بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عراقيون: جنود الاحتلال يسرقوننا!

بغداد- صبحي حداد- إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2003

القوات الأمريكية بالعراق تمارس أنشطة يعاقب عليها القانون الجنائي

تعددت في الآونة الأخيرة حوادث مداهمة جنود الاحتلال الأمريكي لبيوت المواطنين العراقيين والتي يتم خلالها إهانة ساكنيها وتخريب أثاث الدور وسرقة ما خف حمله وغلا ثمنه؛ وذلك بدعوى مطاردة عناصر المقاومة العراقية.

وأصبح الكثير من العراقيين يتحدثون عن هذه الوقائع ويؤكدون أنها كانت موجودة منذ بدء الاحتلال الأمريكي للبلاد في أبريل الماضي؛ إلا أنها أصبحت تمارس بصورة منتظمة وعلى نطاق أوسع في الأسابيع القليلة الماضية التي شهدت ارتفاع وتيرة هجمات المقاومة العراقية التي تلحق خسائر غير قليلة بالقوات الأمريكية.

وروى شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الكثير من هذه الوقائع، مؤكدين أنها تجري في المدن والقرى العراقية على حد سواء.

وجرت أحدث هذه الوقائع -كما أوضح شهود عيان- في قرية البوعيثة، وهي إحدى القرى الواقعة على نهر الفرات بالقرب من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار على بعد 110 كيلومترات غرب العاصمة بغداد؛ حيث طوقها الأحد 20-7-2003 جنود الاحتلال وقاموا بترويع أهل القرية بآلتهم الحربية، كما اعتقلوا عددا من الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 15 عاما، ولم يستثنوا حتى كبار السن، وقاموا بإخلاء الدور من ساكنيها، ومن ثم عبثوا بمحتوياتها من أجل سرقة المال والحلي الذهبية.

وقال المواطن العراقي سمير الحجازي من سكان القرية: "ذهبت في الصباح لجلب طعام الإفطار لعائلتي من مخزن المواد الغذائية الذي اعتدت على التسوق منه، ففوجئت باعتقال صاحب المخزن المدعو علي منديل؛ فسألت عنه وكيله في المخزن فأخبرني أن جنود قوات الاحتلال قاموا باقتحام داره تلك الليلة التي سُمع إطلاق النار الكثيف فيها وفي 4 بيوت من حوله، وقد رموا أحد إخوانه (رعد منديل) بالرصاص بسبب إطلالته من الشرفة المطلة على مكان وجود الجنود وهو ما تسبب في إصابته في أنحاء مختلفة من جسمه، ولم تعفه إصابته برصاصهم من اعتقاله هو وإخوانه الثلاثة".

وواقعة في العاصمة

وفي بغداد يروي عبد الوهاب باجلان -محام عراقي بارز ورئيس إحدى العشائر الكردية- لـ"إسلام أون لاين.نت" واقعة تفيد بأن مجموعة من الجنود الأمريكان قامت بالاعتداء على داره في الساعة الثالثة من فجر السابع عشر من يوليو 2003 في منطقة حي الخضراء غرب العاصمة. وبعد تفتيش الدار اقتادوه مع أولاده الثلاثة إلى معتقل يقع بالقرب من الحي، وقاموا في صباح اليوم التالي بإطلاق سراحه مع أحد أولاده، واحتفظوا بالآخرين قيد الاعتقال، ولدى عودته إلى البيت أصيب بصدمة لدى اكتشافه سرقة مبلغ كبير من المال يزيد عن 300 ألف دولار أمريكي، ومائتي مليون دينار عراقي (الدولار يساوي 1500 دينار عراقي تقريبا) إضافة إلى 3 كيلوجرامات من الذهب، فضلا عن وثائق مهمة تخص موكليه.

وعقبت زوجة باجلان على تصرف الجنود الأمريكان بعد ذلك بالقول بأنهم اكتفوا بتسليمها مبلغ 10 يورو و4 دولارات؛ قائلين لها: "هذا كل ما وجدناه لديكم!".

شكاوى تتبخر

ولدى مراجعة باجلان سلطة الاحتلال في قصر المؤتمرات ببغداد لتسجيل شكوى ضد الجنود الأمريكان الذين هاجموا داره وسرقوا الأموال المذكورة، اكتفى الضابط الأمريكي المسئول عن سماع الشكوى بالرد -ببرود- قائلا: "أليس من الممكن أن يكون سارقو أموالك من العراقيين؟"، ونصحه بتسجيل دعوى لدى مركز الشرطة القريب من داره.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع