English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ليبيريا: 600 قتيل في معارك مع متمردين

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2003

جنود أمريكيون يجلون إحدى عاملات الإغاثة من السفارة

أعلن دانيال شيا وزير الدفاع الليبيري الثلاثاء 22-7-2003 أن حوالي 600 مدني سقطوا في القتال الدائر بين المتمردين والقوات الحكومية في العاصمة منروفيا خلال الأيام القليلة الماضية. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شيا قوله: إن حصيلة القتلى بلغت 600 شخص، وقد ترتفع إلى 700، مؤكدا أن 60 مدنيا على الأقل قتلوا الإثنين 21-7-2003 بقذائف في وسط منروفيا.

 وأضاف قائلا: إن المتمردين ما زالوا يقصفون مواقعنا. وأكد أن معارك عنيفة تجري صباح الثلاثاء في منطقة فاي تاون في شمال العاصمة. بينما قالت مصادر طبية وجماعات إغاثة: إن عدد القتلى الذين سقطوا الإثنين تجاوز 90 شخصا، وتوقعت سقوط المزيد من الضحايا.

قصف سفارة أمريكا

وقالت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية الثلاثاء: إن 360 شخصا أصيبوا في القتال يوم الإثنين، وأضافت أن العاصمة شهدت إطلاق صواريخ هاون على مدى ساعتين متواصلتين، أصاب أحدها المجمع السكني بالسفارة الأمريكية الذي لجأ إليه نحو ألف ليبيري؛ مما أسفر عن مصرع 25 شخصا.

وأكدت أن يوم الإثنين كان أكثر الأيام دموية في ثالث محاولة لقوات المتمردين للاستيلاء على العاصمة خلال شهرين، وأشارت إلى أن مواطنين ليبيريين نقلوا جثث القتلى إلى خارج السفارة الأمريكية، وتساءلوا عن سبب تأخر الولايات المتحدة في إرسال قوات إلى البلاد لإنهاء الصراع المتواصل منذ أعوام، مشيرة إلى أن ليبيريا أقيمت أصلا لتجمع عبيد أمريكيين بعد تحريرهم.

أشد قتال

واعتبر موقع "أول أفريكا" أن العاصمة مونروفيا تشهد أشد قتال خلال السنوات الـ7 الماضية؛ حيث يتقدم المتمردون إلى قلب المدينة، وتحاول القوات الموالية للرئيس تايلور التصدي لها ومواصلة سيطرتها على المواقع التابعة لها.

وقال: إن تلك التطورات عززت الآمال في تدخل دولي للفصل بين الجانبين المتحاربين ونزع أسلحتهما، وأشار إلى أن التجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (إيكوس) الذي كان يأمل في إرسال ألف جندي أو أكثر هذا الأسبوع لا يزال يبحث مسألة إرسال قوات إلى البلاد.

وكان الرئيس الليبيري تايلور قد صرح بأن أفضل الطرق لإرساء الاستقرار في البلاد هو نشر قوات أمريكية، بالإضافة إلى عناصر مشاة البحرية "المارينز" الذين يتولون حماية مقر السفارة في العاصمة.

وكانت هليكوبتر أمريكية قد هبطت في السفارة الأحد 20-7-2003، ونزل منها عناصر من المارينز الذين نجحوا في إجلاء 23 شخصا من الصحفيين وعمال الإغاثة الأجانب الذين كانوا يحتمون بمقر السفارة.

وكان مسئولون أمريكيون قد أعلنوا أن أكثر من 4500 عنصر من القوات البحرية والمارينز تلقوا أمرا باتخاذ مواقع بالقرب من ليبيريا، للمساهمة في عمليات إجلاء الأمريكيين وحفظ السلام، بالإضافة إلى عمليات أخرى إذا اقتضت الضرورة.

وقال الرئيس بوش للصحفيين في مزرعته في كارفورد بتكساس الإثنين: إننا مهتمون بأمر رعايانا، وأوضح أنه لم يحدد بعدُ حجم القوة التي من الممكن أن يتم إرسالها إلى ليبيريا للمساعدة في حفظ السلام. كان الرئيس الليبيري تايلور قد قبل عرضا باللجوء السياسي إلى نيجيريا، غير أنه قال: إنه لن يترك المنصب إلا بعد وصول قوات دولية، كما تعهد بقتال المتمردين حتى آخر رجل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع