English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

واشنطن تؤسس قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب

علي حلني - إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2003

الجنرال جون أبي زيد

كشف الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية عن اعتزام بلاده إنشاء قوة عمل تشارك فيها 11 دولة أفريقية، بينها دولة عربية واحدة هي مصر، وذلك بهدف مواجهة الكوارث ومكافحة الإرهاب في منطقة شرق ووسط أفريقيا التي تقع فيها هذه الدول.

والدول الأفريقية الـ11 التي تشارك في القوة هي: مصر وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي وبوروندي ورواندا والكونغو وكينيا وأوغندا وتنزانيا وسيشل، وستشرف القيادة المركزية الأمريكية على عمل هذه القوات.

وقال أبي زيد في تصريحات للصحفيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأربعاء 30-7-2003: إن القوة التي ستشكل أيضا فريقا أفريقيًّا لإدارة الكوارث ستحظى بدعم كامل من الولايات المتحدة، وستعمل على تحقيق قدر كبير من الاستقرار في المنطقة، موضحا أن الكوارث التي تهدد المنطقة (الأفريقية) تأخذ أشكالا متعددة مثل الفيضانات أو حوادث الطيران أو هجوم إرهابي مدمر؛ مما يتطلب مواجهتها بصورة مشتركة.

وشدد أبي زيد على أن الطريقة الوحيدة للقضاء على الإرهاب في المنطقة هي الطريقة الجماعية.

وأشار إلى أن قوة العمل المزمع إنشاؤها ليس المقصود منها أن تتولى فعليا محاربة الإرهاب، ولكنها ستوفر أرضية للرد عليه عند حدوثه.

وجاءت مبادرة تشكيل قوة العمل الإقليمية في هذه المنطقة من أفريقيا التي تأتي مباشرة تحت قيادة القوة المركزية الأمريكية التي تسلم الجنرال جون أبي زيد قيادتها مؤخرا خلفا للجنرال تومي فرانكس في إطار ما عرف بندوة الرمح الذهبي التي عقدت في أديس أبابا على مدى اليومين الماضيين، ومولتها القيادة المركزية الأمريكية بهدف دعم الحوار بين الدول الأفريقية في الشئون الأمنية.

ويرى محللون سياسيون مهتمون بالشأن الأفريقي أن اختيار الولايات المتحدة لهذه الدول بالتحديد لتشكيل القوة يعود إلى معاناة معظم هذه الدول من الكوارث الطبيعية والصراعات الداخلية، إضافة إلى هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية في معظمها؛ الأمر الذي دفع واشنطن إلى الاعتقاد بأن ذلك ربما يشجع المنظمات الإرهابية التي تلاحقها إلى تصدير نشاطاتها إلى هذه المنطقة لضرب المصالح الأمريكية فيها.

كما أشار المحللون إلى أن واشنطن لجأت إلى دمج مكافحة الإرهاب بمواجهة الكوارث الطبيعية لإقناع هذه الدول بأن تعاونها معها مبرر، ويحقق لها أكثر من فائدة.

ومن المتوقع أن تشمل جولة الجنرال جون أبي زيد الأفريقية الحالية كلا من إرتيريا، وجيبوتي التي تحتضن قاعدة ليمونييه. وقد أنشئت قاعدة ليمونييه في أغسطس 2002، ويتمركز فيها أكثر من 1800 من الجنود الأمريكيين، كما ترسو في سواحلها حاملة الطائرات مونت وايتني وعدد من السفن الحربية الأمريكية الأخرى التي تقوم بمراقبة سواحل منطقة القرن الأفريقي وخليج عدن.

اهتمام متزايد

وقد تعاقبت زيارات المسئولين العسكريين الأمريكيين لمنطقة القرن الأفريقي؛ حيث زارها عام 2002 كل من دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي والجنرال تومي فرانكس، بالإضافة إلى الجنرال جون ساتلر قائد القوات الأمريكية الموجودة في منطقة القرن الأفريقي والمقيم في جيبوتي.

كما استضافت الولايات المتحدة في واشنطن في ديسمبر 2002 كلا من الرئيس الكيني ورئيس الوزراء الإثيوبي وكذلك الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيلا في يناير 2003، وكلها صبت فيما يعرف بمكافحة الإرهاب.

وقد خلقت الهجمات الدامية التي استهدفت السفارتين الأمريكيتين في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998 وهجمات ممباسا في نوفمبر عام 2002 اهتماما متزايدا لدى الإدارة الأمريكية بأفريقيا، تمت ترجمته إلى تفكيرها في ضرورة تواجد دائم للقوات الأمريكية في المنطقة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد ذكرت في 4-7-2003 أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون تخطط حاليا لإقامة قواعد عسكرية في عدة دول أفريقية، من بينها الجزائر وتونس والمغرب، وللحصول على موافقة دول أخرى على فتح مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية، وذلك بهدف تأمين منطقة الصحراء الكبرى الواقعة بين السودان وموريتانيا، والتي تحولت لمناطق لإعداد الإرهابيين، بحسب مزاعم واشنطن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع