English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفاتيكان يحرم زواج الشواذ

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2003

البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية أصدر البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان "وثيقة بابوية" يمنع فيها الزواج بين الشواذ جنسيا، ويطالب رجال السياسة الكاثوليكيين بالوقوف ضد أي مشروع قانون يبيح مثل هذا الزواج أو يشرع تبني أطفال من قبل الشواذ.

وقالت الوثيقة التي صدرت الخميس 31-7-2003 وحصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منها: "ما سيرد في الوثيقة لا يحمل جديدا في نظرة الفاتيكان للعلاقات المثلية بحد ذاتها، ولكنها ستستهدف بالأساس حماية وكرامة مؤسسة الزواج وأساس الأسرة والمجتمع".

وأضافت الوثيقة: "إنها موجهة لكي تضيء الخطوط العريضة لرجال السياسة الكاثوليكيين الذين يواجهون مشاريع قوانين تتعارض مع الضمير المسيحي".

وقالت الوثيقة التي أصدرها المجمع العقائدي بالفاتيكان: "إن تعاليم الكنيسة فيما يخص الزواج مبنية على حقيقة مسلَّم بها بالنسبة لجميع الثقافات في العالم؛ فالزواج ليس مجرد علاقة بين شخصين، ولكنها علاقة مؤسسة عن طريق الخالق محكومة بالفطرة والحاجة الأساسية".

وشددت الوثيقة على أنه "ليس لأي أيديولوجيا إنسانية أن تمحو القناعة بأن الزواج لا يتم إلا بين شخصين من جنسين مختلفين".

واعتبرت منظمات الشواذ أن البابا "أموفوبي"، أي أنه معادٍ للشواذ؛ حيث تظاهر العشرات من الشواذ الجمعة 1-8-2003 أمام كنيسة "سانت بير" بالفاتيكان رافعين شعار "لا لطالبان ولا للفاتيكان".

وتوجهت الوثيقة إلى رجال السياسة الكاثوليكيين بالقول: "عليكم ألا تشاركوا في تبني قوانين تجاه العلاقات المثلية؛ فالضمير الأخلاقي يمنعنا أن نفعل ذلك كما يمنعنا في ذات الوقت من إهانة الشواذ، ويحضنا على عدم التمييز ضدهم غير أن هذا التسامح لا يجرنا إلى توظيف أيديولوجي".

وقالت: "وظيفتنا هي توضيح الطبيعة اللاأخلاقية لمثل هذه الروابط، كما يجب علينا تذكير الدولة بوضع حدود لمثل هذه العلاقات بما لا يضع النسيج الأخلاقي للمجتمع في خطر، خاصة بما لا يزرع في الأجيال الجديدة فهما منحرفا للعلاقات الجنسية وللزواج".

وأوضحت أنه "حينما يتعلق الأمر بعرض مشاريع قوانين تبيح الزواج بين المثلين فإن واجبنا أن نعترض بوضوح وبجدية".

وقد وضعت الوثيقة جملة من الحجج العقلية التي يجب اعتمادها من قبل السياسيين الكاثوليكيين للدفاع عن موقفهم المضاد للزواج بين الشواذ، ولتبني الأطفال في مثل هذه العلاقة.

ردود فعل

وقد أثارت الوثيقة البابوية موجة من ردود الأفعال في الصحافة الأوربية؛ فقد اعتبرت جريدة "لوسوار" البلجيكية في عددها السبت 2-8-2003 "أن بلجيكا مستهدفة بهذه الوثيقة".

وأضافت الصحيفة: "من غير الصدفة أن يتخذ الفاتيكان قراره بمنع الزواج بين الشواذ خلال 24 ساعة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش المناهضة لسن تشريع يبيح الزواج بين مثليي الجنس".

وقالت لوسوار: "إن هذه الوثيقة تستهدف الشخصيات السياسية والدول التي تسعى لسن تشريعات في هذا المجال، وإن بلجيكا وهولندا مستهدفتان بهذه الوثيقة".

يذكر أن الدانمارك كانت أول دولة أوربية قننت زواج الشواذ سنة 1989، فيما كانت بلجيكا آخر دولة تفعل ذلك. وسنت كندا قانونا على نفس المنوال في الوقت الذي تتوفر في هولندا والسويد قوانين تسمح للشواذ بتبني الأطفال.

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع