English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رفض مصري للتطبيع الإعلامي مع إسرائيل

محمد زيادة – إسلام أون لاين.نت/ 5-8-2003

وزير الخارجية الإسرئيلية

رفض صحفيون وأكاديميون مصريون المحاولة الإسرائيلية الجديدة للتواصل مع الصحفيين العرب، وأكدوا على موقف نقابة الصحفيين الرافضة لأي تطبيع مع العدو الإسرائيلي. وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد ذكرت الإثنين 4-8-2003 أن وزارة الخارجية الإسرائيلية افتتحت الأحد 3-8-2003 قسما جديدا يهدف إلى التواصل والتفاعل مع الصحفيين العرب.

وأكد "إبراهيم منصور" -عضو نقابة الصحفيين المصريين- على التزام النقابة بقرار الجمعية العمومية بعدم التطبيع مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن التعامل مع إسرائيل في المجال الإعلامي يتم عن طريق مواطنين فلسطينيين من عرب 48، وضرب مثالا على ذلك بتعامل جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية مع "نظير مجلي" وهو صحفي فلسطيني وليس إسرائيليا، ويعمل من داخل الأراضي المحتلة.

وقال منصور في حديث خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إنه كنقابي يرفض التعامل مع إسرائيل في المجال الصحفي، مُوضحا أن هدف افتتاح قسم خاص في وزارة الخارجية الإسرائيلية للتواصل مع الصحفيين العرب هو تسهيل عملية التطبيع مع هؤلاء الصحفيين بشكل عام والمصريين بشكل خاص.

واستدل العضو النقابي برفض المؤسسات المصرية الحكومية الأخرى التطبيع مع إسرائيل، مُشيرا إلى رفض وزير الثقافة المصري "فاروق حسني" التطبيع الثقافي مع إسرائيل، رغم المطالب الإسرائيلية المتواصلة في هذا الشأن.

اجتذاب ضعاف النفوس

في الوقت نفسه تساءل د. سيد سليمان -أستاذ اللغة العبرية المساعد بكلية الآداب جامعة عين شمس- عن رأي الجهات الأمنية في هذا الشأن، قائلا: "هل مسموح للصحفيين العرب بالاتصال مباشرة مع الجانب الإسرائيلي؟"، مُشيرا إلى أن أحد الصحفيين المصريين -رفض كشف هويته- يتعامل مع إسرائيل منذ سنوات، ولم يعد مرة أخرى إلى مصر؛ حيث انخرط في الكتابة للصحف الإسرائيلية.

وتابع الدكتور سليمان قائلا: إن هذا الصحفي يكثر ظهوره في وسائل الإعلام الإسرائيلية المرئية والمسموعة، آخرها على شاشة التلفزيون الإسرائيلي عقب العملية الاستشهادية الأخيرة التي وقعت في مدينة "نتانيا" في 30-3-2003. مؤكدا أن هذا الشخص مطلوب أمنيا لدى الأجهزة المصرية.

وأكد د. سليمان أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تهدف من وراء هذا القسم إلى اجتذاب أصحاب النفوس الضعيفة من الإعلاميين العرب على كافة المستويات -خاصة الصحفيين- من أولئك الذين لا يقرءون التاريخ جيدا، أو أن لها هدفا آخر غير واضح المعالم إلى الآن.

وانتقد الأكاديمي المصري المزاعم الإسرائيلية حول أهداف القسم الجديد، وأهمها كشف الحقيقة للشعوب العربية -على حد زعم صحيفة معاريف-، متسائلا: أي حقيقة تريد إسرائيل إخفاءها؟! فما يحدث من إسرائيل يوميًّا من انتهاكات صارخة بحق الشعب الفلسطيني يشاهده العالم أجمع عبر الفضائيات وعبر شبكة المراسلين الإعلاميين المتواجدين في الأراضي المحتلة.

كانت صحيفة معاريف قد ذكرت أن الهدف من القسم الجديد هو أن وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت توجيه حديثها في الفترة المقبلة إلى الصحفيين العرب بسبب ما توليه إسرائيل من أهمية لهذا الاتجاه، خاصة في المرحلة القادمة، مُشيرة إلى وجود عدد من الصحفيين العرب يعملون بصفة دورية في إسرائيل.

أوضحت أن هؤلاء الصحفيين يعملون لدى وسائل الإعلام العربية الأكثر أهمية مثل قناة العربية والجزيرة القطرية، وأبو ظبي، وشبكتي "بي بي سي" العربية، وراديو مونت كارلو بالعربية، وبالنسبة للصحف هناك ممثلون عن صحيفتي الشرق الأوسط والحياة الصادرتين في لندن.

أشارت الصحيفة إلى أن القسم الجديد يقف وراءه وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الذي أعلن عن رغبته مؤخرا في توظيف وزارته من أجل خدمة هذا الغرض للتواصل مع الصحفيين العرب من أجل خدمتهم، حسب الصحيفة الإسرائيلية.

المديرة.. امرأة

ووفقا لمعاريف فيترأس القسم الجديد امرأة تدعى "أميرة أورون" التي قالت في أول حديث لها عقب توليها هذا المنصب: "إن مجال اتصالاتنا الإعلامية مع العرب مهم جدا لدولة إسرائيل، ولا يمكن أن نُدير اتصالاتنا بهم كما يحدث الآن. يجب أن يكون بيننا حوار، وأن نغلق الفجوات الكبيرة الموجود بيننا وبينهم، وأن نقفز فوق مستوى الأحداث المتوترة الحالية، ونتحدث إليهم بلغتهم وننقل لهم الرسائل الإسرائيلية بصورة سليمة".

واختتمت الصحيفة بالقول: إن مسئولي الخارجية الإسرائيلية يعتقدون أن افتتاح هذا القسم إنما يعبر عن الاهتمام الخاص الذي يعطيه وزير الخارجية سيلفان شالوم للعالم العربي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع