English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تطلب إرسال قوات تركية للعراق

سعد عبد المجيد - أنقرة - إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2003

طيب أردوغان

نقل عن رئيس الوزراء التركي "طيب أردوغان" قوله بأن الولايات المتحدة طلبت من تركيا إرسال قوات إلى العراق للمشاركة في حفظ الاستقرار ودعم الأمن، في مؤشر على تراجع التوترات الدبلوماسية التي سببتها الحرب على العراق بين البلدين، وذلك بحسب وكالة رويترز.

يأتي ذلك تأكيدًا لما تناقلته وسائل الإعلام التركية من أنباء تحدثت عن طلب الإدارة الأمريكية لقوات تركية بالعراق، أثناء الزيارة التي قام بها الجنرال جون أبي زيد "رئيس أركان الجيش الأمريكي الجديد" إلى تركيا، في يوم 18-7-2003، وذلك بعد تزايد أعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال الأمريكية بالعراق.

من جانبه لم ينفِ بصورة قاطعة عبد الله جول نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي في تصريحات لوسائل الإعلام التركية الإثنين 21-7-2003 وجود طلب أمريكي بهذا الخصوص، إلا أنه أكد على عدم وجود "طلب رسمي" حتى الآن بخصوص إرسال تركيا قوات عسكرية للمشاركة في قوات حفظ الأمن المزمع تشكيلها بالعراق.

وأضاف جول في تصريحاته للصحفيين أنه إذا طلبت الإدارة الأمريكية من تركيا هذه القوة، فإننا سنبحث الأمر مع حلف شمال الأطلسي، مشيرًا إلى أن طلبًا بهذا الشكل "لا يتعارض مع الدستور التركي".

وقال صالح قابوصوز وكيل رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم الإثنين 21-7-2003 أيضًا في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بالبرلمان التركي، وبعد الاجتماع التقييمي الأسبوعي للحزب، بأن موقف الحكومة لم يتضح بعد بخصوص طلب إرسال قوات عسكرية للعراق، مشيرًا إلى أن المذكرة التي وافق عليها البرلمان التركي يوم 20-3-2003 تعلقت بإرسال قوات تركية لمنطقة شمال العراق فقط ولمدة ستة أشهر، وهذا يعني وجود حاجة جديدة لإصدار موافقة برلمانية على إرسال قوات جديدة للعراق.

استعدادات جارية

وبالرغم من ذلك فإن شبكة أخبار "سي إن إن" التركية ذكرت الإثنين 21-7-2003 أن هيئة رئاسة أركان الجيش التركي تُعَدّ بالفعل خططًا في الوقت الحالي بخصوص القوة العسكرية التركية المزمع إرسالها للعراق.

إلا أن شبكة أخبار "إن تي في" التركية ذكرت الإثنين 21-7-2003 أن حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم ستواجه صعوبة كبيرة عند طلبها موافقة البرلمان التركي على مذكرة لإرسال قوات تركية جديدة للعراق، خصوصًا في ظل رفض الإدارة الأمريكية تقديم أي اعتذار رسمي لتركيا عن واقعة اعتقال قواتها لمجموعة من قوة المراقبة العسكرية التركية بمدينة السليمانية شمال العراق يوم 4-7-2003.

كما أشارت شبكة أخبار "سي إن إن" التركية إلى أن أمريكا تريد وضع القوات التركية في منطقتي الفالوجة والرمادي بغرب العراق، وهما من المناطق الساخنة التي تواجه فيها قوات الاحتلال الأمريكية هجمات دامية للمقاومة.

لكن روبرت برسن "السفير الأمريكي" لدى أنقرة أكد أنه لم يتحدد بعد أسماء المناطق التي يمكن أن توضع فيها القوات التركية، وكذا الدور الذي سيعطى لها في حال إرسالها للعراق.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي عبد الله جول يبدأ الثلاثاء 23-7-2003 زيارة إلى أمريكا تستغرق ثلاثة أيام يلتقي فيها مع المسؤولين بالإدارة الأمريكية وخاصة مسئولي وزارتي الخارجية والدفاع؛ لبحث عدة موضوعات تتعلق بالفتور القائم في العلاقة بين البلدين من جراء رفض البرلمان التركي في مارس 2003 السماح للقوات الأمريكية باستخدام الأراضي التركية في مهاجمة العراق من الشمال، أثناء حملة احتلال العراق.

كما سيبحث أيضًا التوتر الحادث بسبب عملية اعتقال القوات الأمريكية لمجموعة من قوة المراقبة العسكرية التركية بشمال العراق في 4 يوليو 2003، وكذا التفاوض القائم بين الإدارة الأمريكية ومقاتلي منظمة حزب العمال الكردية (المحظورة في تركيا)؛ الأمر الذي يزعج تركيا بشدة، بالإضافة إلى موضوع طلب أمريكا قوات تركية تقوم بدور أمني بالعراق.

كانت الولايات المتحدة قد أعربت في 18-7-2003 عن رغبتها في منح الأمم المتحدة تفويضًا جديدًا يهدف إلى دفع المزيد من الدول إلى المشاركة في قوة حفظ سلام دولية بالعراق وإعادة إعماره.

جاء ذلك في تحول لافت في موقفها الذي كانت تتبناه في أعقاب احتلالها للعراق منذ أكثر من 3 أشهر والداعي إلى دور "محدود" للأمم المتحدة في عراق ما بعد نظام صدام حسين.

ويبدو أن ذلك كان بسبب ما أعلنه ريتشارد باوتشر "المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "في اليوم نفسه من أن عددًا من الدول -من بينها فرنسا وألمانيا والهند وباكستان وروسيا- قالت بأنها لن ترسل قوات لحفظ السلام في العراق بدون تفويض واضح من الأمم المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع