English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

إيران ترد على بوش وتتهمه بدعم الإرهاب

بريتوريا - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2003 

وزير الخارجية الإيراني

نفت إيران اتهامات الرئيس الأمريكي جورج بوش لها مجددا بدعم وإيواء الإرهاب، متهمة الولايات المتحدة بأنها تحمي الإرهاب، في إشارة إلى نشاط عناصر المعارضة الإيرانية في العراق تحت مظلة الاحتلال الأنجلو أمريكي.

وقال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الإثنين 21-7-2003 خلال زيارة له في جنوب أفريقيا للمشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة الإيرانية الجنوب أفريقية: أعتقد أن الولايات المتحدة هي التي تؤوي إرهابيين؛ لأن الأمريكيين يسيطرون الآن على كل زاوية في العراق.

واتهم خرازي واشنطن بدعم المعارضة الإيرانية المسلحة المتمركزة في العراق، قائلا: إن الولايات المتحدة تتيح لها إمكانية البقاء والقيام بعمليات هناك على الرغم من أن حركة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة إرهابية معروفة.

 وأضاف الوزير الإيراني في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: إذا كان الرئيس بوش يقصد بالإرهابيين تنظيم القاعدة فليس فقط نقول: إننا لا نحميهم، لكننا اعتقلناهم أيضا وأرسلنا بعضا منهم إلى بلدانهم ووضعنا بعضا منهم في السجن.

وتابع خرازي: أتساءل: هل يعني اعتقال إرهابيين لإحالتهم إلى القضاء إيواء لهم؟! إذا كان هذا ما يعنيه الرئيس الأمريكي فإن ذلك تحديد جديد لكلمة "إيواء" استنبطه الرئيس بوش!

اتهامات بوش

كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اتهم مجددا كلا من سوريا وإيران بدعم وإيواء الإرهاب، وقال: إن هذه التصرفات غير المقبولة تؤثر على عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني الإثنين 21-7-2003 في مزرعته في كراوفورد بولاية تكساس: اليوم تواصل سوريا وإيران إيواء ومساعدة إرهابيين، وهذا التصرف غير مقبول على الإطلاق، وعلى الدول التي تدعم الإرهاب أن تواجه الحساب.

وأضاف بوش أن دعم وإيواء إرهابيين يعرقل عملية السلام في الشرق الأوسط والمصالح الحقيقية للشعب الفلسطيني؛ فالإرهاب هو أكبر عقبة أمام إقامة دولة فلسطينية، وعلى كل القادة الذين يريدون بلوغ هذا الهدف أن يقرنوا تصريحاتهم بأفعال حقيقية ضد الإرهاب.

وتابع: رئيس الوزراء الفلسطيني ونظيره الإسرائيلي يتحليان بروح القيادة والشجاعة في جهودهما، وقد حان الوقت لكي تدعم حكومات الشرق الأوسط جهود هذين الرجلين بمكافحتهما للإرهاب بكل أشكاله. يشمل ذلك حكومتي سوريا وإيران.

وأعلن الرئيس الأمريكي أن مؤشرات التقدم مشجعة باتجاه تحقيق الأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط، المتمثلة في إقامة دولتين: فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن.

وأكد على ضرورة أن تتشاور الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق هذا الهدف.

يُذكر أن الولايات المتحدة ستستقبل الجمعة القادمة 25-7-2003 رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ثم نظيره الإسرائيلي إريل شارون الأسبوع المقبل.

جهود سورية منقوصة

من جهة ثانية ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تعتبر وعود سوريا بالتحرك ضد المنظمات الإسلامية الموجودة على أراضيها كحركة حماس والجهاد الإسلامي أو حزب الله اللبناني غير كافية.

وقال فيليب ريكر مساعد المتحدث باسم الخارجية: إن التدابير المتخذة حتى اليوم غير كافية ولا تواجه المسألة الأساسية؛ فعلى سوريا اتخاذ أكثر من تدبير تجميلي، والقيام بخيار إستراتيجي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع