English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بيونج يانج قد تجري تفجيرا نوويا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 26-7-2003

الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج إيل

نقلت صحيفة "أساهي شيمبون" اليابانية عن مسئولين يابانيين وكوريين شماليين تحذيرات باحتمال قيام حكومة بيونج يانج باختبار تفجير نووي، إذا لم ترد واشنطن بإيجابية حول المقترحات التي عرضتها كوريا الشمالية لحل الجدل المثار حول سعي بيونج يانج لتطوير برامج أسلحتها غير التقليدية، والتي تقضي بصورة خاصة بإجراء مباحثات ثنائية مباشرة مع واشنطن.

وقالت الصحيفة على موقعها بالإنترنت السبت 26-7-2003: إن مسئولا من كوريا الشمالية نقل هذا التحذير للمبعوث الأمريكي جاك بيتشارد أثناء لقاء سري له مع مسئولين من كوريا الشمالية في أوائل شهر يوليو 2003.

وقبل أسبوع أبلغت مصادر دبلوماسية في طوكيو وكالة رويترز للأنباء أن كوريا الشمالية تستعد لإعلان نفسها دولة نووية بشكل رسمي في الذكري السنوية لقيام الدولة الشيوعية في 9 سبتمبر 2003؛ لتصبح بذلك عضوًا في النادي النووي، فاتحة بذلك الباب على مصراعيه لإجراء اختبارات تفجيرات نووية، وإنتاج أسلحة نووية، وذلك في حالة عدم تسوية الأزمة الناشبة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية.

وحسب الصحيفة اليابانية، فإن المسئول الكوري الشمالي قال لبيتشارد: "إذا استمرت الولايات المتحدة في مواصلة سياستها الضاغطة علينا، فإننا قد نضطر لاتخاذ إجراءات مضادة، مثل إجراء اختبار بتفجير نووي"، مضيفًا أن هناك احتمالاً بأن يجري هذا الاختبار في 9 سبتمبر 2003.

كانت بيونج يانج قد قالت في وقت سابق بأنها انتهت من إعادة تشغيل الوقود النووي المستنفد لديها، وهو ما قد يمكنها من إنتاج عدة قنابل نووية، ولكن بعض الشكوك ثارت حول صحة هذه المزاعم.

تهديد باستخدام أسلحة نووية تكتيكية

كما هددت كوريا الشمالية بالرد بالمثل في حالة قيام الولايات المتحدة بنشر أسلحة متطورة في كوريا الجنوبية.

وقالت حكومة بيونج يانج في بيان أذيع الخميس 24-7-2003 بمناسبة ذكرى وقف إطلاق النار بين الكوريتين الذي يصادف الأحد 27 يوليو بأنها ستعتبر الأسلحة المتطورة التي تسعى الولايات المتحدة لنشرها بكوريا الجنوبية "أسلحة نووية تكتيكية"؛ وهو ما يجبر بيونج يانج على القيام بأمر مماثل.

واتهمت كوريا واشنطن بمحاولتها "تعقيد المسألة النووية" عبر تفادي المحادثات الثنائية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت نيتها نشر المزيد من الأسلحة المتطورة في كوريا الجنوبية حيث يتواجد 37 ألف جندي أمريكي.

وقد أعلنت كوريا الشمالية أنها تمتلك قدرات نووية، وأنها تنوي بناء المزيد منها؛ وهو الأمر الذي لم تستطع الولايات المتحدة التأكد منه.

وبثت السلطات الكورية بيانها بعد 15 دقيقة من انتهاء مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي جورج بوش ونظيره الكوري الجنوبي رو مو هيان.

وقد اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على مواصلة تعاونهما لمواجهة طموح كوريا الشمالية النووي.

وتريد الولايات المتحدة إجراء محادثات متعددة الأطراف بمشاركة كل من الكوريتين واليابان والصين لحل المشكلة، بينما تريد كوريا الشمالية إجراءات مفاوضات ثنائية مباشرة بين واشنطن وبيونج يانج.

رؤساء أمريكا "مجرمي حرب"

وبرغم إعلان مسئول كوري شمالي الخميس 24-7-2003 أن كوريا الشمالية "تبذل كل ما بوسعها لتجنب حرب في شبه الجزيرة الكورية، فإنها في الوقت نفسه مستعدة للقتال حتى النهاية في حال نشوب نزاع"، لكن بيونج يانج عادت وصعدت من حربها الكلامية مرة أخرى، واتهمت كافة الرؤساء الأمريكيين بدءا من هاري ترومان وحتى جورج دبليو بوش بارتكاب جرائم حرب، وذلك قبل الذكرى الخمسين للهدنة التي أنهت الحرب الكورية.

فقد قالت هيئة أطلقت على نفسها محكمة بيونج يانج الدولية للجرائم الأمريكية في كوريا بأن الزعماء الأمريكيين ومساعديهم متهمون بارتكاب جرائم خلال فترة الصراع الكوري ما بين عامي 1950 و1953.

ومن بين الاتهامات الأخرى التي وجهتها المحكمة المزعومة لأمريكا الاتجار بالمخدرات وانتهاك اتفاق الهدنة، وذلك حسبما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية السبت 26-7-2003 عن وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية.

وقالت الوكالة: إن تلك المحكمة جاءت بتفويض من "منظمات ديمقراطية دولية، ومنظمات تقدمية مناهضة للحرب، فضلا عن شخصيات محبة للعدالة ومحامين".

ولم يرد أي ذكر عن العقوبات التي من المفترض إنزالها بالرؤساء الأمريكيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع