English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"رواق" تعود على إسلام أون لاين.نت

رغداء بندق – إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2003

"لقد اختصرتم علينا الطريق، خاصة أن الفكرة جديدة وقوية؛ فلقد أسعفتم الباحثين، ووفرتم عليهم الكثير من الوقت والجهد، فبارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم".. كان هذا نص رسالة أحد الباحثين تعليقًا على الإصدارة الأولى من المكتبة الإلكترونية على موقع "إسلام أون لاين.نت"، والتي صدرت في 10-11-2001 لتسد فراغًا في مجال البحث الأكاديمي على الإنترنت العربية. وكان لهذه الأصداء الايجابية لدى الباحثين الدافع الأكبر لكي تقوم "إسلام أون لاين.نت" بإخراج الإصدارة الثانية المطورة من المكتبة الإلكترونية نهاية يوليو 2003.

وهدفت المكتبة الإلكترونية منذ بدايتها إلى حصر الإنتاج الفكري العربي في مجالات العلوم الشرعية واللغة العربية والتاريخ الإسلامي والعلوم المرتبطة بها كتحقيق التراث والترجمة والآثار، فضلا عن الدراسات الفكرية المرتبطة بقضايا ومشكلات الهوية الدينية والثقافية والأنثروبولوجية التي تهم الأمة العربية الإسلامية. وقد تركزت خدمات المكتبة في إصدارها الأول على إتاحة البحث في البيانات الببليوجرافية، فضلا عن خدمة الإحاطة الجارية للباحثين.

رواق.. في عيون زائريها

وعلى الرغم من بساطة هذا الإصدار فإنه لقي إعجابا من قبل الباحثين، فتوالت الرسائل والاقتراحات التي تعكس تلهف الباحثين لمثل هذه الخدمة، وتوجد جسرا من التواصل مع المكتبة؛ فهذا محمد الخولي (باحث) يقترح أن يكون للمكتبة ارتباط بالمكتبات التجارية والجامعية الأخرى، فيما يدعو أشرف عبد الرؤوف (من مصر) إلى إعداد مستخلصات للمواد الموجودة بالمكتبة، مع إعداد نُبذ مختصرة للمؤلفين، ويقترح إضافة خدمة النصوص الكاملة.

ولم يقف تفاعل الباحثين عند مجرد الاقتراح، بل عمد البعض منهم إلى التفكير في طرق جديدة لتطوير المكتبة؛ فمحمد خضر بشير (من فلسطين) يدعو لتوسيع قاعدة بيانات الباحثين (سجل الباحثين) ليتيح إمكانية البحث من خلال الاسم مع الحفاظ على خصوصية الباحثين، أما رضا غانم الينبعاوي (من السعودية) فقد دعا إلى تخصيص مبلغ رمزي كاشتراك في المكتبة للحصول على خدماتها.

رواق .. مكتبة تقاوم الاحتلال

ولم يُحرم القائمون على المكتبة من تفاعل إخواننا الباحثين في الأراضي المحتلة؛ فقد أرسل الدكتور ماهر أحمد السنوسي -الأستاذ بجامعة النجاح- يقول: "إنه من دواعي سرورنا ومما أثلج صدورنا قيامكم بإنشاء المكتبة الإلكترونية، وهي بالنسبة لنا في فلسطين ستكون سبيلنا الوحيد الذي يصلنا بما يتجدد من تطورات عملية في العلوم الإسلامية، وهي النافذة التي يمكننا أن نطل منها على الجامعات الإسلامية ومراكز البحث والعلم التي منعتنا ظروف الاحتلال والإغلاق الذي نعيشه منذ زمن بعيد من الاطلاع عليها ومتابعتها". 

رواق.. في ثوبها الجديد

وعن الإصدارة الثانية للمكتبة الإلكترونية "رواق" التي صدرت السبت 27-7-2003 يقول الدكتور هانئ عطية -المستشار الأكاديمي لموقع "إسلام أون لاين.نت"-: جاء الإصدار الثاني من "رواق" تلبية لاحتياجات الباحثين وتطلعاتهم التي تم رصدها من رسائلهم، وتتميز "رواق" -بالإضافة لكونها لا تهدف للربح- بتغطية مختلف أشكال مصادر المعلومات المطبوعة، خاصة تلك التي قل الاهتمام بها على شبكة الإنترنت، مثل الرسائل الجامعية، ومقالات الدوريات، وبحوث المؤتمرات، فضلا عن الكتب.

وتقوم "رواق" بتوفير مستخلصات لهذه المواد، وإعطاء نبذة تعريفية بمؤلفيها؛ لتكتمل للباحث عوامل الحكم على هذه المصادر. كما يتميز الإصدار الجديد بخدمة الإحاطة الجارية التي تعرف الباحثين بما يستجد في مجالات اهتماماتهم بشكل دوري؛ فليس على الباحث سوى أن يقوم بتسجيل بياناته حتى تصله نشرة دورية عبر البريد الإلكتروني تحيطه علمًا بجديد المكتبة في مجال اهتمامه. هذا بالإضافة إلى سجل الباحثين الذي يوفر للباحثين فرصة للتواصل العلمي فيما بينهم من خلال مجال الاهتمام والبريد الإلكتروني، كخطوة على طريق بناء مجتمع أكاديمي عربي تخيلي.

رواق.. لبنة في صرح كبير

وعن الآفاق المستقبلية للمشروع يضيف الدكتور هانئ عطية أن رواق بشكلها الحالي تأتي كحجر أساس لموقع أكاديمي ضخم باللغتين العربية والإنجليزية، سيتيح المستخلصات والعروض والمراجعات والنصوص الكاملة والكتب الناطقة، ويتخذ من "رواق" محور ارتكاز له في القسم العربي، ومن "إمام" -وهي المكتبة الإنجليزية- محور ارتكاز في القسم الإنجليزي، وينتظر صدورها قريبا إن شاء الله.

ويعتمد هذا المشروع على فريق عمل متكامل من المتخصصين يقومون بأعمال التجميع والتحرير والتنسيق والمراجعة اللغوية والإدخال وضبط الجودة. ويخدم هذا الفريق شبكة من المراسلين والمحررين موزعين عبر أنحاء العالم العربي يقومون بتزويد "رواق" بكل ما هو جديد، ويقومون بعقد الاتفاقيات مع المؤسسات الأكاديمية، يعاونهم مجموعة من المحررين يقومون بإعداد المستخلصات، وقد بلغ عدد المادة المتاحة في رواق حتى الآن 25000 مادة منتقاة بعناية، فضلا عن 6 آلاف مستخلص معدة للإدخال، بينما بلغ عدد الباحثين المسجلين بالمكتبة أكثر من 2000 باحث يمثلون أكثر من 60 دولة حتى الآن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع