English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تسمم 50 أسيرًا فلسطينيًا في بئر سبع

فلسطين- سليمان بشارات - عوض الرجوب/ 13-8-2003

الأسرى الفلسطينيون

أصيب 50 معتقلاً فلسطينيا في سجن بئر سبع بحالة تسمم شديدة نتيجة تناولهم أطعمة فاسدة قدمتها إدارة السجن، ومن بين الإصابات 5 حالات خطرة جدًا؛ حيث ترفض إدارة السجن نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقال عيسى قراقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني في اتصال مع مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 13-8-2003: "إن عددًا من المصابين في حالة حرجة ويعانون من إعياء شديد وإسهال وقيء، وبحاجة إلى علاج عاجل".

وحمّل نادي الأسير إدارة سجن بئر السبع مسئولية تسمم الأسرى بعد أن قدمت لهم الأغذية الفاسدة، وطالب قراقع جميع المؤسسات الدولية بالتحقيق في القضية، وتقديم شكوى ضد إدارة السجن، مشيرًا إلى أن ذلك الموقف خطير ويشكل تهديدًا على حياة المعتقلين.

وتم إنشاء سجن بئر السبع مطلع عام 1970، ويتكون من قسم "أ" وهو عبارة عن 4 غرف مساحة الغرفة الواحدة 32م × 8م، ويوجد داخل كل غرفة 4 حمامات، و4 دورات مياه، إضافة إلى مغسلة تحتوي على مجموعة من صنابير المياه.

وتم لاحقا إضافة قسم للزنازين الانفرادية في الجزء الغربي من السجن، ثم جرى توسيع السجن، حيث تم بناء عدة أقسام داخل السجن "ب" و"ج" و"الأكسات"، والقسم الجديد.

ولا تختلف إدارة سجن بئر السبع عن باقي الإدارات في باقي السجون.

وفي عام 1984 تم نقل السجناء الأمنيين إلى باقي السجون، وظل سجن بئر السبع للأسرى الجنائيين، لكن في عام 1987 تم إنشاء قسم عزل بئر السبع الذي ينقل إليه القادة من الأسرى وذوو الأحكام العالية.

وتعاقب قوات الاحتلال الأسرى الذين يخالفون تعليماتها أو الذين تشعر أنهم قادة مؤثرون على باقي السجناء بنقلهم إلى هذا السجن وعزلهم عن العالم الخارجي وتمنع ذويهم من زيارتهم.

ومن بين الأسرى في هذا السجن الشيخ جمال أبو الهيجا أحد قادة حماس في جنين، والشيخ محمد جمال النتشة أحد قادة حماس في الخليل، وحسن سلامة وموسى دودن، وغيرهم من كوادر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ونقل منه مؤخرا كل من الشيخ حسن يوسف، والشيخ عبد الخالق النتشة -وهما من كوادر حركة حماس- إلى السجون المركزية الأخرى.

غير ملائمة للحيوانات

في الوقت نفسه أرسلت المحامية الفلسطينية ليلى مرغليت عضو جمعية حقوق المواطن في إسرائيل رسالة إلى مفوضية مصلحة السجون الإسرائيلية أوضحت فيها أن الظروف المعيشية في القسم الانفرادي بسجن الرملة قاسية جدًا، ولا يمكن تحملها، مشيرة إلى أن الزنازين التي يحتجز بها المعتقلون مساحتها إلى 2.9 متر مربع، وعديمة التهوية، وترتفع بها نسبة الرطوبة.

وأشارت الرسالة أيضا إلى أن الزنزانة تستخدم للنوم والاستحمام وقضاء الحاجات الشخصية ولا يخرج المعتقل منها لفترات تصل لشهور عديدة، وأشارت مرجليت في الرسالة "إلى أن هذه الحياة غير ملائمة حتى للحيوانات".

وقال رئيس الجمعية منير منصور في البيان الذي حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه: "الأسرى يعانون من معاملات فظة من قبل إدارة السجون، ومن التفتيش الليلي ومنع زيارات الأهل، كما أنهم يعانون من نقص في مواد التنظيف ومن الأغذية، إضافة إلى نقص في الأدوية والعلاج".

وأعرب منصور عن دهشته من قيام إدارة السجون بهذه المضايقات في الوقت الذي يدور الحديث عن التخفيف وعن نية الإفراج عنهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع