي أو عقلاني".

كما طالب البيان القوات الأمريكية "بتقديم الاعتذار الفوري والسريع لجميع المسلمين لانتهاكهم حرمة رمز من أعلى رموز الإسلام، كما نطالبهم بتقديم التعويضات الشرعية عن الأضرار التي خلفوها جراء اعتدائهم السافر على الإسلام والمسلمين".

وتشتد مقاومة الوجود الأمريكي في العراق حتى الآن في المناطق السنية، وهي لا تكاد تذكر في المناطق الشيعية التي ينقسم رموزها بين داع إلى المقاومة السلمية ومتعاون مع قوات الاحتلال الأمريكي.

مظاهرة في بعقوبة

مظاهرات في بعقوبة

في الوقت نفسه تظاهر مائة من ممثلي العشائر والطوائف في بعقوبة (على بعد 60 كم شمال شرق بغداد) الأربعاء للمطالبة بالإفراج عن عالم دين شيعي اعتقل مرتين في الأسابيع القليلة الماضية من قبل الجيش الأمريكي.

وشارك في المظاهرة زعماء عشائر ورجال دين من محافظة ديالي وعاصمتها بعقوبة من أجل المطالبة بالإفراج عن علي المدني وشقيقه عبد الحليم المدني وأبنائهما الذين اعتقلوا في 10-8-2003.

وتجمع المتظاهرون أمام أسوار البلدية؛ حيث أقامت القوات الأمريكية مكتبا للشئون المدنية، رافعين لافتات مطالبة بالإفراج عن المدني، منها "الشيعة والسنة يد في يد وقلوبهم مع السيد علي المدني"، و"ديالي ترفض اعتقال المدني".

ومحافظة ديالي معروفة بولائها لنظام صدام حسين ويسكنها خليط من السنة والشيعة.

وسبق أن اعتقل الجيش الأمريكي المدني من 2 إلى 4 يوليو 2003 بتهمة حيازة أسلحة بشكل غير قانوني، وقتل شخص في المظاهرات التي تلت اعتقاله في انفجار غامض.

وقال سكان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن علي المدني هو نجل آية الله عبد الكريم المدني الذي يجله أهالي منطقة ديالي، وإنه اشتهر إثر سقوط نظام صدام حسين بدوره في تنظيم الأهالي لتفادي الانهيار وأعمال النهب.

وتعذر على وكالة الأنباء الفرنسية الحصول على تفسير من قبل الجيش الأمريكي حول اعتقال المدني.

مظاهرة "للمجتمع الحر"

في السياق نفسه تظاهر عشرات العراقيين في بغداد الأربعاء 13-8-2003 للمطالبة بإطلاق سراح الأمين العام لحركة المجتمع العراقي الحر عبد المحسن شلش الذي تعتقله القوات الأمريكية منذ 4 أيام.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية: إن المتظاهرين الذين تجمعوا أمام فندق فلسطين حيث يقيم معظم الصحفيين الأجانب، ثم أمام القصر الجمهوري حيث مقر القوات الأمريكية.. رفعوا صور أمين عام حركتهم، ولافتات كتب عليها "أطلقوا سراح ابن الشعب عبد المحسن شلش"، و"لا تسرقوا أموال الشعب"، و"لا للاحتلال البغيض ونعم للحرية".

وقال عضو المكتب السياسي في الحركة عداي عزيز الرفاعي لوكالة الأنباء الفرنسية: "نحن نتظاهر اليوم للمطالبة بإطلاق سراح الأمين العام لحركة المجتمع العراقي عبد المحسن شلش الذي تعتقله القوات الأمريكية منذ أربعة أيام، ولا نعرف شيئا عن مصيره حتى الآن".

وأضاف الرفاعي "كما أننا نتظاهر للاحتجاج على قيام القوات الأمريكية بالاعتداء على ممتلكاته ونهب محتويات مخازنه من مواد احتياطية كهربائية ومواد ثمينة وأموال تقدر بـ250 ألف دولار كانت مخبأة في المخزن خوفا من اللصوص".

وأوضح أن "القوات الأمريكية تعتبر أي مواد احتياطية أو مواد بناء ومواد مستعملة موجودة في المعامل التابعة لأمين حركتنا بأنها مسروقة، لكننا نقول لهم بأن شلش تاجر وصناعي نزيه وشريف يخاف الله، وكنا نتمنى منهم كقوة جاءت تحررنا أن تقوم بحراسة معامل مواطني القطاع الخاص، لكننا فوجئنا بتصرفاتهم".

وأضاف الرفاعي "إننا نطالب كمواطنين عراقيين بأن يرجعوا كافة الأموال التي سرقت من معاملنا ومخازننا، وأن يكفوا عن مضايقة حراسنا المساكين الموجودين في الأماكن التابعة لنا، ونود أن نوضح لهم أنه ليس كل العراقيين علي بابا، وليس كل مخزن مملوء بالمواد يحوي مواد مسروقة أو عائدة للنظام السابق".

يُشار إلى أن شلش -وهو سني وعضو في اتحاد الصناعات العراقي- من المؤمنين بالعولمة ومبادىء الحرية والليبرالية، وتدعو حركته إلى بناء عراق ديمقراطي موحد ومستقر اجتماعيا في إطار دولة تحترم الأديان والقوميات كافة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع