English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول جمهورية "إلكترونية" في العالم!

أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2003

ساحة حوار إسلام أون لاين.نت

تعددت تجارب إنشاء الحكومات الإلكترونية على مستوى العالم، لكن جمهورية ساحة الحوار بموقع "إسلام أون لاين.نت" تظل الأولى التي تتشكل فيها معالم أول "جمهورية إلكترونية" عبر الإنترنت مساحتها مساحة الواقع الافتراضي، وسكانها من ملايين النسمات، وحكومتها قائمة على "وأمرهم شورى بينهم".

جاء هذا التشكيل للجمهورية بعد إعلان فوز أحد المشاركين في ساحة الحوار يدعى "مسلم مان"، كأول رئيس ديمقراطي إلكتروني في الانتخابات التي أجريت على مرحلتين بساحة الحوار: في الفترة من 9-7-2003 حتى 21-7-2003، وقد شارك في التنافس على هذا المنصب 104 أشخاص، في حين بلغت المشاركات منذ ذلك التاريخ أكثر من ألف مشاركة حتى الآن.

بيان أول رئيس منتخب

وضع "مسلم مان" أول رئيس ديمقراطي في بيانه الأول قائمة بأهم الأعمال التي ينبغي إنجازها على خطوط عمل متوازية يتم العمل جميعها في وقت واحد على النحو التالي:

- تشكيل مجلس الشورى.

- تعيين القاضي والمفتي ونائب الرئيس والوزراء.

- إنشاء قناة اتصال مع أسرة ساحة الحوار.

- إقامة حوار خاص مع فرق وأحزاب داخلية في الساحة.

- إنشاء ساحات إضافية: ساحة فلسطين - ساحة القضاء - ساحة الشكاوى والاعتراضات - ساحة المساعدة والطلبات.

وبدأ العمل فورًا في وضع أولى وأهم ركائز الجمهورية المتمثلة في تكوين مجلس شورى الساحة، وعليه دور في التقنين والتشريع والتوجيه، وللنساء نصيب فيه، ويتم اختيار مجلسه بانتخاب يشارك فيه جميع أعضاء ساحة الحوار؛ تحقيقًا لمبادئ الحكم الإسلامي.

ترحيب وطلبات

بين ترحيب وطلبات ونقد.. قوبل البيان الأول لرئيس ساحة الحوار؛ فتقول "أقدار" -إحدى المشاركات-: "بداية مبشرة ومطمئنة، صراحة لم أكن مقتنعة بفكرة الانتخابات تلك، ولم أشارك سوى في الترشيح الثاني، بدأت أرى بوادر الفائدة من هذا الترشيح مع أول بيان".

أما "حنظلة" -أحد المشاركين- فيؤكد للرئيس المنتخب: "لو رأينا فيك اعوجاجًا لقومناك بمداخلاتنا.. وما أنت سوى رئيس منتخب؛ لذا عليك العدل بين الرعية والحكم بحكم الله بينهم، ولا تشطط، ولا تظلم، وأنت محاسب على كل ما تقوله هنا وما تفعله.. كما يجب أن يكون لهذا الأمر نتائج ملموسة محسوسة، ليس مجرد أوهام وافتراضات إلكترونية؛ لذا نريد أن نرى ونلمس ثمرات هذا العمل الانتخابي الشورى".

وطلب عبد الله -المقيم بالإمارات وهو أصلا من القدس- من "الرئيس الموقر الكريم أن يخصص وزارة خاصة بالقدس والأقصى"، وعنون من أسمى نفسه "وأشياء أخرى" رده بـ"أول مرة أعرض مطالبي على رئيس"، قائلا: "رفع الرقابة عن الساحة وتحريرها من سلطة الرئاسة وسلطة المشرف بهدف النهوض بمستوى الأداء وإرساء أسس الممارسات الديمقراطية، العمل على توظيف كل القدرات وتسخير كل الإمكانات لمصـلحة مواطن الساحة بعيدًا عن المصـالح الشخصية".

حكومة ظل وئدت في مهدها

التجربة برمتها والكيفية التي تمت بها لم ترُق للبعض؛ فيقول أبو أبرار: "أعترض على الكيفية والأسلوب الذي اتُّبع في هذه التجربة؛ لذا أرى تفعيل المبايعة العلنية بأن تكون علنية لمنصب أمير الساحة، ولمنصب قاضي الساحة، ولأعضاء مجلس الشورى.. هذا للتأكيد بقوة على التمسك بتفعيل المبايعة العلنية كما كانت تمارس في عصر الخلفاء الراشدين".

ولكن لم يجن الرأي حظًّا كبيرًا من موافقة الأعضاء؛ نظرًا لأنه كانت هناك خطوات جديدة جدية في طريق تكوين مجلس الشورى.

وكما اعترض أبو أبرار اعترض أيضًا البعض على فكرة الانضمام تحت مظلة جمهورية ساحة الحوار؛ فيقول أبو هنود: "ظهرت مؤخرًا انتخابات رئاسة للساحة وانتخابات مجلس الشورى، يكفي أن أقول: إنني رافض لها وغير معترف بها. وسؤالي لإدارة الساحة كوني غير معترف بها.. فهل هذا يعني أنه لا يحق لي الكتابة في الساحة؟".

وهناك "السهم" أول من تزعم حركة العدل والإصلاح يعترض قائلا: "ليس هناك أخطاء متعمدة.. لكننا حددنا الرئيس قبل الدستور.. وهنا الخلل الكبير"، كما طالب محمد "بأن تكون صناديق الاقتراع زجاجية علنية بدلا من الاقتراع الذي تم عن طريق ميل الملاحظات والمقترحات الخاص بساحة الحوار".

في المقابل وحول التجربة نفسها تقول من أسمت نفسها "داعية صغيرة": "لا عيب أن نعيش تجربة إلكترونية، المهم أن تكون جدية، وألا نقف عندها، بل نتخذها وسيلة موجهة نحو تحقيق حلمنا الحقيقي، وأن تكون فعلا تجربة فريدة من نوعها، يقدم كل منا فيها ما يستطيع تقديمه، وكأنه فعلا يخدم دولة إسلامية قائمة. هل نستشعر فعلا أننا نخاطب الرئيس وكأنه فرد منا، ونقول له أخطأت سيادة الرئيس، ونراه إنسانًا مسلمًا رجلا تقيًّا يخاف الله تعالى، يتقبل النقد بل يرحب به، بعد أن عشنا كل عصور القهر والحَجر تلك"، وتختم بـ: "هل هذا انطلاقة نحو النور؟".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع