English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتدي الصدر يدعو لمقاومة الاحتلال سلميا

النجف (العراق) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-8-2003

مقتدي الصدر

قال الزعيم الشيعي العراقي البارز مقتدي الصدر: إنه يؤيد المقاومة السلمية للاحتلال الأمريكي للعراق، وإنه لم يحثّ أتباعه على حمل السلاح. وأضاف في مقابلة مع رويترز السبت 9-8-2003  نقلا عن موقع سويس إنفو "لقد دعونا دائمًا إلى المقاومة السلمية".

تأتي هذه التعليقات في وقت اشتبك فيه محتجون عراقيون على انقطاع الكهرباء ونقص الوقود مع جنود بريطانيين في مدينة البصرة؛ مما أسفر عن إصابة 3 جنود بريطانيين بجروح وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وسئل نجل الصدر عن السبب في أن الهجمات على القوات الأمريكية اقتصرت في معظمها على المناطق التي تسكنها غالبية سنية، فقال: إن الزعماء الدينيين الشيعة لم يصدروا أي فتاوى تأمر أتباعهم بحمل السلاح؛ لأنهم لا يرون أي فائدة في ذلك.

وأضاف مقتدي الصدر "لذلك فإننا نرى المقاومة دموية فيما يعرف باسم المناطق غير الشيعية". ومضى قائلا: "نحن -الشيعة والسنة- لنا هدف مشترك هو إخراج المحتلين من البلاد، لكن هناك جانبا (السنة) وجد أن الطريقة هي المقاومة الدموية... نحن مع إخراج المحتلين بالطرق السلمية". ومقتدي هو ابن الزعيم الديني الراحل آية الله محمد صادق الصدر الذي كان أكثر الزعماء الدينيين الشيعة حظوة بالاحترام في العراق.

واقترح الصدر الابن المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات والخطب كوسائل سلمية للمقاومة. وقال: "ذلك هو ما سيخرج المحتلين". ويرجع نفوذ الصدر بشكل أساسي إلى والده الذي قتل مع اثنين من أبنائه على أيدي عملاء مشتبه في انتمائهم للمخابرات العراقية في 1999.

جيش بلا أسلحة

نقل أحد الجنود البريطانيين المصابين في البصرة

وقال: إن "جيشًا" إسلاميًّا دعا إليه الشهر الماضي هو جيش "على الورق" بلا تمويل أو أسلحة. وأضاف أن أحد واجبات جيش المهدي سيكون حماية المدارس الدينية والمزارات المقدسة.

ومضى قائلا: "هناك حوالي 50 ألف شخص انضموا إلى الجيش حتى الآن".

وسئل عما سيفعله هذا الجيش إذا حاولت القوات الأمريكية اقتحام تلك المدارس أثناء عمليات التفتيش، فقال: إن أفراده سيقومون سلميًّا بالجلوس خارج بوابات المدارس. وأضاف أن الجيش يتألف من رجال ونساء.

وجدد الصدر انتقاده لمجلس الحكم الانتقالي الذي تسانده الولايات المتحدة -وهو هيئة تتألف من 25 عضوًا يعكسون تقريبًا التركيبة العرقية والدينية للعراق- قائلا: إنه غير قانوني.

اضطرابات البصرة

وعلى صعيد مواجهات البصرة قال شهود عيان: إن القوات البريطانية ظهرت بكامل عتادها، وأطلقت النار في الهواء يوم السبت 9-8-2003 عندما نفث عراقيون عن غضبهم من نقص البنزين وانقطاع الكهرباء بإلقاء حجارة وإشعال النيران في عربات بالبصرة (ثانية كبرى مدن العراق).

ومع حلول الليل في البصرة أضاءت حرائق متصاعدة من إطارات السيارات المنطقة، وقال شهود لرويترز: إنهم شاهدوا جنودًا بريطانيين أطلقوا النار فأصابوا عراقيًّا مسلحًا. وردّد حشد هتافات ضد أجانب في أحد الفنادق. ولم ترد إحصائيات دقيقة عن حجم الضحايا بين العراقيين، لكن وكالة الأنباء الفرنسية قالت: إن 4 عراقيين أصيبوا بجروح.

وقال متحدث عسكري بريطاني لرويترز: إن النيران التهمت عربة عسكرية بريطانية. وأفاد المتحدث في وقت لاحق أن الهدوء بدأ يعود للمدينة.

خدمات منهارة

وينتقد العراقيون في البصرة البريطانيين بسبب فشلهم في إعادة الخدمات الرئيسية إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب؛ فقد اتهم المحتجون أيضًا الكويتيين بالضلوع في تهريب النفط العراقي.

وقال أبو حسن -أحد سكان البصرة- بينما كان حشد يهاجم سيارات مسجلة في الكويت: "جميع الكوارث التي حلت بنا بسبب الكويت والكويتيين". وأضاف لرويترز "البريطانيون هنا منذ 4 أشهر ولم يتحسن شيء. الآن لدينا نقص في كل شيء".

ومواجهات البصرة دليل على أن مشكلة قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة لا تقتصر على الأقلية السنية في شمال بغداد وغربها؛ حيث تتعرض القوات الأمريكية لهجمات يومية.

وقتل أكثر من 56 عسكريًّا أمريكيًّا بنيران المقاومة العراقية منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الأساسية في الأول من مايو الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع