English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تفجير المستشفى الروسي.. عدد القتلى يزداد

موسكو - ضمير أحمد – رياض أحمد – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2003

عمليات رفع الأنقاض وانتشال الجثث

ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم بالمتفجرات الذي استهدف مستشفى عسكريا بجمهورية أوسيتيا الشمالية، إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية، مساء الجمعة 1-8-2003 إلى نحو 30 قتيلا، إلا أنه لم تحدد بعدُ حصيلة رسمية نهائية عدد الضحايا الذي يتوقع ارتفاعه مع تواصل عمليات الإنقاذ السبت 2-8-2003 وسط حطام المستشفى.

ويقدم هذا المستشفى العلاج لعسكريين روس كانوا يقاتلون في الشيشان؛ وهو ما دفع السلطات في موسكو إلى إلقاء مسئولية الهجوم على المقاتلين الشيشان.

وأعطى مسئولون روس أرقامًا متضاربة حول عدد القتلى؛ فقد أفاد مسئول في مكتب إقليمي لوزارة الحالات الطارئة الروسية أن عدد القتلى يبلغ 27 شخصا، فيما ذكر مساعد مدير مركز وزارة الحالات الطارئة للمنطقة الجنوبية نيكولاي ليتيوك أن الانفجار أدى إلى مقتل 33 شخصا وجرح 78 آخرين، بينهم 10 ما زالوا في حالة خطيرة.

أما سيرغي شويجو وزير الحالات الطارئة في جمهورية أوسيتيا فأعلن أن 28 شخصا قتلوا في الانفجار، وأشار إلى أن اثنين من عمال المصنع القريب من مكان الحادث لقيا مصرعهما، كما أكد الوزير أن سيارة نقل من طراز كاماز كانت تحمل طنا من المتفجرات قد اقتحمت المستشفى، موضحًا أن المهاجم رجل يبلغ نحو 20 عاما.

وأضاف شويجو أن هناك 25 شخصا لا يزالون تحت الأنقاض.

وكان شخص -يرجح أنه فدائي شيشاني- قد اقتحم الجمعة بحافلة مفخخة مليئة بالمتفجرات بوابات المستشفى الواقع في بلدة موزدوك بجمهورية أوسيتيا الشمالية المقر الرئيسي للقوات الروسية التي تقاتل المقاتلين في جمهورية الشيشان المجاورة.

وقال شهود عيان لقناة "إن تي في" بأن السيارة المفخخة اندفعت نحو بوابة المستشفى العسكري وحطمتها قبل أن تنفجر بجوار مبنى إداري داخل المستشفى، وتسبب الهجوم في انهيار طوابق المستشفى الخمسة، إضافة إلى تكوين حفرة عمقها حوالي 5 أمتار في مكان الانفجار.

مسئولية شيشانية

من جانبه قال سيرجي فريدينسكي مساعد المدعي العام في روسيا مساء الجمعة لوكالة الأنباء الروسية إنترفاكس: "إن المحققين يرجحون ضلوع الانفصاليين الشيشان في الحادث".

وأضاف: "نميل إلى الاعتقاد بأن هذه الجريمة عمل انتقامي من قبل المتمردين؛ لأن المستشفى يقدم الإسعافات لعسكريين من القوات الفيدرالية في شمال القوقاز ممن قاتلوا في الشيشان"، على حد قوله.

ورجح فريدينسكي أن يزيد عدد القتلى في الانفجار عن 35 نظرا لحجم الدمار وعدد الأشخاص الذين كانوا في المستشفى عند وقوع الانفجار، وهو 150 شخصا بينهم 100 مريض و50 من الموظفين والفريق الطبي.

مسخادوف غير مسئول

أولى الصور لموقع الانفجار بعد 15 دقيقة من وقوع الحادث

وكان سلام بك مايجوف مبعوث الزعيم الشيشاني الانفصالي أصلان مسخادوف قد أكد أن الرئاسة الشيشانية المطالبة بالاستقلال "ليست مسئولة عن العمليات الإرهابية وتدينها".

وأوضح مايجوف في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أنه "إذا أثبت المحققون مسئولية الشيشانيين في هذا الاعتداء فإن القيادة الشيشانية ستكون مستعدة للتعاون مع السلطات الروسية من أجل الحيلولة دون وقوع مثل هذه الأعمال الإرهابية في المستقبل".

وحتى الآن لم تعلن أي جهة شيشانية مسؤوليتها عن الانفجار.

يُشار إلى أن القناة الروسية الثانية "روسيا" قد ذكرت الجمعة 1-8-2003 أن عناصر من القوات الخاصة الشيشانية الموالية لروسيا شنت مساء الخميس 31-7-2003 هجومًا على عدد من المقاتلين الشيشان في "دايشني فيدينو" مسقط رأس شامل باساييف قائد المقاتلين الشيشان. وأوضحت القناة أن الاشتباك الذي دار بين الجانبين لما يقرب من الساعتين أسفر عن مقتل 6 من المقاتلين الشيشان، إضافة إلى مقتل اثنين من القوات الخاصة الشيشانية المهاجمة وإصابة 5 آخرين منهم.

وعلى نفس الصعيد ذكرت القناة الروسية أن 4 عسكريين تابعين لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي "إف إف بي" لقوا مصرعهم، وأصيب آخر عندما تعرضت سيارتهم مساء الخميس 31-7-2003 لإطلاق نار في قرية "بيرفومايسكويو" بمنطقة فيدينو الواقعة جنوب الشيشان.

وتتعرض القوات الروسية وعناصر الإدارة الشيشانية الموالية لها لهجمات يومية من قبل المقاتلين الشيشان. وكانت روسيا قد أرسلت قواتها إلى الشيشان في أكتوبر 1999 للقضاء على محاولات قيادتها الاستقلال عن الاتحاد الروسي.

وقد تصاعدت تلك الهجمات بصفة خاصة بعدما دعا الكرملين إلى إجراء انتخابات رئاسية بالشيشان في الخامس من أكتوبر 2003 تحت إشراف روسي؛ وهو ما رفضه معظم الشيشانيين.

وكان مجلس النواب الروسي "الدوما" قد أقر في 6-6-2003 بأغلبية ساحقة مشروع القرار الرئاسي الخاص بالعفو عن المقاتلين الشيشان الذين يسلمون أنفسهم للقوات الروسية، ويتخلون عن العنف المسلح بشرط ألا يكونوا مرتبطين بجرائم خطيرة.

ولا يشمل قرار العفو الأجانب العرب الذين انضموا إلى صفوف المقاتلين الشيشان لقتال القوات الروسية منذ 3 أعوام ونصف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع