English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأمريكان حولوا زفة عرس ببغداد لمأتم! 

بغداد – أوس الشرقي- أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/23-7-2003 

المركبات العسكرية الأمريكية تجوب شوارع بغداد في حالة خوف 

حولت قوات الاحتلال الأمريكي حفل زفاف في العاصمة العراقية بغداد إلى مأتم، عندما أطلقت دورية من الناقلات المدرعة للجنود الأمريكيين الرصاص بشكل عشوائي على المحتفلين؛ مما أدى إلى مقتل 4 منهم، وذلك بعد قيام أحد المشاركين بالحفل بإطلاق عدة أعيرة نارية في الهواء احتفالا بالزفاف؛ مما أثار فزع الجنود الأمريكان.

وقالت صحيفة "الساعة" العراقية في عددها الصادر الأربعاء 23-7-2003 نقلا عن الشاهد أحمد وهيب: "إن موكب زفة عرس في شارع فلسطين بوسط بغداد تحول إلى مأتم في 17-7-2003 عندما قام جنود الاحتلال الأمريكي بإطلاق عدة عيارات نارية عشوائية أسفرت عن مقتل 4 من المشاركين في الفرح".
وأوضح وهيب للصحيفة التي تعتبر لسان حال الحركة الوطنية الموحدة التي يتزعمها الشيخ أحمد الكبيسي أن "موكب الفرح كان يسير وسط أنغام الموسيقى والأغاني في شارع فلسطين، فقام أحد المشاركين من أقارب العريس ووفقا للتقاليد الاجتماعية المعروفة لدى العراقيين في زفة العرس بشهر مسدسه، وأخذ يطلق عيارات نارية من نافذة السيارة التي كانت تقله تعبيرا عن ابتهاجه".
وقال وهيب: إن "أفراد دورية من الناقلات المدرعة لجنود الاحتلال كانت تسير في الشارع المحاذي لموكب العرس أصيبوا بالفزع من دوي الطلقات النارية؛ ظنا منهم أنهم يتعرضون لهجوم من المقاومة العراقية، فأخذوا يطلقون النار على الموكب بصورة عشوائية؛ مما أدى لمقتل 4 من المشاركين في الفرح".

حدث في أفغانستان

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ما كان يحدث في أفغانستان من قصف أمريكي بشكل متكرر للأفراح الأفغانية؛ حيث راح 10 من المدنيين الأفغان في خوست شرق أفغانستان ضحية قصف أمريكي لحفل زفاف في 17-5-2002 في واقعة مماثلة. وتكرر هذا المشهد بعد ذلك بعدة أيام؛ حيث أصيب 4 أشخاص بجروح خطيرة ودمرت سيارة كانت تقلهم. وقال العسكريون الأمريكيون في حينها: إن القصف "وقع بطريق الخطأ"!

أزيز الطائرات

من ناحية أخرى أعرب عراقيون عن سخطهم من تحليق الطائرات الأمريكية على ارتفاع منخفض من منازلهم طيلة ساعات الليل؛ مما يثير فزعهم أثناء نومهم على أسطح منازلهم التي اعتادوا المبيت بها هربا من حرارة الجو الشديدة؛ حيث أدى انقطاع التيار الكهربي لساعات طويلة إلى توقف أجهزة التكييف.

وقال الحاج عماد هاشم -عامل طباعة- لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 23-7-2003: "إننا نشعر بأن الحياة بلا معنى، وأصبح الضجر واليأس يخيم على حياتنا، حتى لم نعد نشعر بالأمان والراحة. تصوروا أن الطائرات التي تملأ سماء بغداد ليلا ونهارا قد حرمتنا من النوم، ولا ندري ما الذي يبحثون عنه في الليل وهم يحلقون قريبا من أسطح منازلنا؟! إنهم يستفزون الناس، ويتعمدون إشاعة الخوف والرعب في حياة الإنسان العراقي".

من جانبها قالت أم أسعد -ربة منزل-: "إنني لا أستطيع النوم في الليل، حيث يكثر إطلاق العيارات النارية؛ مما يجعلني قلقة من أن تصيب تلك الإطلاقات الطائشة أحد أولادي وهم نائمون على سطح المنزل".

وأضافت أم أسعد أن "الفزع الذي تثيره المروحيات الأمريكية يجعلنا في حالة رعب وقلق دائم، ولا ندري إلى متى سنبقى معذبين هكذا؟، وهل هذه هي السعادة التي وعدنا بها بوش وجيشه؟! إنه لم يجلب لنا غير القلق والخوف وفقدان الأمان، والمشاكل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع