|

|
قضية الأسرى.. بوش يخذل "أبو مازن"
|
|
واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-7-2003
|
 |
|
بوش مارس ضغوطا شديدة على أبو مازن |
استبعد
الرئيس الأمريكي جورج بوش أن تطلب
الولايات المتحدة الإفراج عن كل
الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال
الإسرائيلي، مؤكدا أنه لن يطلب من
إسرائيل الإفراج عن سجناء "سيرتكبون
بعد ذلك أعمالا
إرهابية" على حد وصفه.
وقال
بوش في مؤتمر صحفي مشترك عقده الجمعة
25-7-2003 مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود
عباس (أبو مازن) عقب اجتماعهما في البيت
الأبيض: "ينبغي أن نبحث قضية السجناء
كل حالة على حدة. لا أحد
يريد بالتأكيد خروج قاتل بلا وازع
من السجن ليساعد في تعطيل عملية السلام.
سنواصل الحديث
مع الجانبين في هذه القضية".
وكانت
اللجنة الوزارية الإسرائيلية المكلفة
بمناقشة معايير إطلاق سراح الأسرى قد
رفضت في اجتماع لها الأربعاء 23-7-2003
إطلاق سراح أي أسير من حركتي المقاومة
الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي،
معتبرة أن الإفراج عن أسرى الحركتين
سيؤدي إلى "عرقلة جهود السلام"
على حد زعمها.
الجدار
الفاصل مشكلة
من
ناحية أخرى انتقد الرئيس الأمريكي
الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل
حاليا في الضفة الغربية، وقال: "أعتقد
أن الجدار مشكلة، وقد ناقشت ذلك مع
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون".
وقال
بوش: "من الصعب للغاية بناء الثقة
بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع
جدار يتلوى
كالثعبان عبر الضفة الغربية".
وقد
بدأ بناء هذا الجدار الأمني المكون من
سياج وتحصينات وطرق دوريات في يونيو
2002. ويقول الإسرائيليون إن الهدف منه
هو منع الفلسطينيين من التسلل إلى
إسرائيل لتنفيذ عمليات.
ويرى الفلسطينيون في هذا الجدار
محاولة إسرائيلية للاستيلاء على أراض
فلسطينية قبل قيام الدولة الفلسطينية
التي تنص عليها "خريطة الطريق"
التي وضعتها اللجنة الرباعية المؤلفة
من الولايات المتحدة وروسيا والأمم
المتحدة والاتحاد الأوربي.
وركز
الرئيس الأمريكي على الربط بين إحراز
تقدم في الجانب الأمني ومحاربة ما
وصفه بـ"الإرهاب" من ناحية وبين
إحراز تقدم في
القضايا المهمة بين الطرفين
الفلسطيني والإسرائيلي، مثل الأسرى
والمستوطنات الإسرائيلية.
وأعلن
الرئيس الأمريكي إنشاء مجموعة
اقتصادية أمريكية فلسطينية مشتركة
وإرسال وزير خزانته جون سنو إلى
المنطقة في الخريف القادم.
وقال بوش: "الولايات المتحدة
والسلطات الفلسطينية ستشكل مجموعة
اقتصادية مشتركة لتنمية فلسطين.
وستعقد هذه المجموعة من الأمريكيين
والفلسطينيين اجتماعات منتظمة وستكلف
بإيجاد الطرق العملية لخلق فرص عمل
ودفع التنمية والاستثمارات" في
الأراضي الفلسطينية.
أبو
مازن يريد "المزيد"
من
جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني
محمود عباس أبو مازن أنه وجد
اهتماما من جانب الرئيس الأمريكي
حيال القضايا المهمة التي ناقشها معه
مثل موضوع
الحواجز بين المدن والقرى
والاستيطان والجدار الفاصل والأسرى.
وطالب
أبو مازن بالمزيد من الجهود من قبل
إسرائيل لدفع عملية السلام قدما ولا
سيما إطلاق سراح المعتقلين وإعطاء
حرية الحركة للفلسطينيين.
كما طالب رئيس الوزراء الفلسطيني في
المؤتمر الصحفي بتجميد تام للاستيطان
الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
المحتلة.
وهذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها
الرئيس الأمريكي محمود عباس في البيت
الأبيض بعد أن سبق والتقى به مطلع
يونيو 2003 خلال قمتي شرم الشيخ في مصر
والعقبة بالأردن.
وكان
رئيس الوزراء الفلسطيني قد قال في بيان
له نشرته وسائل الإعلام الأربعاء
16-7-2003: إن لقاءه بالرئيس الأمريكي
سيركز على المضي قدمًا في تنفيذ خطة
خريطة الطريق للسلام، وخصوصًا
الالتزامات الإسرائيلية، بشأن تجميد
الأنشطة الاستيطانية علاوة على إطلاق
سراح السجناء السياسيين الفلسطينيين،
وغيرها من القضايا الرئيسية التي تركز
عليها خطة السلام.
|