كشفت
صحيفة "نيوز تريبون" الأمريكية أن
الإدارة الأمريكية فرضت غرامات مالية
على الأمريكيين الذين توجهوا للعراق
كدروع بشرية قبل الغزو الأمريكي في
20-3-2003 وهددتهم بالحبس 12 عامًا، مشيرة
إلى أن بعض هؤلاء المتطوعين يرفضون
سداد الغرامة حتى لا يوفروا دعما ماليا
للترسانة العسكرية الأمريكية.
ونقلت
الصحيفة الإثنين 11-8-2003 عن المعلمة
المتقاعدة فيث فيبنجر -62 عامًا- أن
وزارة الخزانة وجهت إليها خطابًا في
مارس 2003 حذرتها من أنها "خرقت
القانون عندما عبرت الحدود العراقية"،
وأوضحت أن تلك الزيارة كانت "انتهاكًا
للعقوبات التي كانت تحظر على
المواطنين الأمريكيين الاشتراك في أي
صفقات تجارية أو مالية مع العراق".
وكانت
فيبنجر بين 300 متطوع من جنسيات مختلفة
توجهوا إلى العراق، وانتشروا في
المناطق الحيوية في محاولة لمنع
الحرب، وقضت السيدة الأمريكية 3 أشهر
بالعراق بصحبة نحو 20 أمريكيا آخرين.
وأوضحت
المدرسة السابقة أن وزارة المالية
فرضت عليها غرامة قدرها 10 آلاف دولار
على الأقل أو الحبس لمدة 12 عامًا.
"لن
أدفع"
وفي
خطاب ردت به على الإدارة الأمريكية،
قالت: "إذا ما خيرتموني بين السجن
والغرامة فاعلموا أنني لن أدفع
أموالاً إلى الولايات المتحدة لتواصل
بناء ترسانتها من الأسلحة".
وأشارت
فيبنجر إلى أن وزارة المالية طالبتها
بتفاصيل عن زيارتها للعراق والصفقات
التجارية التي أبرمتها هناك، إلا أنها
ردت قائلة بأن كل الأموال التي أنفقتها
هناك كانت لشراء طعام واحتياجات
ضرورية.
وأوضحت
الصحيفة أن الغرامة قد تتزايد في حال
إصرار السيدة على عدم سدادها، وأشارت
إلى أن الأموال قد تخصم من مكافأة
نهاية الخدمة أو الضمان الاجتماعي أو
أي أصول لديها.