English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أبو جرة رئيسا لـ"مجتمع السلم" خلفا لنحناح

هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2003

أبو جرة وسط المشاركين فى المؤتمر الثالث للحركة

انتخب حزب "حركة مجتمع السلم" الجزائري الجمعة 8-8-2003 الشيخ أبو جرة سلطاني رئيسا جديدا له، خلفا لزعيمه السابق محفوظ نحناح الذي توفي في 19-6-2003، وذلك في ختام المؤتمر الثالث للحزب الذي بدأ قبل ثلاثة أيام.

وشهدت الانتخابات تنافسا قويا بين أبو جرة أحد الرموز التاريخية لحركة مجتمع السلم وبين النائب البرلماني للحركة عبد الرحمن سعيدي، غير أن مجلس الشورى للحركة حسم مسألة عدم وجود مرشح إجماع في صفوف الحركة بانتخاب أبو جرة بـ105 أصوات مقابل 95 صوتا لسعيدي.

وقد غذت الصحافة المحلية التنافس بين المرشحين منذ اليوم الأول للمؤتمر الثلاثاء 5-8-2003، حيث تحدثت صحيفة "اليوم" الجزائرية يوم افتتاح المؤتمر عن وجود انقسام في صفوف قيادات الحركة بين الشخصين، فيما ذهبت صحفة "الخبر" في عددها الصادر الأربعاء 6-8-2003 إلى القول بأن غياب شخصية إجماع لرئاسة الحركة أدى إلى حيرة في صفوف حوالي 1200 نائب جاءوا لاختيار البديل عن الراحل نحناح.

يشار إلى أن اختيار رئيس الحزب في السابق كان يتم عن طريق تصويت المشاركين في المؤتمر العام له، لكن هذا لم يحدث هذه المرة في المؤتمر الثالث، حيث تم تنقيح القانون الأساسي للحزب وبمقتضاه تم انتخاب مجلس شورى أولا من بين 1200 مشارك بالمؤتمر، ثم قام هذا المجلس بانتخاب رئيس الحزب.

ودفع التنافس القوي بين أبو جرة وسعيدي أحد ضيوف المؤتمر -وهو رئيس حركة النهضة الجزائرية بالنيابة- إلى توجيه كلمة إلى مناصري المرشحين ينصحهم فيها بقبول الخسارة السياسية المتعلقة برئاسة الحزب بدلا من "خسارة الحزب لحريته واستقلاله"، في إشارة إلى أن الانقسام قد يقود الحزب إلى الضعف على الساحة السياسية الجزائرية.

كان أبو جرة قد رشح نفسه لرئاسة حزب حركة مجتمع السلم خلال مؤتمره الثاني في مواجهة الشيخ نحناح، غير أنه لم يوفق حينها بالنظر لشعبية الزعيم الراحل للحركة.

وأبو جرة من مواليد مدينة تبسة شرق الجزائر قرب الحدود التونسية، التي يمثلها في الدورة الحالية في البرلمان الجزائري، وسبق أن تولى وزارة العمل والحماية الاجتماعية في حكومة رئيس الوزراء أحمد بن بيتور التي شكلت بداية عام 2000.

معارضة إيجابية

أبو جرة سلطاني

وفيما يتعلق بالسياسة المستقبلية للحزب، نشرت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر الأربعاء 6-8-2003 مقاطع مما يسمى بوثيقة السياسة العامة وتنص على "تمسك حركة مجتمع السلم بجملة المبادئ التي تكرس المعارضة الإيجابية المعتمدة منذ المؤتمر التأسيسي للحركة في مايو عام 1991 من خلال دعم التعددية والديمقراطية والنظام الجمهوري والتصدي للمشروع العلماني".

وبخصوص المرتكزات السياسية التي سيعتمدها الحزب خلال الخمس السنوات المقبلة، أكدت الوثيقة على "دعم التحالف الوطني الإسلامي والتحالفات التي تخدم المصلحة العليا للوطن والإستراتيجية الكبرى للحزب، فضلا عن المشاركة الفاعلة في مؤسسات الدولة ضمن مبادئ الحركة وفي إطار حماية مكتسباتها".

وأكد محمد مغارية رئيس الحركة بالنيابة -والذي ترأسها مؤقتا بعد وفاة الشيخ نحناح- بكلمته في افتتاح المؤتمر الثالث للحزب الثلاثاء 5-8-2003 على تمسك حركة مجتمع السلم بالخط الذي أرساه الزعيم الراحل نحناح.

وقال: "إن نضال حركة مجتمع السلم، تحت قيادة الرئيس الراحل الشيخ محفوظ نحناح، لم يتوقف في يوم من الأيام منذ نشأتها، حيث تعمقت جذورها، وازدادت مهامها وقويت هيبتها، وبلغت شعبيتها ذروتها، وبينت أنها ليست ظلاً لأحد، ولا ذيلاً لآخر، ورفضت أن يتأبطها أحد، وستظل كذلك إلى أن يشاء الله". 

وحذر مغارية مما أسماه بـ"الفتنة السياسية الثانية التي تعيشها الجزائر"، موضحا أن هذه الفتنة "إفراز طبيعي لعمليات التعفين والتزوير والتحايل والقفز على الحقائق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتدويل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي المفرط والناجم عن الهيمنة على المؤسسات السياسية الدستورية بما فيها البرلمان بغرفتيه والطبقة السياسية والحركة الجمعوية".

وتحتل حركة مجتمع السلم 40 مقعدا في الدورة البرلمانية الحالية بالجزائر، وتشارك في الائتلاف الحكومي بأربع حقائب وزارية، أما من حيث الأيديولوجيا السياسية فهي عضو في التنظيم العالمي للإخوان المسلمين؛ غير أنها جماهيريا تأتي في المرتبة الثانية في الساحة الجزائرية بعد الجبهة الإسلامية للإنقاذ. 

وكانت حركة مجتمع السلم قد أدانت العنف خلال المواجهات المسلحة بين الجيش والجماعات الإسلامية المسلحة، غير أن هذا الموقف لم يحل دون فقدانها لحوالي 500 من أنصارها كضحايا للمواجهات، أبرزهم رمزها الشيخ محمد بوسليماني الذي كان يعد الرجل الثاني في الحركة بعد محفوظ نحناح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع