|

|
الجامعة العربية تبحث إرسال قوات للعراق
|
|
القاهرة – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 4-8-2003
|
 |
|
المقاومة ترعب الأمريكان بالعراق |
يناقش
وزراء خارجية الدول الأعضاء في لجنة
المتابعة العربية الثلاثاء 5-8-2003 في
مقر الجامعة العربية بالقاهرة موضوع
إرسال قوات عربية إلى العراق للمساهمة
في ضمان استقرار هذا البلد الذي تتعرض
فيه القوات الأمريكية والبريطانية
لهجمات يومية، في الوقت الذي تبدي فيه
معظم الدول العربية تحفظها على إرسال
مثل هذه القوات دون غطاء دولي.
وقال
المتحدث باسم الجامعة هشام يوسف
لوكالة فرانس برس: إن لجنة المتابعة
المنبثقة عن القمة الأخيرة للجامعة
العربية التي عقدت في مارس 2002 في بيروت
ستناقش في اجتماعها الطارئ "الموضوعات
المتعلقة بالأمن في العراق".
وقال
يوسف ردًّا على سؤال بشأن إرسال قوات
عربية إلى العراق: إن "الولايات
المتحدة طلبت من 70 دولة في العالم
إرسال قوة لتحقيق الأمن، ووافقت 30 دولة
على القيام بذلك؛ وهو ما سيكون له
انعكاسات من المهم أن تتشاور الدول
العربية بشأنها".
واعتبر
يوسف الذي لم يوضح ما إذا كانت هذه
المسألة مدرجة رسميا على جدول أعمال
الاجتماع أن إقرار الأمن مسئولية قوات
الاحتلال الأمريكية البريطانية.
وأكد
من جانبه مندوب الجزائر في الجامعة
سليمان الشيخ الأحد 4-8-2003 للصحفيين عقب
اجتماعه مع الأمين العام للجامعة عمرو
موسى أن اجتماع لجنة المتابعة "سيناقش
موضوع إرسال قوات عربية إلى العراق".
وكان
حسام زكي رئيس المكتب الصحافي في
الجامعة قد صرح في آخر يوليو 2003 بأن
وزراء خارجية لجنة المتابعة "سيبحثون
إرسال قوات حفظ سلام عربية إلى العراق".
وأضاف:
"لكن المطروح أمام الوزراء العرب هو
هل سترسل كل دولة عربية قوات بشكل
فردي؟ وهل سيكون بقرار من الأمم
المتحدة؟ وما هو شكل القرار؟".
ومن
جانبها أكدت صحيفة "الكفاح العربي"
اللبنانية يوليو 2003 أيضا أن الرئيس
الأمريكي جورج بوش شدد خلال قمة شرم
الشيخ في 3-7-2003 على ضرورة إرسال قوات
مصرية وأردنية وسعودية إلى العراق في
إطار قوة دولية لحفظ السلام.
لكن
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود
الفيصل أكد أكثر من مرة أن بلاده لن
ترسل قوات إلى العراق إلا إذا طلبت
منها ذلك "حكومة شرعية عراقية".
داعيا إلى دور أكبر للأمم المتحدة في
العراق. كما أبدت مصر التحفظ ذاته، في
حين ربط الأردن بين إرسال قواته للعراق
بقرار مماثل تتخذه مصر أو السعودية،
بحسب مصادر دبلوماسية عربية.
مسألة
شائكة
واعتبر
مسئول آخر في الجامعة أن "هذا
الموضوع هو مسألة شائكة للدول العربية".
وقال
هذا المسئول لوكالة فرانس برس طالبًا
عدم ذكر اسمه: "هناك دول تعارض بشدة
إرسال قوات عربية إلى العراق، في حين
أن دولا أخرى لا تمانع في إرسال قوات
بشرط صدور قرار من مجلس الأمن وطلب من
حكومة عراقية شرعية".
ومن
جانبه صرح الممثل البريطاني الخاص في
العراق جون سورز في حديث الإثنين 4-8-2003
لصحيفة "فايننشال تايمز"
البريطانية بأن حكومته تدرس إمكانية
صدور قرار جديد من مجلس الأمن.
وقال
بأن قرارا جديدا للأمم المتحدة يمكن أن
يتيح لحكومات عدة من بينها باكستان
والهند وتركيا إقناع الرأي العام
الشعبي بفكرة ضرورة إرسال قوات إلى
العراق.
على
صعيد آخر، سيبحث اجتماع لجنة المتابعة
في "كيفية التعامل مع مجلس الحكم
الانتقالي الجديد في العراق" الذي
تشكل في 13-7-2003 تحت رعاية أمريكية، بحسب
مصادر الجامعة.
كما
سيبحث الاجتماع تطورات الوضع في
الأراضي الفلسطينية وتطبيق "خريطة
الطريق".
وتضم
لجنة المتابعة كلا من البحرين ومصر
وسوريا ولبنان والأردن والسلطة
الفلسطينية والسعودية وقطر وليبيا
والجزائر والمغرب واليمن.
|