English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس ليبيريا الجديد: منصب النائب للتمرد

منروفيا – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 12-8-2003

تايلور على يمين الرئيس الجديد

عرض الرئيس الليبيري الجديد "موسيز بلاه" منصب نائب الرئيس على المتمردين في مسعى لإحلال السلام في البلاد بعد رحيل الرئيس السابق "تشارلز تايلور" تحت ضغوط دولية.

وكان تايلور قد تنحى الإثنين 11-8-2003 عن السلطة لنائبه بلاه، وتوجه إلى منفاه في نيجيريا، تاركا وراءه بلادا مزقتها حرب أهلية دائرة منذ 14 عاما.

وقال بلاه في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية الثلاثاء 12-8-2003: "أدعو المتمردين الآن لأن يأتوا إلى منروفيا، إنني أعرض منصب نائب الرئيس على المتمردين، فليأتوا ولينضموا إلى الحكومة للمساعدة على إحلال السلام في ليبيريا".

وأضاف بلاه أنه طلب من المتمردين إلقاء أسلحتهم والانضمام إليه في محادثات في العاصمة، وقال: "في غضون 3 أيام ستحقق مفاوضاتنا نتائج ايجابية".

وتعتبر الحركة الليبيرية المتحدة من أجل المصالحة والديمقراطية (لورد) التي يقودها "سيكو كونيه" هي الفصيل الرئيسي للمتمردين، فضلا عن الحركة من أجل الديمقراطية في ليبيريا (موديل) في الجنوب الشرقي للبلاد.

أنقذنا من الكابوس

وناشد بلاه الولايات المتحدة إنقاذ بلاده من محنتها، وقال: "رسالتي إلى الرئيس بوش هي: من فضلك أنقذ ليبيريا، أنقذنا من هذا الكابوس، إننا نعاني، إننا نحتضر".

وقد أدى بلاه اليمين مساء الإثنين في منروفيا ليصبح الرئيس الليبيري الـ22 خلفا لتشارلز تايلور الذي انتخب رئيسا عام 1999.

ومن المقرر أن يتسلم الرئيس الجديد رئاسة حكومة انتقالية حتى إجراء انتخابات وطنية في 14 أكتوبر 2003 المقبل، وذلك حسب ما أعلن رئيس غانا جون كوفور خلال عملية تسليم السلطة.

وأعرب بلاه فور تسلمه المنصب الجديد عن أمله في أن تستكمل قوة السلام الأفريقية التابعة لمنظمة إيكوس انتشارها في ليبيريا لضمان الأمن، ودعا المتمردين إلى العمل معه لإعادة السلام للبلاد.

كبش فداء

وقبل مراسم احتفال تنصيب الرئيس الجديد أعلن تايلور في خطاب طويل أنه وافق على أن يكون "كبش فداء" في ليبيريا، مؤكدا أن "التاريخ سينصفه"، وأنه سيعود مرة أخرى.

وقال تايلور: "لقد أديت واجبي، وعلينا أن نتعلم كيف نترك الماضي وراءنا"، داعيا الشعب الليبيري والمجتمع الدولي إلى "انتهاز الفرصة لمساعدة ليبيريا".

وقد أجبر تايلور على التخلي عن السلطة أمام تقدم المتمردين باتجاه العاصمة منروفيا، وإثر الضغوط التي مورست عليه من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

كانت حركة التمرد "لورد" قد اشترطت بشكل واضح تنحي تايلور لإلقاء السلاح، وأكدت أنها لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في شمال غرب العاصمة ومرفأ منروفيا قبل أن تنتشر قوة السلام الأفريقية في العاصمة.

بوش يرحب

من جانبه أشاد الرئيس الأمريكي جورج بوش برحيل تشارلز تايلور، واصفا هذا الرحيل بأنه "خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل للشعب الليبيري".

وأضاف بوش في تصريحات أدلى بها من ولاية كولورادو أن "الولايات المتحدة ستعمل مع الشعب الليبيري والمجتمع الدولي من أجل التوصل إلى إقامة سلام دائم بعد 10 سنوات من الاضطرابات والآلام".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بوش قوله: "الولايات المتحدة ستساعد مجموعة دول أفريقيا الغربية والمنظمات الإنسانية على تقديم المساعدة للذين هم بحاجة إليها".

وكان قادة دول غرب أفريقيا قد تعهدوا بإرسال نحو 2350 جنديا إلى ليبيريا، ويوجد نحو 450 جنديا من قوات حفظ السلام في منروفيا الآن.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه يثمن الجهود التي قام بها عدد من القادة الأفارقة، وبالتحديد رئيس نيجيريا أوليسيجون أوباسنجو، ورئيس غانا جون كوفور، ورئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي، ورئيس موزمبيق جواشيم شيسانو. 

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أن قائد القوات الأمريكية الموجودة أمام الشواطئ الليبيرية سيتوجه إلى منروفيا.

وقال: إن القائد الأمريكي سيلتقي مع نظيره قائد قوات مجموعة دول غرب أفريقيا لتنسيق عملية فتح مطار منروفيا لاستقبال المساعدات الإنسانية.

وأضاف أن القائد الأمريكي قد يلتقي أيضا مع قائد قوات المتمردين الذين يسيطرون على المرفأ.

وترسو قبالة شواطئ منروفيا 3 قطع من البحرية الأمريكية، هي الباخرتان الحربيتان تواجيما وكارتر هول، وباخرة النقل ناشفيل. وعلى متن هذه القطع 3 آلاف من المارينز. بالإضافة إلى مروحيات هجومية وعربات نقل وتجهيزات ضرورية لأي تدخل محتمل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع