English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شركات إسرائيلية تستعد للتصدير إلى العراق

القدس المحتلة - ياسر البنا - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 28-7-2003

نتنياهو يسهل التغلغل الإسرائيلي في العراق

ذكرت تقارير صحفية أن عشرات الشركات الإسرائيلية تواصل اتصالاتها منذ أيام للبدء بتصدير منتجاتها إلى العراق، بعد أن حصلت على موافقة وزارة المالية الإسرائيلية الرسمية، فيما يواصل اليهود في العراق شراء الأراضي والعقارات للتغلغل في الكيان الاقتصادي في البلاد، وسط غياب لافت لنشاط عربي مؤثر في السوق العراقية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الإثنين 28-7-2003: إن هذه الشركات تسعى للتعامل التجاري مع العراق "عبر شركات أجنبية، ولتمرير صادراتها عبر الأردن أو تركيا". 

وأشارت الصحيفة إلى أن "أمنون ليبكين شاحاك" رئيس الأركان السابق وزير النقل السابق الذي دخل عالم الأعمال بعد تركه السلك العسكري يعمل بنشاط في هذا المجال.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن شركة "أوسيم" الضخمة للمنتجات الغذائية تعتزم من جانبها تصدير حلوى لبيعها لأطفال العراق، ورفض مسئولون بالشركة التعليق على ذلك الموضوع، فيما أعلنت شركة "تامي-4" لتنقية المياه أنها باعت نموذجًا من منتجاتها إلى شركة عراقية بقيمة 10 آلاف دولار، مؤكدة أنها تتوقع أن تبيع مصافي لتنقية المياه بقيمة مائة ألف دولار في وقت لاحق.

إمكانات تصديرية كبيرة

ويرى المركز الإسرائيلي للتصدير أن إمكانات التصدير الإسرائيلية إلى العراق قد تصل إلى مائة مليون دولار سنويًّا. وباتت الشركات الإسرائيلية منذ منتصف يوليو 2003 قادرة على الاستثمار بشكل شرعي في العراق وتصدير بضائع إليه أو الاستيراد منه دون التخوف من أي عقوبات قانونية.

واتخذ وزير المالية بنيامين نتنياهو ذلك القرار إثر طلبات عديدة تقدم بها العديد من رجال الأعمال والصناعيين الإسرائيليين الراغبين بالاتجار مع العراق.
وكان "يوسف باريتزكي" المتحدث باسم وزير البنى التحتية قد أعلن في إبريل 2003 أنه طلب وضع دراسة جدوى حول احتمال إعادة فتح أنبوب النفط الذي كان يربط مدينة الموصل في شمال العراق بمدينة حيفا في شمال إسرائيل.
إلا أن ثامر غضبان المسئول العراقي الكبير في وزارة النفط العراقية نفى في 26-6-2003 وجود أي مشروع لإعادة فتح هذا الأنبوب الذي كان قائمًا قبل قيام إسرائيل عام 1948.

مشتاقون لوطنهم

وقد أنعش سقوط نظام صدام حسين في العراق آمال بعض اليهود ذوي الأصول العراقية في العودة لبلدهم الذي تركوه في ظروف غامضة، وتؤكد مصادر مختلفة أن منظمات صهيونية كانت وراء عمليات التفجير التي تعرضت لها منازل الطائفة في العراق والتي دفعت الكثيرين منهم للهجرة إلى إسرائيل قبيل إنشاء الدولة العبرية عام 1948.

ووصف عطا القميري الكاتب والخبير في الشؤون الإسرائيلية في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 28-7-2003 الجالية العراقية في إسرائيل بـ"الراسخة"، وقال: "إنها من كبرى الطوائف اليهودية حفاظًا على التقاليد، وأكثرها شوقًا للعراق، ومحبة له ولأهله ولتراثه".

وكان عدد يهود العراق يقدر قبل 1948 بأكثر من مائة ألف نسمة، وقد هاجر 90% منهم إلى إسرائيل، ومن أصل 10 آلاف بقوا في العراق غادر 6 آلاف البلاد سرًّا عن طريق كردستان العراق.

طائفة مضطهدة بإسرائيل

ويشير القميري إلى أن الطائفة العراقية في إسرائيل -شأنها شأن كافة الطوائف الشرقية- مضطهدة داخل إسرائيل لا يمكن أن يصلوا إلى أعلى الدرجات، وما إن يصل أحدهم لمكانة رفيعة حتى ينقض عليهم يهود الغرب ويتآمروا عليه.

وأضاف موضحًا: "فؤاد (بنيامين) بن أليعازر مثلاً وهو من مواليد البصرة انتخب رئيسًا لحزب العمل، ولكن لما حان موعد انتخابات رئاسة الوزراء انقلبوا ضده، وجرى حينها الحديث عن الشيطان الطائفي الذي خرج من قمقمه، وإن ما جرى لـ بن أليعازر مؤامرة طائفية".

العراقيون متخوفون

من جانبها، أشارت مؤخرًا بعض الصحف العراقية الجديدة إلى أن أعدادًا من اليهود الذين دخلوا العراق مؤخرًا، بدءوا "حملة مسعورة لشراء أملاك عقارية وشركات ومبان تجارية متنوعة الاستخدامات، وذلك بمبالغ أكثر من قيمتها الحقيقية؛ مما رفع أسعار العقارات بشكل عام".

ويفسر العراقيون توجه عدد من اليهود لشراء العقارات في بغداد بأنه "توجه منظم للتغلغل في الحياة الاقتصادية العراقية" بهدف السيطرة عليها مستقبلاً، وأوضحوا أن هذه الظاهرة تعيد إلى الذاكرة ما حصل للفلسطينيين قبل عام 1948 والأساليب المشابهة التي استخدمت لسلب أرضهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع