|

|
مقتل 5 عراقيين خلال البحث عن صدام |
|
بغداد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 27-7-2003 |
 |
|
الجنود الأمريكان في حي المنصور1 |
لقي
خمسة عراقيين مصرعهم في هجوم لقوات
الاحتلال الأمريكي على منزل في حي
المنصور بوسط بغداد لاعتقادها أن
الرئيس المخلوع صدام حسين كان يختبئ
فيه، فيما قُتل عراقي سادس برصاص جنود
أمريكيين في مظاهرة بكربلاء جنوبًا
احتجاجًا على إلقاء دورية أمريكية
قنبلة دخان على ضريح الإمام الحسين.
وقال
شهود عيان
لوكالة الأنباء الفرنسية بأن قوات
أمريكية شنت مساء الأحد 27-7-2003 هجومًا
دام عدة ساعات على منزل الشيخ أمير
ربيعة أحد أقارب صدام حسين في حي
المنصور، مشيرين إلى أن هذه القوات
استخدمت الصواريخ والقنابل في الهجوم.
وأوضح
شهود العيان أن الهجوم أسفر عن مقتل
خمسة عراقيين، واحتراق سيارتين كانتا
تقفان بالقرب من المنزل المستهدف.
وقال
صاحب المنزل الشيخ ربيعة لوكالة
الأنباء الفرنسية بأنه لم يكن في
المنزل لحظة الهجوم، وأنه رأى لدى
عودته "وحدات أمريكية قد دخلت منزله
لاعتقادها بوجود صدام حسين فيه، وفتشت
المنزل كله ولم
تجد شيئًا"، مؤكدًا أن الجنود
الأمريكيين "خلعوا باب المنزل قبل
مداهمته بإطلاق قذائف آر.بي.جي عليه".
وردًّا
على سؤال حول العراقيين الخمسة الذين
لقوا مصرعهم في الهجوم الأمريكي أعلن
ضابط أمريكي في مكان الحادث أن "الجنود
الأمريكيين لم
يقوموا إلا بالرد على مصادر نيران"،
على حد زعمه.
ورفع
الجنود الأمريكيون الذين حاصروا
القطاع حاجزهم وانسحبوا. وكان المنزل
نفسه قد تعرض للقصف أثناء الحرب على
العراق التي بدأت في 20 مارس 2003.
وتوقع
مسئولون أمريكيون أن يضيق الخناق على
الرئيس العراقي السابق بعد مقتل نجليه
عدي وقصي الأسبوع الماضي، إلا أن قيام
جنود الاحتلال بقتل خمسة عراقيين خلال
العملية يؤشر على الخوف من هجوم مضاد.
ومقتل
عراقي بكربلاء
 |
|
سخط شعبي عارم في كربلاء |
من
جهة أخرى قتل عراقي وجرح ثلاثة آخرون
برصاص جنود أمريكيين أثناء مظاهرة
الأحد 27-7-2003 في كربلاء، جنوب بغداد
احتجاجًا على إلقاء عسكريين أمريكيين
قنبلة دخان على ضريح الإمام الحسين.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
المتظاهرين الذين بلغ عددهم حوالي 300
شخص ألقوا حجارة على الجنود
الأمريكيين الذين ردوا بإطلاق النار
فقتل متظاهر، وجرح ثلاثة آخرون،
واعتقل 15 شخصًا، ثم إخلاء سبيل 12 منهم
خلال النهار.
وكان المتظاهرون قد قرروا التوجه
الأحد 27-7-2003 إلى مقر القوات الأمريكية
في كربلاء، على بُعد 80 كيلومترًا جنوب
بغداد؛ للتنديد بإلقاء دورية أمريكية
مساء السبت 26-7-2003 قنبلة دخان على ضريح
الإمام الحسين، بعد أن منعهم السكان من
الاقتراب من الضريح؛ وهو ما أسفر عن
مقتل عراقي.
وطالب
الشيخ عبد الهادي الكربلائي، ممثل آية
الله علي السيستاني في كربلاء بـ "ألا
تقترب القوات الأمريكية من المقام
الشريف، وأن تقدم اعتذارها لإلقاء
قنابل دخانية عليه".
|