English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل عشرات الروس في هجوم شيشاني

موسكو- رياض أحمد- ضمير أحمد- إسلام أون لاين.نت/ 1-8-2003

أحد قتلى الهجوم

تعرض المستشفى العسكري في مدينة موزدوك بجمهورية أوسيتيا الشمالية إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية الواقعة على الحدود الشيشانية لهجوم بشاحنة مفخخة مساء الجمعة 1-8-2003. ونسب مسئولون عسكريون الهجوم إلى المقاتلين الشيشان حسبما نقلت وكالة إيتار-تاس الروسية للأنباء.

وتضاربت تصريحات وسائل الإعلام الروسية حول أرقام الضحايا، فقد أعلنت القناة الروسية الثانية أن الهجوم أسفر عن مقتل ما يقرب من 25 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين بجروح طفيفة ومتوسطة؛ لكن شبكة أخبار "إن تي في" الروسية قالت إن الهجوم أسفر عن مقتل 200 شخص على الأقل، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 300 شخص من المرضى وأفراد الطاقم الطبي كانوا بالمستشفى وقت وقوع الهجوم الذي أدى إلى تدمير المستشفى العسكري بالكامل.

من جانبها قالت النيابة العامة في روسيا: إن 35 شخصا قتلوا في الهجوم.

يذكر أن المستشفى العسكري الذي وقع فيه الهجوم مخصص لعلاج الجنود الروس المصابين في هجمات بالشيشان.

وأوضحت قناة "إن تي في" أن الهجوم وقع حوالي الساعة السابعة مساء بتوقيت موسكو، ونقلت عن شهود عيان قولهم بأن شاحنة مفخخة من طراز "كاماز" اندفعت نحو بوابة المستشفى العسكري وحطمتها قبل أن تنفجر بجوار مبنى إداري داخل المستشفى.

وأضاف الشهود أن شدة الانفجار تسببت في انهيار طوابق المستشفى الخمسة ونشوب حريق بالمستشفى، إضافة إلى تكوين حفرة عمقها حوالي 5 أمتار في مكان الانفجار.

وأشارت القناة ذاتها إلى أن فرق إغاثة تابعة لوزارة الحالات الطارئة الروسية توجهت إلى مكان الهجوم فور وقوعه، كما توجه أيضاً إلى مكان الهجوم عدد من كبار المسئولين في جمهورية أوسيتيا الشمالية منهم مدير جهاز الأمن الفيدرالي وسكرتير مجلس الأمن القومي ووزير الداخلية.

وذكرت مصادر بالمكتب الصحفي الرئاسي بموسكو أن وزارة الحالات الطارئة الروسية سترسل بناء على توجيهات الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" طائرة خاصة إلى مدينة موزدوك لنقل رجال الإنقاذ والمعدات اللازمة إلى مكان الهجوم.

ومن المنتظر أن يتوجه إلى موزدوك أيضا وزير الدفاع الروسي سيرجي أيفانوف وفقاً لما ذكرته قناة إن تي في.

وكانت مدينة موزدوك قد شهدت في يونيو 2003 هجوما آخر أسفر عن مقتل 19 عسكريا روسيا وجرح 14 آخرين عندما فجرت فتاة تبلغ من العمر 19 عاما عبوات ناسفة -كانت تحملها- في حافلة تقل عناصر من سلاح الجو الروسي.

معركة بالشيشان

من ناحية أخرى ذكرت القناة الروسية الثانية "روسيا" الجمعة 1-8-2003 أن عناصر من القوات الخاصة الشيشانية الموالية لروسيا شنت مساء الخميس 31-7-2003 هجوماً على عدد من المقاتلين الشيشان في "دايشني فيدينو" مسقط رأس شامل باساييف قائد المقاتلين الشيشان. وأوضحت القناة أن الاشتباك الذي دار بين الجانبين لما يقرب من الساعتين أسفر عن مقتل 6 من المقاتلين الشيشان، إضافة إلى مقتل اثنين من القوات الخاصة الشيشانية المهاجمة وإصابة 5 آخرين منهم.

ونقلت القناة الروسية عن مدير مكتب القوات الروسية في شمال القوقاز "إليا شابالكين"، قوله: إن المقاتلين الشيشان الذين قتلوا في الهجوم تابعون لشامل باساييف وإن أحدهم -وهو "إسلام بك بيكبولاتوف" 38 عاما- كان نائباً لـ"باساييف". وأشار شابالكين إلى أن القوات الفيدرالية الروسية تجري الآن عملية بحث واسعة عن عدد من المقاتلين الشيشان فروا من مكان الهجوم.

مقتل 4 روس

وعلى نفس الصعيد ذكرت القناة الروسية أن أربعة عسكريين تابعين لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إف بي) لقوا مصرعهم وأصيب آخر عندما تعرضت سيارتهم مساء الخميس 31-7-2003 لإطلاق نار في قرية "بيرفومايسكويو" بمنطقة فيدينو الواقعة جنوب الشيشان.

وتتعرض القوات الروسية وعناصر الإدارة الشيشانية الموالية لها لهجمات يومية من قبل المقاتلين الشيشان. وكانت روسيا قد أرسلت قواتها إلى الشيشان في أكتوبر 1999 للقضاء على محاولات قيادتها الاستقلال عن الاتحاد الروسي.

وقد تصاعدت تلك الهجمات بصفة خاصة بعدما دعا الكرملين إلى إجراء انتخابات رئاسية بالشيشان في الخامس من أكتوبر 2003 تحت إشراف روسي؛ وهو ما رفضه معظم الشيشانيين.

وكان مجلس النواب الروسي "الدوما" قد أقر في 6-6-2003 بأغلبية ساحقة مشروع القرار الرئاسي الخاص بالعفو عن المقاتلين الشيشان الذين يسلمون أنفسهم للقوات الروسية، ويتخلون عن العنف المسلح بشرط ألا يكونوا مرتبطين بجرائم خطيرة.

ولا يشمل قرار العفو الأجانب العرب الذين انضموا إلى صفوف المقاتلين الشيشان لقتال القوات الروسية منذ 3 أعوام ونصف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع