English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توقعات بفشل الجولة السابعة من ماشاكوس

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 9-8-2003

أمين حسن عمر

تبدأ الجولة السابعة من مفاوضات ماشاكوس للسلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة الأحد 10-8-2003 في العاصمة الكينية نيروبي.

وتوقع خبراء فشل هذه المفاوضات نظرًا لإصرار الحكومة على رفض وثيقة "ناكوروا" التي وضعتها سكرتارية الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر بشرق أفريقيا (إيجاد) كإطار للاتفاق النهائي بين الطرفين، في الوقت الذي تتمسك الحركة بالوثيقة تمسكًا كاملاً.

وقال الدكتور أمين حسن عمر عضو وفد الحكومة السودانية المفاوض في ماشاكوس لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 9-8-2003: "إن وفد الحكومة تلقى دعوة من سكرتارية الإيجاد للمشاركة في الجولة السابعة من مفاوضات ماشاكوس"، مضيفًا أن الحكومة قبلت الدعوة وسيقوم الوفد بالتوجه الأحد 10-8-2003 إلى نيروبي لاستئناف المفاوضات.

وأكد عمر أن الحكومة لن تقبل وثيقة ناكوروا إذا تم عرضها خلال المفاوضات، مشددًا على أن إطار ماشاكوس لا يفرض على أي طرف من أطراف الصراع القبول بمقترحات بعينها.

وأضاف عمر: "ولكننا مستعدون لمناقشة كافة القضايا العالقة التي تضمنها بروتوكول ماشاكوس الذي وقعته الحكومة والحركة عام 1997"، مشيرا إلى أن الوثيقة تتوسط في قضايا مختلف عليها؛ الأمر الذي لا يعطيها صبغة الاتفاق النهائي، خاصة أنها جاءت مخالفة لما تم التوقيع عليه في بروتوكول ماشاكوس.

وحول إمكانية دخول أطراف أخرى كوسطاء بجانب الإيجاد.. قال عمر: هناك أكثر من فرصة متاحة لتعدد الوسطاء، خاصة أن طرفي ماشاكوس (الحكومة والحركة) قبلا دخول كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وأوضح عمر أن مصر يمكن أن تقوم بدور مهم لعلاقاتها الطيبة بدول الإيجاد وإعادة عملية السلام، ملمحًا إلى جهود عديدة تجرى الآن في هذا السياق.

الكرة في ملعب الحكومة

منجلواك

من جانبه قال "الدي منجلواك" ممثل الحركة الشعبية في القاهرة: "إن الكرة الآن في ملعب الحكومة"، مضيفًا أن الحركة أبدت قبولها لوثيقة ناكوروا باعتبارها تشكل أساسًا مقبولاً للتفاوض.

وأشار منجلواك إلى أن وفد الحركة سيذهب الأحد 10-8-2003 إلى الجولة السابعة بدون أي تحفظات، مشددًا على أن الجانب الرافض للوثيقة هو الذي عليه أن يتحمل نتيجة مواقفه.

وتابع منجلواك: نحن نعتبر أن الوثيقة الصادرة من ناكوروا تعبر عن روح ماشاكوس، ولا تختلف في أي شيء عن إطار بروتوكول ماشاكوس.

وأضاف منجلواك أن الحكومة برفضها للوثيقة تحاول المراوغة كعادتها منذ إعلان المبادئ عام 1994، والذي رفضته الحكومة، ثم عادت وقبلته عام 1997.

وشدد منجلواك على أن الحركة لن تقبل أي بديل لوثيقة ناكوروا، مضيفًا أن على الذين يبحثون عن منابر أخرى أو بدائل أن يتحملوا كافة النتائج المترتبة على اختياراتهم تلك.

مساحة المناورة معدومة

وتعليقًا على الموقف المتأزم بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، أوضح هاني رسلان الباحث بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام أن مساحة الحركة والمناورة أمام الحكومة تكاد تكون معدومة.

وأضاف رسلان في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن الحركة تتلقى دعمًا معنويًا هائلاً في هذا التوقيت، مشددًا على أن قانون سلام السودان الذي أقره الكونجرس الأمريكي يمثل سيفًا على رقبة الحكومة، خاصة أن التقرير الثاني الذي يجب أن يقدمه الرئيس للكونجرس فيما يتعلق بسير المفاوضات موعده الأول من أكتوبر 2003.

وأضاف رسلان: "إذا جاء هذا التقرير ليؤكد أن الحكومة هي التي تعيق المفاوضات فسيؤدي ذلك إلى فرض عقوبات عديدة على الحكومة أهمها منع السلاح، ومنع استخدامها للبترول والتضييق الدبلوماسي".

وألمح رسلان إلى أهمية الجولة التي قام بها وسيط الإيجاد الجنرال "سيمبوي"، والتي حصل خلالها على دعم كامل من كافة دول الإيجاد لوثيقة ناكوروا.

وأضاف رسلان: "هناك أيضًا الرئيسان موسيفيني، وأفورقي (رئيسا أوغندا وإريتريا) اللذان أعلنا استحسانهما للوثيقة؛ الأمر الذي يضع الحكومة في مأزق كبير".

وأكد رسلان أن الحكومة ليس أمامها سوى أمرين، إما القبول بهذه المقترحات المجحفة التي تمهد لانفصال الجنوب، وإما استئناف الحرب في ظروف غير مواتية تمامًا بالنسبة للحكومة.

وأضاف رسلان: "قدمت أمريكا للحركة ثلاثمائة مليون دولار سيتم دفعها على ثلاثة أقساط، وهذا مبلغ كبير سوف يساعد الحركة على تجديد بنيتها العسكرية بشكل كبير، هذا في الوقت الذي يصعب إحداث تعبئة داخلية في الشمال".

ويشهد السودان حربا أهلية منذ 1983 بين حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان؛ وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من مليون ونصف المليون قتيل، وأرغم 4 ملايين من المدنيين على النزوح هربًا من المعارك.

وقد وقع الجانبان في يوليو 2002 في ماشاكوس بكينيا اتفاق سلام ينص على فترة انتقالية من 6 سنوات يمنح خلالها الحكم الذاتي للجنوب قبل إجراء استفتاء حول تقرير المصير.

والهدف من جولات المفاوضات المتتالية هو التفاوض على الإجراءات المتعلقة بفترة الحكم الذاتي، لاسيما تقاسم الصلاحيات والموارد بين الجنوب والشمال.

وتشرف إيجاد التي تضم جيبوتي وإريتريا وأثيوبيا وكينيا وأوغندا والسودان والصومال على هذه المفاوضات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع