English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسير محرر: أوضاع خطيرة بالسجون الإسرائيلية

خان يونس (قطاع غزة) - محمد الأسطل – إسلام أون لاين.نت/ 9-8-2003

احتفال بعودة شعث (على الأعناق) إلى خان يونس

كشف حمدي موسى شعث الذي أطلقت إسرائيل سراحه مؤخرا ضمن مجموعة محدودة من المعتقلين أن الأوضاع بسجن نفحة الإسرائيلي الذي كان معتقلا به "على وشك الانفجار" في ظل الاعتداءات اليومية التي تمارسها القوات الإسرائيلية على مئات المعتقلين الفلسطينيين بالسجن؛ وهو ما دفع بهم للتحضير لسلسلة إجراءات احتجاجية خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار شعث -29 عاما- في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 9-8-2003 إلي أن السلطات الإسرائيلية أقامت حواجز زجاجية تعوق أهالي المعتقلين عند الزيارات من تبادل الحديث مع ذويهم المعتقلين، وأضاف قائلا: "لم أر الأوضاع بالسجون الإسرائيلية -خاصة سجن نفحة- بهذا السوء منذ اعتقالي قبل 11 عاما".

وأوضح أن "سلطات الاحتلال منعت مؤخرا أكثر من 40 خدمة كان يتلقاها المعتقلون في إطار سياسة عقاب جماعية"، وأصبحت الأوضاع بذلك "على وشك الانفجار".

ويقع سجن نفحة في منطقة معزولة نهائيا عن المناطق السكنية على بعد 70كم من مدينة بئر السبع على الحدود المصرية الفلسطينية.

وأكد شعث أن المعتقلين أعدوا خططا لتصعيد إجراءاتهم الاحتجاجية خلال الأسابيع القادمة، وسيطالبون فصائل المقاومة بتعليق الهدنة إذا لم يفرج الاحتلال عن مزيد من الأسرى، مؤكدا أن إطلاق السلطات الإسرائيلية سراح بعض المعتقلين كان "خدعة صعق لها الأسرى".

وأضاف شعث الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية بتهمة تصنيع المتفجرات لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس): "منذ أن عرفت أنه سيطلق سراحي وأنا أمر بمشاعر متناقضة؛ فتارة تغمرني السعادة بهذه الحرية وأخرى يسيطر الحزن على قلبي"، وأشار إلى أنه كان يتساءل: "كيف سأخرج وأترك جيشا جرارا من المعتقلين الصامدين في سجون الاحتلال؟".

القرآن والبندقية

وأصر حمدي موسى شعث فور خروجه من المعتقل على زيارة قبر والدته وقراءة الفاتحة على روحها، وقال: "كان أكثر ما يؤلمني طوال فترة اعتقالي هو ما تتكبده أمي من مجهود وتعب حتى تزورني في سجون الاحتلال التي كنت أتنقل بينها".

ولدى وصوله إلى منزله كان أهالي منطقة "جورة العقاد" وسط خان يونس بقطاع غزة في استقباله بالرايات الخضراء والأعلام الفلسطينية، وحملت اللافتات عبارات الترحيب من كل جانب، وكان من بينها "عودة مباركة وجهاد مستمر"، "عدت يا ابن القسام لتكمل المشوار"، "من حريتك الفردية إلى حريتنا الوطنية".

ورغم السنين الطوال التي قضاها المجاهد القسامي شعث في سجون ومعتقلات الاحتلال فإنه بدا قويا ومتيقنا من أن النصر حليف المجاهدين، ولا يزال مصرا على الاستمرار في مشواره الجهادي، قائلا: "لا سبيل لتحرير المسجد الأقصى وفلسطين سوى القرآن والبندقية".

وقد أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ظهر الأربعاء 6-8-2003 سراح 340 أسيرا فلسطينيا، وهو ما اعتبرته السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة غير كاف، وطالبت بتحرير كافة الأسرى الذين يتجاوز عددهم 6 آلاف أسير.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع