|

|
"حزب الله" يهدد بأسر إسرائيليين |
|
جبشيت (لبنان)- أف ب- إسلام أون لاين.نت/27-7-2003 |
 |
|
حسن نصر الله |
توعد
الأمين العام لحزب الله اللبناني
الشيخ حسن نصر الله أثناء تجمع شعبي
الأحد 27-7-2003 في جنوب لبنان بأسر جنود
إسرائيليين جدد إذا لم تتم تسوية قضية
المعتقلين اللبنانيين في إسرائيل في
مستقبل قريب.
وقال
نصر الله أمام حشد من أنصاره في قرية
جبشيت في جنوب لبنان: "سنعطي فرصة
أخيرة للمفاوضات حول التبادل، وإذا لم
نصل إلى نتيجة فسنعتبر أن العدد الذي
لدينا (من الأسرى الإسرائيليين) غير
كاف وسنعمل ليلاً ونهارًا لزيادة هذا
العدد بأسر عدد آخر من الإسرائيليين".
ودعا
الأمين العام لحزب الله من جهة أخرى
ألمانيا إلى استئناف وساطتها في هذا
الملف في أقرب وقت ممكن. وقال: "ندعو
الوسيط الألماني إلى تحريك وساطته في
أقرب وقت".
وكان
الشيخ نصر الله يتحدث بمناسبة الذكرى
الرابعة عشرة لاختطاف إسرائيل للشيخ
عبد الكريم عبيد أحد قياديي حزب الله.
وكان
فريق كوماندوس إسرائيلي قد خطف الشيخ
عبيد في 28 يوليو 1989 من قريته جبشيت في
جنوب لبنان، وهو لا يزال معتقلا منذ
ذلك الحين، وقد قدمته السلطات
الإسرائيلية آنذاك على أنه المسئول
العسكري لحزب الله "في الجنوب
اللبناني كله".
ويحتجز
حزب الله منذ أكتوبر 2000 أربعة
إسرائيليين، ثلاثة عسكريين أسرهم في
قطاع مزارع شبعا، في مثلث الحدود
السورية اللبنانية الإسرائيلية،
وعقيدًا في الاحتياط الإسرائيلي يبلغ
من العمر 54 عامًا ويدعى الحنان تننباوم
تقول إسرائيل بأنه رجل أعمال فيما يقول
حزب الله بأنه من عناصر الاستخبارات
الإسرائيلية (الموساد).
من
جهتها تعتقل إسرائيل حوالي 20
لبنانيًا، بينهم مسئولان في حزب الله
هما: مصطفى الديراني، بالإضافة إلى
الشيخ عبد الكريم عبيد.
مفاوضات
متعثرة
وفي
دعوته لألمانيا من أجل استئناف
وساطتها في أقرب وقت ممكن في هذا
الملف، قال الشيخ نصر الله عن الحنان
تننباوم: "اليوم لا يمكنني أن أقول
إذا كان حيا أو ميتا".
وأضاف:
"كما جاء في الإعلام، إن تننباوم
مصاب بمرض خطير. لكننا عالجناه. واليوم
لا يمكنني القول إذا كان حيا أو ميتا".
وتتعثر
المفاوضات التي بدأت منذ عامين حول
تبادل الأسرى بسبب عدد المعتقلين
المفترض إطلاقهم. وتشدد إسرائيل من جهة
أخرى على التأكد من مصير أسراها فيما
يرفض "حزب الله" حتى الآن السماح
للصليب الأحمر بزيارتهم.
وصعّد
حزب الله في الآونة الأخيرة من لهجته
تجاه إسرائيل؛ حيث سبق أن هدد الأسبوع
الماضي برد "موجع" على انتهاكات
الطيران الإسرائيلي المتواصلة وشبه
اليومية للمجال الجوي اللبناني، في
إطار "سياسة جديدة" للحزب لن تصمت
على هذه الانتهاكات.
وقال
في هذا الصدد مسئول حزب الله في جنوب
لبنان الشيخ نبيل قاووق الأربعاء
23-7-2003: "إن حزب الله منح الأمم
المتحدة مهلة طويلة لتضع حدًّا
للانتهاكات الإسرائيلية، لكن أمام
العجز الدولي لن تتردد المقاومة في
التصدي للطائرات الإسرائيلية، وجعل
المستوطنين يدفعون ثمنًا باهظًا
وموجعًا على عمليات التحليق".
|