English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأسرى المحررون: فرحتنا غير مكتملة

غزة - محمد ياسين – سامر خويرة - إسلام أون لاين.نت/ 6-8-2003

الأسير حسين أبو عيد يهم بتقبيل علم فلسطين

أكد عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الإسرائيلية الأربعاء 6-8-2003 أنه بالرغم من فرحتهم بالتحرر من الأسر فإنها تبقى غير مكتملة؛ لأنهم تركوا الآلاف غيرهم خلف قضبان السجون، كما وصف آخرون إفراج إسرائيل عن عدد محدود جدا من الأسرى بـ"المهزلة الكبرى".

وقد أطلقت سلطات الاحتلال ظهر الأربعاء 6-8-2003 سراح 340 أسيرا فلسطينيا، غالبيتهم من الضفة الغربية، عاد منهم إلى مدينة غزة 28 أسيرا.

 وقال الأسير المحرر المهندس بكر الأغبر من نابلس لـ"إسلام أون لاين.نت": إن فرحته بلقاء زوجته وأولاده وأفراد عائلته كانت من أجمل اللحظات التي مرت عليه طوال عمره، خاصة أنه لم يرهم لأكثر من عام ونصف، منذ اعتقاله في حملة السور الواقي.

وأضاف أنه خلال تلك الأيام الطويلة التي قضاها في السجن استطاع أن يكون عائلة كبيرة مع إخوانه ورفقائه الأسرى. وباتت علاقتهم مع بعضهم كالإخوة؛ "لذلك كانت ساعة فراقهم صعبة".

وطالب الأغبر السلطة الفلسطينية والفصائل بالعمل الجاد على إطلاق سراح بقية الأسرى؛ ليعودوا سالمين إلى عائلاتهم، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 6 آلاف آخرين ينتظرون هذه الساعة.

مهزلة كبرى

من جانبه وصف الأسير المحرر محمد الشخشير الخطوة الإسرائيلية بـ"المهزلة الكبرى"، خاصة أن معظمهم ممن قاربت مدة اعتقالهم على الانتهاء، بل إن بعضهم انتهت بالفعل مدة اعتقاله. وقد أدرج اسمه في القوائم بدون سبب. وقد أخذ مكان غيره ممن كان يجب أن توضع أسماؤهم، خاصة قدامى الأسرى والنساء والأطفال والمرضى.

وأضاف الشخشير أنه "رغم المعاملة السيئة من قبل الجنود الإسرائيليين فإنهم طلبوا منا أن نضحك ونبدي فرحتنا أمام المصورين والصحفيين، إنهم يخدعون العالم بكذبهم، فإسرائيل تذر الرماد في العيون".

وأشار محمد إلى أنه على الرغم من فرحته بالإفراج فله أقارب وجيران حكم عليهم بالسجن لمدة 15 عامًا أو أكثر، والشعب الفلسطيني ينتظر الإفراج عن هؤلاء السجناء أيضًا.

وتدافع أهالي المفرج عنهم منذ الصباح الباكر على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة لاستقبال أبنائهم، ومن بينهم الحاجة عائشة كباجة -70 عاما- والدة المعتقل وديع كباجة المحكوم عليه بـ8 سنوات لانتمائه لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وتقول الحاجة عائشة -من مدينة رفح جنوب قطاع غزة- لـ"إسلام أون لاين.نت": لم يتبق لابني سوى 8 أشهر وتنتهي مدة اعتقاله، وكنت أتمنى أن يتم الإفراج عن الآخرين ذوي الأحكام العالية؛ فلن يضير ابني ما تبقى له من السجن.

وأضافت كباجة: "الحمد لله، فرحانة لكن طالما هناك غيره في السجن فلا تكتمل الفرحة؛ فابني تقريبا انتهت مدة سجنه. لكن هناك حوالي 6 آلاف معتقل داخل السجون الإسرائيلية نريد الإفراج عنهم، خاصة ذوي الأحكام العالية"، معربة عن فخرها لانتماء ابنها لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

من جانبه قال الأسير حمدي شعث -من خان يونس- الذي اعتقل لانتمائه لحركة حماس في سجن عسقلان "المجدل": إنه غير سعيد رغم إطلاق سراحه؛ لأنه ترك خلفه الآلاف من الأسرى في السجون الإسرائيلية، في حين أفرجت إسرائيل فقط عن 300 أسير.

وأشار شعث إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لم يكمل عدد المفرج عنهم إلا بعد أن أضاف عليهم عددا كبيرا من المعتقلين الجنائيين.

خطوة غير كافية

ووصف شعث الخطوة الإسرائيلية بأنها "غير كافية نهائيا"، مؤكدا أن الوضع داخل السجون الإسرائيلية "سيء جدا، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في سجن عسقلان التي تضمنت إطلاق قنابل الغاز على الأسرى وضربهم والتنكيل بهم".

ولم يختلف الحال كثيرا مع والد المعتقل خالد شلح من مدينة غزة الذي قال: "كنت أتمنى أن يبقى ابني داخل السجن ويكمل ما تبقى له من مدة سجنه، وأن يفرج عن أحد المعتقلين من ذوي الأحكام العالية؛ حيث إنه لم يتبق لولده المعتقل سوى 4 أشهر.

ودعا شلح إسرائيل إلى الإفراج عن ذوي الأحكام العالية، وتسائل قائلا: "بهذه الإفراجات هل تريد إسرائيل سلاما وهدنة؟! على الفصائل أن تلتزم -فقط- بالهدنة إذا التزمت إسرائيل بها".

كانت حركتا حماس والجهاد قد أعلنتا في 29 يونيو 2003 هدنة لمدة 3 أشهر تقضي بوقف العمليات ضد إسرائيل، لكن ربطت ذلك بالإفراج عن كافة أسرى الحركتين في السجون الإسرائيلية، وتوقف إسرائيل عن تدمير المنازل واستهداف قيادات الحركتين.

أوضاع متردية

أما سلمان أبو عيد المفرج عنه والذي كان قد حكم عليه بـ15 عاما لانتمائه لحركة الجهاد الإسلامي.. فأعرب عن حزنه وألمه الشديد لفراق إخوانه المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وقال: "عشت 10 سنوات في السجن، وقد أمضيت معهم عمرا طويلا؛ فكيف أفارقهم في لحظات؟"، مشيرا إلى تردي أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وبسؤاله عما سيفعله بعد خروجه، قال: "أنا جندي في حركة الجهاد الإسلامي، وأينما توجهني حركتي سأكون"، مضيفا: "لقد أخبرونا لدى خروجنا أن الذي يعاد اعتقاله سوف يضاعف حكمه".

وقد أكدت سلطات الاحتلال أنه سيتم إلزام كل أسير بتوقيع تعهد بعدم العودة إلى ارتكاب "العمل المقاوم" الذي اعتقل بسببه، وإن كل أسير لن يوقع على التعهد المطلوب سيعاد إلى السجن.

ويشمل التعهد أيضا إقرارا من الأسير بإضافة فترة السجن التي أعفي منها إلى كل فترة سجن تفرض عليه مستقبلا إذا ما أعيد اعتقاله بالتهمة ذاتها.

وفي السياق ذاته قال المفرج عنه عبد الله طه ابن القيادي في حماس محمد طه: "لقد كانت المعاملة داخل السجن سيئة؛ حيث كنا ممنوعين من الزيارة. كما أن قوات الاحتلال فرقت بيني وبين والدي وإخوتي؛ حيث أودعتهم في سجن نفحة وأنا في العزل".

وأضاف: "لم يبق لي سوى شهر وأخرج من السجن؛ فكان الأولى الإفراج عن ذوي الأحكام العالية"، موضحا أنه لم يعلم بنبأ الإفراج عنه سوى صباح اليوم.

استمع:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع