|

|
واشنطن
قد تتعهد لكوريا بعدم مهاجمتها
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2003
|
 |
|
بوش |
ذكرت
صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر
الثلاثاء 22-7-2003 أن الإدارة الأمريكية
تبدو مستعدة لمنح كوريا الشمالية
ضمانات بأنها لن تتعرض لضربة وقائية
كما حدث مع العراق؛ في إطار صفقة تهدف
إلى تخلي بيونج يانج عن برنامجها
النووي.
وقد
تم نقل هذا العرض الأسبوع الماضي إلى
نائب وزير الخارجية الصيني "داي
بينجو" أثناء الزيارة التي قام بها
إلى الولايات المتحدة، وطلب منه
إيصاله إلى كوريا الشمالية، وذلك بحسب
الصحيفة الأمريكية نقلا عن مسئولين
أمريكيين.
وذكر
مسئولون أمريكيون أن العرض تضمن أيضا
عقد اجتماع في الصين بين مسئولين
أمريكيين وآخرين من كوريا الشمالية؛
بشرط أن يُتبع هذا الاجتماع مباشرة
بمحادثات متعددة الأطراف تشمل كوريا
الجنوبية واليابان و"ربما" روسيا.
وأكد
المسئولون أنه خلال هذه المحادثات
ستفصح الولايات المتحدة عن خططها
الرامية إلى إنهاء الأزمة، والتي
ستبدأ بمناقشات حول الكيفية التي يمكن
للولايات المتحدة أن تؤكد من خلالها
لكوريا الشمالية أنها لن تتعرض لضربة
عسكرية أمريكية.
وجاء
الكشف عن العرض الأمريكي في أعقاب
تصريح للرئيس الأمريكي جورج بوش
الإثنين 21-7-2003 بأنه لا يزال بالإمكان
"تسوية الأزمة الناجمة عن مساعي
كوريا الشمالية لتطوير أسلحة نووية
بالطرق الدبلوماسية بالتعاون مع دول
مجاورة".
وقال
بوش: "إن رغبة الكوريين الشماليين في
إقناع العالم بأنهم بصدد تطوير ترسانة
نووية ليس أمرا جديدا". وأكد أنه "بالتالي علينا أن نواصل
العمل مع الدول المجاورة لإقناع كيم
جونغ آيل (الزعيم الكوري الشمالي) بأن
قراره ليس منطقيا".
استعداء
العالم
واعتبر
بوش أنه ينبغي العمل على إفهام "كيم
جونغ آيل" أن اتخاذ "قرار بتطوير
ترسانة نووية من شأنه أن يؤدي إلى
استعداء بقية العالم ضد كوريا
الشمالية".
ويدل
النشاط الدبلوماسي -الذي يصر على إدراج
كل من اليابان وكوريا الجنوبية في
الاجتماع الثاني مباشرة- على جدية
الإدارة الأمريكية في السعي إلى نزع
فتيل الأزمة النووية الأخيرة مع كوريا
الشمالية سلميا.
يُذكر
أن كوريا الشمالية كانت تصر دائما على
أن تكون المحادثات بينها وبين
الولايات المتحدة ثنائية؛ الأمر الذي
طالما رفضته الإدارة الأمريكية، وأصرت
بدلا من ذلك على عقد اجتماعات متعددة
الأطراف، يمكن أن تشمل الصين واليابان
وكوريا الشمالية.
كانت
الأزمة قد تطورت بعد إبداء بيونج يانج
مخاوف من تعرضها لضربة وقائية كما حدث
مع العراق التي كانت الولايات المتحدة
قد وضعتها معها ومع إيران ضمن "محور
الشر" العام الماضي؛ حيث يرى
المسئولون في الدولة الشيوعية أن
العراق تم مهاجمته بسبب "لجوئه إلى
أسلوب التسويات وتقديم الامتيازات".
8
قنابل نووية
من
جهة أخرى صرح وليام بيري -وزير الدفاع
الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي
السابق بيل كلينتون- أن كوريا الشمالية
يمكن أن تمتلك 8 قنابل نووية في نهاية
العام الجاري إذا واصلت برنامجها
النووي، وذلك بحسب وكالة الأنباء
الفرنسية.
وقال بيري الذي كان منسق السياسة
الأمريكية في كوريا الشمالية بين عامي
1998 و2000: "إنه إذا واصلت بيونج يانج
برنامجها النووي بالوتيرة الحالية
فإنها ستمتلك حوالي 8 رؤوس نووية،
وستبدأ العام المقبل في إنتاج بين 5 و10
قنابل سنويا".
وقال بيري في حديث لبرنامج "أخبار
الساعة" على قناة الـ"PBS": "إن
هذا يشكل خطرا غير مقبول على أمننا
القومي".
كوريا
الشمالية ليست الخطر
ورأى
وزير الدفاع الأمريكي السابق (1994-1997) أن
الخطر لا يكمن في احتمال إطلاق صواريخ
نووية من كوريا الشمالية.. بل في
إمكانية قيام بيونج يانج ببيع مواد
انشطارية لجهات أخرى.
وأكد
أن كوريا الشمالية يمكنها في القريب
العاجل امتلاك أسلحة نووية "كافية
لاستهداف اليابان وكوريا الجنوبية، ثم
عرض ما يزيد عن ذلك للبيع"، مضيفا أن
"هناك الكثيرين الذين سوف يتقدمون
للشراء".
|