|

|
المقاومة: لا لنزع سلاحنا مقابل كل الأسرى
|
|
غزة - سليمان بشارات – النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 6-8-2003
|
 |
|
الرنتيسي |
رفضت
حركتا المقاومة
الإسلامية "حماس" والجهاد
الإسلامي الأربعاء 6-8-2003 اقتراحا
أمريكيا نشرته صحيفة عربية، يدعو إلى
إطلاق إسرائيل سراح جميع الأسرى
الفلسطينيين بالحركتين من سجون
الاحتلال مقابل نزع أسلحتهما وتفكيك
جناحيهما العسكريين، وشددتا على أن
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو وحده
الذي سيضع حدا للمقاومة.
ووصفت
الجهاد وحماس الاقتراح الذي كشفت عنه
مصادر أمريكية لصحيفة الشرق الأوسط
الصادرة في لندن الثلاثاء 5-8-2003 بأنه
اقتراح "وقح" و"سخيف".
وعبر
الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي -أحد أبرز قادة حماس-
في تصريحات صحفية الثلاثاء عن رفضه
التام لنزع أسلحة المقاومة، قائلا: "المطلب
الأمريكي غاية في الوقاحة والتطرف،
نحن نقاتل لأن أرضنا مغتصبة منذ عام 1948،
وسنواصل القتال حتى نحرر وطننا، نحن
الذين نطارِد ولا نطارَد، بالتالي
أقول لهم حقيقة اخرجوا آمنين من
أوطاننا، ولن نلاحقكم بعد ذلك".
وقال
الشيخ عدنان
عصفور -أحد قياديي حماس في نابلس- في
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت":
"هذا الاقتراح نعتبره هدية تقدم
للجانب الإسرائيلي كباقي الهدايا التي
قدمت سابقًا".
واعتبر
عصفور أن هذا الاقتراح يشكل الخطر
الكبير على الفلسطينيين وعلى الشعب
العربي ككل؛ فهو يعتبر -على حد قوله-
"امتدادًا للمقترحات التي تعمل على
إنهاء القوة العربية في المنطقة،
وبداية النهاية لحل الجيوش العربية".
وأضاف
"الوضع الذي نعيشه مفروض علينا؛
فنحن نعيش في حالة استثنائية عن باقي
الشعوب، ولولا وجود الاحتلال لعشنا
بحالتنا الطبيعية التي يعيشها
الآخرون، ويجب ألا نستهجن تصوراتنا
للحياة؛ فهي تتطلب منا أن نتأقلم معها
حسب الظروف المحيطة".
غاية
في السخافة
 |
|
الشامي |
من
جانبه وصف الشيخ
عبد الله الشامي -أحد قياديي الجهاد-
الاقتراح الأمريكي بأنه "غاية في
السخافة"، وقال: "على الإدارة
الأمريكية أن تبتعد عن اللف والدوران،
وعليها أن تختصر المسافة وتضغط باتجاه
إنهاء الاحتلال للشعب والأراضي
الفلسطينية، وهذا وحده فقط الذي سيؤدي
إلى وقف أعمال المقاومة".
وأضاف
الشامي "طالما بقي الاحتلال فكل
المشاريع والمبادرات مرفوضة من طرف
الشارع الفلسطيني وقوى المقاومة".
وكانت
صحيفة الشرق الأوسط قد كشفت -نقلا عن
مصادر أمريكية- الثلاثاء "أن الجانب
الأمريكي سيقترح على إسرائيل إطلاق
سراح كافة الأسرى الفلسطينيين
المنتمين إلى حركتي حماس والجهاد من
سجونها، في مقابل تعهد الحركتين بحل جناحيهما العسكريين: كتائب عز الدين
القسام (حماس) وسرايا القدس (الجهاد)
ونزع أسلحتهما بالكامل".
وقالت
الصحيفة: إن الولايات المتحدة ستعرض
على إسرائيل ذلك الاقتراح، وفي حالة
موافقته ستطلب من الدول العربية الضغط
على الجانب الفلسطيني للموافقة على
الأمر نفسه.
|