English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الزرقاوي.. فقاعة إعلامية أم "إرهابي" خطير

عمان- طارق ديلواني- إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2003

أبو مصعب الزرقاوي

 

مع حادث تفجير السفارة الأردنية في بغداد، عادت مرة أخرى إلى الأضواء شخصية أبو مصعب الزرقاوي المواطن الأردني الذي تعده الولايات المتحدة حلقة الوصل بين العراق وتنظيم القاعدة، وخبيرا في أسلحة الدمار الشامل، وتتهمه بالضلوع في تفجير السفارة الأردنية، بينما يؤكد أفغان عرب أنه ليس إلا مقاتلا عاديا، غير مقتنع بأفكار القاعدة.

وأبدى محللون وخبراء أردنيون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" مخاوفهم من أن يكون أبو مصعب الزرقاوي -واسمه الحقيقي أحمد نزال فضيل الخلايلة- مجرد "فقاعة إعلامية" تهدف إلى إقناع الرأي العام بعلاقة نظام صدام حسين بالقاعدة التي لم تنجح واشنطن في إثباتها حتى الآن، وأشاروا في هذا الصدد إلى تقارير إعلامية غربية أشارت إلى أن الزرقاوي "ليس له أي دور قيادي في القاعدة".

ويؤكد هذه المخاوف والشكوك ما نشرته صحيفة "أوبزرفر" البريطانية مؤخرا؛ حيث أشارت إلى أن كل المعلومات والتقارير التي تقدم الزرقاوي -الذي ولد عام 1966 بمدينة الزرقاء ثانية كبريات المدن الأردنية- على أنه "إرهابي خطير" لا تستند إلى مصادر أو أدلة، ورجحت الصحيفة أن تكون هذه المعلومات "وهمية".

أما بعض الأفغان العرب فلا يضعون ذلك الرجل -الذي لم يكمل تعليمه الثانوي- إلا في موقع متواضع من تنظيم القاعدة، مؤكدين أنه وإن قاتل في أفغانستان وفقد ساقه فإنه لا يشترك مع أفكار القاعدة كثيرا.

وكانت "أوبزرفر" قد ذكرت -نقلا عن مصادر خاصة- أن "الزرقاوي قرر البقاء في أفغانستان بعد وصول طالبان للحكم وشكل جماعة تضم أردنيين وترتبط كثيرا بأفكار حركة الإخوان المسلمين أكثر من ارتباطها بأفكار بن لادن"، بحسب الصحيفة.

ومما يؤكد أيضا أن الزرقاوي ليس قياديا بارزا وأن كل ما يثار حوله هو "فبركة" إعلامية؛ أن اسمه ليس مدرجا في قوائم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" التي تلاحق مطلوبين من القاعدة، كما لم يرد اسمه في قائمة أسماء أعوان أسامة بن لادن في أفغانستان.

ومن جانبها تؤكد مصادر أمنية أردنية أن الزرقاوي هرب من أفغانستان نهاية عام 2001 عقب الحملة الأمريكية على هذا البلد، ومر بإيران التي طردته ثم سافر للعراق، وهناك تلقى علاجا لجراحه التي أصيب بها على يد جماعة أنصار الإسلام العراقية.

إرهابي خطير !

صورة أرشيفية لأحد أعضاء جماعة أنصار الإسلام المتهمة بإيواء الزرقاوي

وصورت معظم التقارير الصحفية الغربية ذلك الرجل "إرهابيا خطيرا وخبيرا كيماويا، وعالما بأمور إنتاج أسلحة الدمار الشامل، ومسئولا عن الإعداد لهجمات على قواعد عسكرية في أوربا".

وبعد حادث تفجير سفارة الأردن في بغداد الخميس 7-8-2003 اتجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى تنظيم القاعدة وتحديدا إلى أبو مصعب الزرقاوي وجماعة أنصار الإسلام الكردية العراقية التي تتهم بإيواء الزرقاوي منذ عام 2002، وبرر فريق المحققين الأردني -الذي تم تشكيله للتحقيق في الحادث- اتهامه للزرقاوي بما قال عنه "طريقة تنفيذ الاعتداء والمتفجرات المستخدمة".

وارتبط الزرقاوي بالحديث المتجدد عن العلاقة المزعومة بين النظام العراقي السابق والتنظيم الذي يتزعمه أسامة بن لادن، واحتل مساحة كبيرة في كلمة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أمام مجلس الأمن قبل الحرب على العراق باعتباره "أحد قادة تنظيم القاعدة" في العراق.

إلا أن كل ما هو ثابت عن علاقة الزرقاوي بالعراق أنه أجرى اتصالا هاتفيا بأهله في الأردن من بغداد قبل نحو عامين، قبل أن يتوجه إلى إقليم كردستان شمال العراق، حيث انضم إلى جماعة أنصار الإسلام التي تؤكد واشنطن علاقتها بالقاعدة.

وتتهم الحكومة الأردنية الزرقاوي بتدبير الاعتداء الذي أسفر عن مقتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في عمان في 28-10-2002، وأكدت عمان أنه وفر الأسلحة، وهرب صواريخ إلى المملكة لتنفيذ اعتداءات أخرى.

وتؤكد ملفات التحقيق الأردنية أن الزرقاوي سافر إلى أفغانستان عام 1989 وبقي فيها حتى عام 1994 واعتقل عام 1995 بعد شهور من عودته إلى الأردن فسافر بعد خروجه من المعتقل إلى باكستان، ثم انتقل إلى أفغانستان مرة أخرى وقاتل ضد القوات الأمريكية خلال حملتها في أفغانستان في 2001 وأصيب وبترت ساقه.

وفي أكتوبر 2000 صدر في عمان حكم غيابي بحقه بالسجن 15 عاما في إطار محاكمة 28 عضوا من مجموعة أصولية متشددة سميت من قبل محكمة أمن الدولة الأردنية "بيعة الإمام" وتسمي نفسها حركة "التوحيد والجهاد"، وهي جماعة قريبة من التكفير والهجرة، أو تخلط بين مقولات السلفية والتكفير والجهاد. وقدمت السلطات الأردنية حينها طلبا رسميا لتسليمه إلى السلطات العراقية إلا أنها لم تتلق ردا إيجابيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع