|

|
الظواهري يحذر أمريكا بشأن أسرى جوانتانامو
|
|
دبي
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2003
|
 |
|
الظواهري |
هدّد
أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم
القاعدة في تسجيل صوتي بثته قناة "العربية"
الفضائية الأحد 3-8-2003 الولايات المتحدة
بأنها ستدفع ثمنًا باهظًا إذا ألحقت
أذى بأي من أسرى جوانتانامو في كوبا.
ولم تُشِر القناة التي تُبث من
الإمارات إلى الطريقة التي حصلت بها
على الشريط.
وقال
الظواهري: "إن أمريكا أعلنت أنها
ستبدأ محاكمة أسرى المسلمين في
جوانتانامو أمام لجان عسكرية قد تحكم
عليهم بالإعدام، وأقسم بالله العظيم
لتدفعن أمريكا الصليبية غاليًا ثمن كل
أذى يمس أسيرًا من أسرى المسلمين لديها".
كان
قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش في شهر
يونيو 2003 بمحاكمة أسرى جوانتانامو
أمام محكمة عسكرية ومنعهم من اختيار
محام.. قد أثار انتقادات شديدة من جانب
منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضاف
الظواهري في التسجيل "نقول لأمريكا
شيئًا واحدًا: إن ما عانيتِه حتى الآن
ليس إلا المناوشات الأولى، أما
المعركة الحقيقية فلم تبدأ بعد، وعلى
الشعب الأمريكي الذي قتلت جيوشه
نساءنا وأطفالنا إن كان حريصًا على
مستقبله ومستقبل أجياله أن يبادر إلى
اتباع العقل والمنطق قبل ألا ينفع
الندم، وقد أعذر من أنذر".
كان
الظواهري -وهو مصري الجنسية- قد دعا في
شريط بثته قناة الجزيرة الفضائية في 2
مايو 2003 إلى قتال الأمريكيين، واعتماد
لغة الجهاد في التعامل معهم. كما هاجم
ما أسماه: الحملة الصليبية وتعطش
الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الدماء.
وتحتجز
الولايات المتحدة -التي تتهم تنظيم
القاعدة بشن هجمات 11 سبتمبر- أكثر من 600
شخص من 42 دولة في قاعدة جوانتانامو،
ويشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة
وحركة طالبان، وقد تم أسر أغلبهم أثناء
الحرب الأمريكية على أفغانستان في
نهاية 2001، ومن بين الأسرى أشخاص من
بريطانيا وأستراليا والسعودية
وباكستان وأفغانستان. وتعرضت واشنطن
في الفترة الأخيرة إلى حملة انتقادات
من العديد من المنظمات الحقوقية
الدولية التي اعتبرت أن وضع المحتجزين
بجوانتانامو وعدم وصفهم كأسرى حرب
يعارض القوانين والمواثيق الدولية.
|